نايا للنشر الالكترونى
اهلاً اهلاً نورتونا يا رب تكونوا فى أتم الصحة والعافية
انضموا لأحلى صحبة معانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

بكاء  عروس  الجزء  الحلقه_السادسه  القلب  

المواضيع الأخيرة
» الكلب المختنق
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:44 pm من طرف widad

»  بحث أدخل كلمة البحث ... التخسيس السريع رجيم كيميائي سريع لإنقاص الوزن
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:40 pm من طرف widad

» أكلات الرجيم الـ17 الأكثر قدرة علي التخسيس
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:37 pm من طرف widad

»  الكروسون
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 4:50 am من طرف حكاوى الكتب

» برجر دجاج
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 4:40 am من طرف حكاوى الكتب

» كيكة القهوة بالكراميل والقرفة
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 12:31 am من طرف nimo nany

» ازياء محجبات2
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 12:05 am من طرف nimo nany

» خادمتي زوجتي
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2016 10:37 pm من طرف widad

» طالب ثانوى غلبان
ضباب المهرج لمحمد رفعت  Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2016 7:50 pm من طرف سارة عمر

نوفمبر 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


ضباب المهرج لمحمد رفعت

اذهب الى الأسفل

ضباب المهرج لمحمد رفعت  Empty ضباب المهرج لمحمد رفعت

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الإثنين أغسطس 01, 2016 3:12 pm

"ضباب المهرج"
طول الوقت سرحانه ودماغى مش فيه .. بمجرد أنى أشوف ضباب أو دخان أبيض بيظهر حواليا أعرف علطول أن فى كارثه هتحصلى... عمرى ما كنت أصدق أن لعبه زى دى تكون سبب ف خوفى كدا طول وقتى بحمد ربنا على كل دقيقه لأ دقيقه ايه كل ثانيه تعدى من غير ما أشوف حاجه ولا يحصلى حاجه وياريتها بتيجى فيه أنا بس ......
أنا زمرده 20 سنه أنا طالبه حقوق فى السنه التالته ... عدى يومين من ساعت ما نزلت من عند منال صحبتى ومن وقتها وأنا سرحانه فيه واللى بيجو معاه طول الوقت ... مش هيفيد الندم أنا عارفه لكنى ندمانه جدا انى وافقت رغم رفضى انى مش عايزه العب ولا أكون طرف فى اللعبه الهباب دى الا ان زن داليا ليه انى العب ومافيش حاجه هتحصل خلانى أوافق وأخوض التجربه دى .... أسمحولى أبدء الحكايه اللى بكتب كلامى دا علشانها برغم كرهى فى الكتابه لكن دا الحل الوحيد انى أتخلص من الكوارث اللى حصلت واللى يا عالم مستمره ولا لا .....
( بعد زن داليا على ودانى وافقت انى العب كان في أربع كراسى سودا وعليهم 4 حاجات سودا عاملين زى النضاره بس عريضه ومتوصله بأسلاك كتير فى جهاز كبير جواه حسيت ان فى عالم تانى غير عالمنا أحساس راودنى من أول ما شوفت الجهاز دا ... المهم قعدت على الكرسى التانى وجمبى على الشمال داليا اللى كانت متحمسه اوى انها تجرب وعلى يمينى منال و بنت خالتها ريم ... بالتساوى حطت داليا أول واحده فينا النضاره الغريبه دى وبعدها أنا وبعدي منال وأخيرا ريم .. بصراحه كنت مرعوبه وحاسه بحاجه هتحصل أنا بطبعى أصلا وسواسه بخاف من أقل حاجه , حطيت النضاره دى وحسيت بإيد رانيا وهى بتربطها حوالين دماغى وداست على زرار فى النضاره من الجمب ... بعدها حسيت ان دماغى بتتهز وفجأه حسيت بوجع ف دماغى رهيب قاومت وماصرختش لأن رانيا قالت من قواعد اللعب "إنك لأ تتكلمى ولا تصرخى وتشيلى النضاره من عليكى مهما كانت الظروف كونك وافقتى يبقى كدا سمحتى لنفسك بالدخول للعبه " ...
لواهله وهى بتتكلم حسيتها شريره اوى مع انها أطيب خلق الله "سامحينى يا رانيا أنا بكتب كل حاجه ف بالى زى ماقولتيلى " ...
بعد ما حسيت بوجع ف دماغى قفلت عينى من شدة الوجع وضغط بإيدى جامد على الكرسى بعد لحظات هى الأصعب بالنسبالى بدأت أحس بخمول ف جسمى وبدأت أحس انى هيغمى عليه وفعلا بعد شويه لقيت نفسى بردانه اووى وجسمى بيترعش علشان لما فتحت عينى لقيتنى وسط جبال كلها تلج والجو كله متلج المكان كان مليان أنوار كتيره جداا كآنى ف ملاهى بالظبط لكن ماكنتش شايفه مصدر الأنوار فين بالظبط ... بدأت امشى وأبص حواليا واستكشف المكان شوفت من بعيد خيالات بيضا الواضح انهم بيلفو حولين حاجه معينه .... جمدت قلبى وقدمت شويه ولما بصيت قدامى لقيت أربع بيوت جمب بعض "وحوالين كل باب 3 حاجات كدا شكلهم أبيض لما قربت شويه أتضحلى أنهم تماثيل معموله من التلج وتحت عنيهم حاجه كدا عامله زى الجزره ومدورين من تحت ... حسيت بجد انهم بيتحركو , لما بصيت من بعيد أفتكرتهم بيلفو حوالين ال 4 أبواب الموجودين .... لكن لما قربت كانو واقفين ثابتين ... ما أدتلهمش أهتمام اد ما أهتميت بتفاصيل الأبواب المشكله ان الأبواب كانو عباره عن أربع خشبات محطوطين جمب بعض مافيش أثر لحاجه ورا الأبواب دى ... ولو شوفتو الأبواب لأول مره تحسو ان لو أتفتحو مش هتشوفو غير التلج اللى ورا الأبواب بس ماستغربتش لأن المكان اللى كنت فيه اصلا غريب وفى الحقيقه مرعب جداا والغريب ان بدأ جسمى يدفى وماحستش بأى رعشه ... وقفت قدام أول باب من الأربعه بصيت من بره مديت إيدى حاولت أخبط لقيت الباب مفتوح وأتفتح فعلا "من جوه سمعت أصوات كتير وضحكات لناس بتتكلم من جوه بس الصوت كان من بعييييد ... من جوه الدنيا ضلمه تمااماا مديت ايدى جوه .. إيدى لمست حاجه حرير مشيت بإيدى شويه اتضحلى انها هدوم ومتعلقين جمب بعض.. قدمت رجلى وكنت هدخل بس سمعت من جوه صوت زى صوت رياح .. الصوت بدأ يعلى ويعلى كأنه جاى نحيتى ... فجأه لقيت ضباب كثيف حاوط المكان كله "لون الضباب كان باين أووى حسيت لواهله انه بينور " عرفت أنه كان ضباب لما خرج من جوه وأنا واقفه ومزهوله من اللى شايفاه .. لما خرج من الباب الهدوء عم بعد ما كان فى إزعاج كبير , وقفت ثوانى مزهوله فعلا من اللى شوفته مش بتكلم هنا عن الضباب والنور اللى خارج منه لألألألأ خاالص "أنا شوفت من جوه أوضه تشبه أوضتى بالظبط " لما الرياح جت عليه الهدوم طارت والضباب وضحلى جزء من الأوضه أييوه دى أوضتى !!!!!!!!!!
بدأت أقلق وقلبى يتنفض من الرعب .. يعنى ايه انا شايفه أوضتى من هنا "أنا فيين وايه المكان دا " قولت الجمله دى وانا بلف حوالين نفسى مستكشفه المكان ومستغرباه "شوفت اللى كان هيطير عنيا من مكانها .. شوفت التماثيل واقفين مترصصين وباصيين عليه بعد ماكانو واقفين مدينى دهرهم ... فجأه وبحركه غير متوقعه بالمره لقيتهم بيرفعو أديهم المصنوعه من التلج وبيشاورو على حاجه ورايا , أنا من كتر الزهول واقفه مش عارفه اتصرف ازاى وجوايا دمى أتجمد وسامعه دقات قلبى وانا واقفه ....
حسيت بحراره جايه عليا لفيت جسمى بكل هدوء وبكل خوف بصيت على الهدوم من تانى مالقتش حاجه بس حاسه بحركه غريبه حواليا وهوا سخن أوى مش عارفه جاي منين ... كل دا وأنا واقفه مش قادره أتحرك خلاص كنت على وشك انى أموت من الرعب فجأه لقيت أيد بيضا أتحطت على كتفى .... حاولت أصرخ صوتى مابيطلعش , عايزه افوق من الجو اللى أنا فيه دا برضو مش عارف , الخوف وصل عندى لدرجه عمرى ما أقدر أوصفها ولو بكلمه ... اللى عملته انى اترميت على الارض بحاول أغمض عينى لكنى مش قادره ماكنتش قادره أتحكم فيها ... سمعت صوت من ورايا بيقول "مرحبا بك فى عالم الزائر التانى"( المهرج) ...
أنا سمعت الكلام دا بصيت ورايا لقيت كائن يشبه الأرجوزات "شكله كله أبيض على وشه الوان كتير , جسمه كله مطلى بلون التلج .. كان ماسك ف إيده عصايا حوالى متر , على وشه كل علامات الرعب اللى ممكن تتخيلوها ... فجأه لقيته بدأ يعوج راسه يمين وشمال وعلى وشه أبتسامه تحمل كل طابع الرعب ... بص لحاجه تحت رجلى وبرء عينه ووجه العصايا الصغيره دى نحيتها "أنا مش قادره .. مش قادره أبص أنا تنحت لما شوفته عينى مش مطاوعانى أنها تتحرك عن الكائن المفزع دا , بجد عمرى ما شوفت أبشع من كدا , قصص الرعب وأفلام الرعب ف حضرته ولا تيجى أى حاجه جمب اللى شوفته وانا قدامه لأنى لما حاولت ابص تحت رجلى لقيت "لقيت عروسه لعبه أيووه عروسه لعبه شكلها غريب أووى طالعه من تحت التلج ومسكت ف رجلى اليمين والنحيه التانيه عروسه لعبه شبها بالظبط طالعه من تحت عند رجلى الشمال ومسكت فيها .... ههههه طبعا انا ف موقف لأ أحسد عليه ... الموت راحه كبيره من اللى أنا شايفاه دا مع العلم أنا نسيت أن كل دا جوه لعبه لألأ كل دا بالنسبالى حقيقه مش لعب إطلاقاا ..
المهم بعد ما مسكو ف رجلى فضلت باصه عليهم وعنيه هتطلع من مكانها , بس لما رجعت أبص على الكائن دا مالقتهوش .... فضلت باصه يمين وشمال مالقتهوش وباصه على العروستين اللى حضنين رجلى وماسكنها بكل قوه فجأه سمعت صوت جاى من ورايا ونفس الجمله اتكررت مره تانيه "مرحبا بك فى عالم الزائر التانى " (المهرج) ..
وكأنها كانت رصاصة رحمه لأنى بعدها حسيت بإنى بفقد الوعى بالتدريج والدنيا حواليا بتختفى علشان أرجع لموضعى تانى وشلت النضاره بسرعه من عليه , بصيت على صحباتى لقيتهم برضو شالو النضارات وعلى وشوشهم كل علامات الرعب ماعدا داليا ..... بصيت على رانيا لقيتها سعيده أوى وخبت حاجه ورا ضهرها أنا ماحولتش أركز أكتر من كدا لان عقلى بدأ وكأنه طبع كل اللى شوفته ورجعت أتخيل كل حاجه حصلتلى ... لحظات بل ساعات من الصمت عامم وسطينا قررنا نمشى وبالفعل نزلنا مع بعض لكن كل واحده فيها خدت طريق غير التانيه ... "أنا خايفه , خايفه اووى طب أنا هموت ولا ايه , ايه دااااا ال 4 أبواب , أنا شوفت باب واحد وكان باب أوض.. يعنى ايه ,يعنى ال 3 أبواب يبقو أوض أهلى ,لأااااا"
لقيتنى بقول كدا وأنا ماشيه لواحدى سرحانه ف كل حاجه شوفتها , وقفت ف نص الشارع وقولت الكلام اللى فات دا وأول ما حسيت بخطر على أهلى خدتها جرى لحد البيت فضلت أجرى أجرى وطلعت موبيلى وحاولت أتصل بيهم "لكن موبايلاتهم كلها مقفوله " زاد خوفى وقلقى عليهم فضلت أجرى لحد ماوصلت خبط على الباب بكل هستيريا وأنا بنده عليهم يا بابا يا ماما يا منى يا أحمد فضلت أخبط لحد ما أحمد أخويا فتحلى لقيتنى بقوله أنتو كويسين بابا وماما وأختى فين ؟؟؟؟؟
قالى جوه فى ايه يا مجنونه ؟
دخلت جرى على لقيتهم قاعدين بيتفرجو على التليفزيون ... قولتلهم بصوت عالى أنتو كويسين .. بصو لبعض من غير كلام , باب قالى : فى ايه يا بنتى مالك أيوه احنا كويسين وبعدين جيتى بدرى ليه مش قولتى هتتأخرى شويه ؟ بصراحه قلبى أستريح وهدييت وحمد ربنا وبسرعه رديت على بابا قولتله : معلش يا بابا أصلى تعبت شويه ودماغى مصدعه ومحتاجه أنام.
امى قالتلى : من ايه يا حبيبتى طب نوديكى للدكتور
قولتلها : لأ يا امى أنا بخير ماتقلقيش المهم أنى أطمنت عليكو ..
وسبتهم ومشيت روحت لأوضتى وسامعاهم وسامعه كلامهم كانو مستغربينى نوعا ما ..
دخلت الأوضه ورجلى ماكنتش شايلانى فتحت النور وتلقائيا لقيتنى ببص على الدولاب ... المكان اللى شوفت منه الكائن بهيئة دخان أبيض ... ساعتها كنت حاسه أنى هموت من الرعب "احساسك لما تكون متأكد ان فى حاجه هتحصل ومتأكد مليون فى الميه أصعب بكتيييير ان الحاجه دى تحصلك فجأه"
فعلا ودا كان حالى كنت خايفه جداا .. بس قولت لنفسى علشان تهدى "دى لعبه مش حقيقه أفهمى بقا .. أنتى مش صغيره على التفكير دا " كلام خايب بس بيه هديت شويه ... جبت قفل وترباس وتربست الدولاب وقفلته بالقفل كمان على أمل انى أكون ف أمان ... حتى ما غيرتش هدومى روحت على السرير وشغلت الراديو على محطه القرءان وسبت النور مفتوح وحاولت اناام ... جبت الغطا عليا وأستخبيت تحتيه ومغمضه عنيه "فعلا كنت على وشك انى انام "لكن .... لكن سمعت صوت خبط جاى من ... جاى من الدولاب . أيييوه جاى من الدولاب ... بدأت أطلع راسى من تحت الغطا واحده واحده وبصيت بطرف عينى على الدولاب "صوت الخبط سكت" ...ومش صوت الخبط بس اللى سكت لأ الراديو أتقفل لواحده .
حسيت ببروده شديده فى الأوضه وحسيت بان الغطا بيتسحب براااحه من عليا ... كل دا وانا مش قادره أتكلم ولا أنطق بكلمه واحده .. حسيت بهوا من عند رجلى ومعاه شوفت دخان أبيض طلع عليا من عند رجلى .. أتجمع الضباب دا لكتله زى الكره ووقف على صدرى ... كل تركيزى كان على الكتله دى وحاسه بجسمى متجمد ... حسيت بحركه خفيفه على طرفي السرير بصيت يمين وشمال جمب الدخان لقيتهم ... أيوه نفس العروستين اللى مسكونى من رجلى .
لكم ان تتخيلو "نايمه على السرير وعلى صدرى كتله كبيره من الدخان الأبيض وعلى يمينى وعلى شمالى عروستين لعبه أو بمعنى أصح "دميه" ايه هيكون رد فعلكو ف وقت زى دا " ياريت الموضوع خلص على كدا لأ , أنا لقيت الدخان دا أختفى مره واحده ومعاه العروستين ... بصيت وكلى رعب وفزع مش مصدقه اللى شوفته دا ... لقيته أيوه ظهرلى من تحت السرير "المهرج" بشكله المرعب والألوان اللى على وشه وهيئته المرعبه ولونه الأبيض وجمبيه جوز العرايس المفزعين اللى عنيهم دايما مفتوحه .. جالى وبصلى وضحك وقالى "الأن أنتى فى عالم الزائر التانى " (المهرج) ....
ومن ساعتها وبقالى يومين يحصلى نفس اللى حصل دا "كنت بشوف خيالات بيضا حواليا وكنت بشوفهم فى الحمام ... والغريب انى ما قدرتش أنام ف أوضة حد من أخواتى " اخواتى وابويا وامى اللى شوفت لكل حد فيهم باب فى عالم الزائر التانى ... حقيقه انا خايفه عليهم ومش عارفه ليه شوفت أبوابهم أنا متأكده انهم أبواب أوضهم زى مالقيت أول باب كانت أوضتى" ....
أنا حاليا قررت أكتب اللى حصلى بالتفصيل وسامحونى لو كنت نسيت حاجه دا لأنى بدأت أنسى بعض الأحداث اللى حصلتلى بس لحقت أكتب اللى فاكراه وماعتقدش ان فى جزء نسيته من اللى حصل " ماهى اللى حصلى مش شويه وأكيد أنتو عشتو معايا فيه " سلاااام
تمت
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى