نايا للنشر الالكترونى
اهلاً اهلاً نورتونا يا رب تكونوا فى أتم الصحة والعافية
انضموا لأحلى صحبة معانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

بكاء  الحلقه_السادسه  الجزء  عروس  القلب  

المواضيع الأخيرة
» الكلب المختنق
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:44 pm من طرف widad

»  بحث أدخل كلمة البحث ... التخسيس السريع رجيم كيميائي سريع لإنقاص الوزن
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:40 pm من طرف widad

» أكلات الرجيم الـ17 الأكثر قدرة علي التخسيس
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:37 pm من طرف widad

»  الكروسون
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 4:50 am من طرف حكاوى الكتب

» برجر دجاج
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 4:40 am من طرف حكاوى الكتب

» كيكة القهوة بالكراميل والقرفة
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 12:31 am من طرف nimo nany

» ازياء محجبات2
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 12:05 am من طرف nimo nany

» خادمتي زوجتي
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2016 10:37 pm من طرف widad

» طالب ثانوى غلبان
زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2016 7:50 pm من طرف سارة عمر

نوفمبر 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

اذهب الى الأسفل

زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Empty زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:01 am

المقدمة

قد لا أكون الأولى ولكنه الأول
قد لا أكون الأخيرة ولكنه الأخير
هل ظلمته بدخولى حياته  أم ظلمنى
اعلم جيدا انى ارتكبت خطا فادحا بدخولى حياتهم
بقبولى لهذا الوضع معه
ولكنه اجمل سجن اخترته لنفسى
لا تلومونى لانى احببته لاننى عشقته
تزوجته وقبلت به  وهو يحبها هى يعشقها هى  تزوجها هى
قد اكون زوجته ولكنى  في قلبه بعدها  ..............


عدل سابقا من قبل حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:17 am عدل 1 مرات
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Empty رد: زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:05 am

الفصل الاول
تنظر من خلف زجاج نافذتها في البناية العالية
تتابع المارة بشغف تنظر يمينا ويسارا لعله يأتى وتكحل عيناها برؤيته
تتذكر كلماتها وقتها
لم تكن مجرد كلمات كانت حب دفين في قلبها يعتليه بعض الغبار
قررت ازاحة الغبار وقالت له " أتتزوجنى ؟ أتقبل بى زوجة لك ؟
لم تكن تدرى كيف ستكون رده فعله وقتها
صمت برهة ثم أخير تحرك فاهه بكلمات هى في أشد الوله عليها : دعينى أفكر
انتظرته أيام ليعطيها رده ثم اخيرا كان الرد : موافق ولكن في الظل
تزوجنى وأصبحت أمراته في الظل
نعم هى زوجته الأن ولكنه يحب الأولى أم الأولاد حبيبة القلب
كان يحدثها عن زوجته اكثر مما يتحدث عن حياته معها هى
كم تمنت أن يشعر بها ويعطيها ولو نصف قلبه
حقيقة هو لم يبخل عليها بالكلمات ولكنها لم تشعر بكلماته تريد كلامً
من القلب يخترق قلبها لا كلام مواساة
ولكنه كعادته لا يأتى إلا وقتما يشاء
يغيب فترات وإاذا عاد يقضى لحظات ساحرة معها سرعان ما تنتهى بذهابه
يملأ حياتها سعادة سريعا ما تغيب بغيابه المتكرر
حقاً هى ليست الأولى ولكنه الأول لها ومن بعده لا رجال تملأ عيونها
أو كما يقولون هو لها سى السيد وهى امينة
ملكها ملك عقلها وقلبها حتى صارت أمة وهو سيدها يعشقها رغم زواجه وإنجابه من زوجته الأولى يعيش معها في الظل
ورغم ذلك عشقه لها جنونى كما يقول وعشقها له عشق سامى عشق تتكسر معه القيود والحواجز والقوانين
إنهما أمجد وحنين
أمجد ياسين : محامى و رجل اعمال ورث شركات أبيه وطورها كثيرا لتواكب التقدم الاقتصادى
في الثلاثينيات من العمر متزوج ولديه ثلاث أبناء من زوجته الأولى منة وأيضاً متزوج من حنين

حنين رمزى : زوجة أمجد الثانية أقل وصف لها أنها تعشقه حالمة ورومانسية ولكن الجد والاجتهاد سمة تميزها لا تعرف المستحيل تغزو القلب بسهولة
بيضاء البشرة وبشعر منسدلٍ حريرى
لها اخوة صبية من ابيها لا تعرف عنهم شيئاً بعد أن تزوجت من أمجد
من أسرة متوسطة الحال تربت مع أبيها وزوجة أبيها بعد وفاة أبيها خريجة كلية الحقوق و زواجها من أمجد له قصة ...........
قبل عدة سنوات
سيدة في الاربعينيات من العمر تنادى على ابنة زوجها فتاة الستة عشر عاماً
حنين حنين بت يا حنين
تخرج حنين من غرفتها : ايوا يا خالتى
نادية الخالة زوجة الأب تزوجت من والد حنين بعد وفاة زوجته أم حنين ولديها أبناء اخوات لحنين من ابيها صبية في المراحل التعليمية المختلفة وجميعهم يصغرونها
نادية : جرى ايه انطرشتى ساعة وأنا بنادى عليكى
حنين : معلش يا خالتى كنتى عايزانى اصلى كنت بذاكر ومش سمعاكى في ايه
نادية : تعالى ساعدينى في الطبخ وانا هفضل أطبخ لوحدى أهو اتعلميلك حاجة تنفعك بدل الكتب اللى غرقانة فيها ليل نهار
حنين : بس يا خالتى أنا عندى امتحانات قريب أنا في ثانوية عامة ومحتاجة أذاكر الامتحانات قربت
نادية : بلا مزاكرة بلا زفت يعنى هتاخدى إيه من العلام أخرتها هتتجوزى وتبقى زيى
اخلصى يالا خلينا نكمل الأكل قبل ما أخواتك يرجعوا من الدروس وابوكى يرجع من الشغل

بانين يعتلى صدرها وحزن كبير
استسلمت حنين لزوجة ابيها وتركت من يدها الكتب ودخلت المطبخ لتجهيز العشاء
الواقع
قطع شرودها وصوله
أمجد ويحتضنها من الخلف ويطبع قبله على راسها : القمر سرحان في إيه
حنين تستدير بفرحه وتحتضنه : هيكون في إيه فيك طبعا يا روحى
امجد وهو يعانقها بحرارة: وحشانى مووووووووت

حنين : وأنتَ كمان حبيبى كدا بردو بقالك يومين معدتش عليا
امجد : معلش يا حبيبتى بس كان عندى شغل كتير وكمان منة كانت تعبانة شوية ففضلت جنبها
بغيرة تحرق صدرها أخفتها كى لا تغضبه : امممممم ألف سلامة عليها
جعان احضرلك الأكل أنا عملالك الأكل اللى بتحبه كان قلبى حاسس انك هتيجى ومش ههون عليك تغيب عنى أكتر من كدا
أمجد : أكيد جعان وجاى أكل من ايديكى الحلوين
بس العشا هيطير يعنى هنتعشى بس بعدين بعد ما نسلم كويس على بعض مش عارف بس حاسك محلوة زيادة النهاردة
حنين بدلال : هههههههههه يا سلام اه كل عقلى بكلامك الحلو دا
فاسكتها بقبلة حارة وبشغف كبير ....
وسكتنا عن الكلام الغير مباح
.......................................
كانت الساعة تعدت الواحدة مساءاً
هما في سريرهما متعانقان ويغطان في نوم عميق عندما رن هاتفه
استيقظ امجد بفزع نظر بهاتفه وجد رقم زوجته منة : الو ايوا يا حبيبتى
منة بتعجب : إيه دا انت نايم ؟
أمجد : نايم لالا لا نايم إيه بس غفلت شوية أنا عند ماما
منة : والله طب ادهانى اسلم عليها
امجد : لا هى دخلت نامت كلميها الصبح
منة : إنتَ اتاخرت قوى يا حبيبى قلقتنى عليك
امجد : طب خلاص يا قلبى متقلقيش مسافة السكة سلام
أمجد بضيق يغلق هاتفه : فعليه ان يترك حنين الان ليعود لبيته
حنين تفتح عينيها ببطء : هتمشى بردو
أمجد : معلش يا حبيبتى هعوضهالك يوم تانى واوعدك هنقضى اليوم كله مع بعض
حنين بصوت منخفض حزين وهى مغمضة عيونها : ما دا اللى بتقوله كل مرة خلاص أنا اتعودت ولا كأنى متجوزاك ومن حقى تبات عندى زيها
أمجد وهو يرتدى ملابسه : خلاص يا حنونتى متزعليش بقى خلينى أمشى وأنا مطمن عليكى متشغليش بالى عليكى
حنين مستسلمة للأمر الواقع : خلاص مش زعلانة
أمجد واقترب منها وطبع قبلة على خدها : هى دى حبيبتى اللى بموت فيها اللى بتسمع الكلام ومتتعبنيش
حنين : لا والله ما هو واضح انى حبيبتك
امجد : سلام يا حياتى ولو احتجتى حاجة اتصلى عليا تمام
حنين : تمام مع السلامة
تركها كعادته وعاد لمنزله الاخر حيث زوجته واولاده
اما هى فلم تستطع النوم فنهضت من فراشها وتحممت وصنعت كوباً من القهوة وارتشفته وهى تطالع الاخبار في التلفاز تتابع برنامجا طبيا على إحدى القنوات التلفزيونية يتكلم عن الأورام الخبيثة فسرحت بذاكرتها لما يزيد عن العشرة اعوام
منذ أعوام
يوم إعلان نتيجة الثانوية العامة
حنين تحدث إحدى صديقاتها في الهاتف
حنين بقلق : الو ازيك يا مروة
مروة صديقتها : حنون ازيك يا حبيبتى وحشاننى عاملة ايه ؟
حنين بقلق : ها طمنينى عرفتى تجيبى النتيجة
مروة : لا لسه بيقولوا هتظهر اخر الليل
حنين : يوووه ومين عنده صبر لبليل
مروة : اه يا سوسة بقى انتى قلقانة دا انتى من المتفوقين عالطول يعنى اكيد مجموعك عالى اما انا ربنا يستر عليا امى محضرة شبشبها
حنين بهزار : اه اشتغلنا في القر خمسى يا بت
مروة : ربنا يكرمنا يا رب ويجيب تعبنا على خير
حنين : اميين يا رب
في المساء تتصل مروة على صديقتها وتزف لها خبر نجاحها وحصولها على مجموع عالى في الثانوية العامة
كانت كطائر صغير يغرد ويطير فرحا
ها قد اقتربت احلامها من الحقيقة
فهدفها الاول تحقق وحصلت على درجات عالية تؤهلها من دخول كلية الطب التى تتمناها لتنضم لملائكة الرحمة وتحاول ان تنجح فيما فشل غيرها من الاطباء في علاج الامراض كالمرض الخبيث الذى افقدها والدتها ويتمها
فهل تتحقق احلامها ام انها ستصطدم بجدار الواقع الاليم

...............................
في بيت امجد ومنة
يدلف أمجد الى البيت فتستقبله زوجته بترحيب
منة : حمد الله عالسلامة ايه يا حبيبى قلقتنى عليك اتاخرت ليه
امجد : لا اصلى كنت عند ماما وراحت عليا نومة
منة : وهى عاملة ايه
امجد : كويسة بتسلم عليكى
منة : احضرلك العشا
امجد : لا ماليش نفس انا تعبان وعايز انام
دخل وغط في نوم عميق وزوجته بجواره لا يرتابها اى شك فيه
منة : زوجة امجد الاولى وام اولاده تزوجها عن حب واقتناع ولكن بعد معرفته بحنين احب حنين بل عشقها ولخوفه على مشاعر زوجته الرقيقة الحانية رفض اعلان زواجه من حنين ولسكوت حنين وموافقتها على الزواج منه بدون علم اهله اسباب ايضا ......
غردت العصافير معلنة عن بداية يوم جديد
كانت هى ما زالت مستيقظة
استقبلت يومها بكسل شديد فهى لم تنم طوال الليل
انهت قراءة وردها اليومى وارتدت ملابسها للذهاب للعمل
في شركة امجد ياسين القابضة
تعمل حنين بشركة زوجها ولكن بالطبع لا احد يعلم بامر زواجهما فهى تعمل في مجال تصميم الملابس
فمن ضمن مجموعة شركات امجد شركة ملابس ولديهم مصانعهم الخاصة بالملابس
تصل الشركة بسيارتها
تلقى السلام على زملائها في العمل وتدخل مكتبها لتصطدم بزميلها الجديد مهاب
مهاب : سورى يا انسة
حنين : عادى محصلش حاجة
مهاب : اعرفك بنفسى أنا مهاب مصمم جديد هنا
حنين : وانا حنين مصممة ازياء
مهاب : انا قلولى ان دا مكتب للمصممين
حنين : اه دا مكانهم اتفضل
مهاب : الموظف اللى وصلنى للمكتب قالى مكتبى هيوصل كمان شويه
حنين : طب اتفضل اقعد لغاية مكتبك ما يوصل
مهاب : ميرسى لذوقك
جلس مهاب على احدى الكراسى الموضوع امام مكتب حنين
اما هى فما ان جلست على مكتبها حتى انكبت تكمل تصاميمها
حاول مهاب ان يفهم منها طبيعة عملها فاوضحت له ان هذه التصاميم لابد ان تكتمل قبل حلول المساء لان في المساء اجتماع مع مجلس الادارة لعرض التصاميم قبل اعتمادها
كانت مجموعة شركات امجد عبارة عن بناية شاهقة خصصت لمجموعة الشركات التى يراسها هو ومعه العديد من المسثمرين ومكتبه في الدور الاخير فالدور الاخير للادارة وباقى الشركات موزعة على بقية ادوار البناية
وقسم التصميم كان في الدور الرابع اى يبعد عدة ادوار عن مكتب امجد لذلك لم يشك احد بعلاقتها بامجد او زواجها منه
.....................
اما امجد فوصل الشركة بميعاده فهو شخص ملتزم وحازم في عمله يهابه جميع الموظفين يبغض عدم الانضباط
لديه سكرتيرة امراة في اوائل الاربعينيات كانت سكرتيرة والده وهى الان سكرتيرته
دلف مكتبه وبعدها بدقائق دخلت السكرتيرة وبيدها فنجان من القهوة
ارتشف قهوته وبدا في ممارسة عمله حتى حل المساء وكان الاجتماع
في الاجتماع يجلس جميع المصممون ومنهم حنين ومهاب المصمم الجديد بعد دقائق دلف امجد المكتب وتراس الاجتماع ولاحظ وجود مهاب فهنئه بالعمل ونصحه بالالتزام في مواعيد العمل وفى اظهار مهارته سريعا
انتهى اجتماعهم وكانت تهم بصعود سيارتها عندما اوقفها مهاب ليتحدث في امر ما
اما امجد كان خارج من الشركة عندما راهما معا واشتعل غضبا وغيرة ..............

الفصل الثانى
خارج الشركة
حنين تهم بصعود سيارتها
يناديها صوت ك انسة امل
تنظر خلفها فاذا هو مهاب يناديها
حنين : خير يا استاذ مهاب
مهاب : اه انا كنت عايز اسالك هو الاسبوع الجاى يعنى هنقدم المخططات النهائية للتصاميم
حنين : ايوا
مهاب : طب زانا وضعى ايه في الليلة دى
حنين : مش فاهمة قصدك ايه
مهاب : يعنى انا لسه جديد فلازم اشارك بتصميمات ولا استنى العمل الجاى ولا ايه
حنين : واله هو التصاميم جاهزة بس دا ميمنعش لو عندك افكار جديدة تقدر تعملها وتعرضها الاجتماع الجاى ولو عجبت مستر امجد اكيد هيضمها للعمل
مهاب : افكار انا عندى افكار كتير وهبدا من بكرا في التصميم وهعرضها عليكى وتقوليلى رايك وان شاء الله تعجبك
حنين : ان شاء الله
مهاب : طب معطلكيش اكتر من كدا مع السلامة
حنين : تصبح على خير
كانا يتحدثان وعيون محمرة غاضبة تراقبهم ما ان راها تذهب بسيارتها حتى ذهب خلفها مسرعا وسبقها لشقتهم
في شقة امجد وحنين
تفتح امل باب شقتها وتدخل فترى الضوء مشعل تيقنت بانه بالداخل
اقتربت منه وجدته ينظر من خلف زجاج النافذة ويشعل سجائره
اقتربت منه ببطء واحتضنت ظهره قائلة بحنان : وحشنى
ليلتفت لها ويمسكها بقوه ملصقا اياها في الحائظ ويديه تعتصر خديها وبصوت غاضب : كنتى واقفة معاه ليه
حنين بصدمة من ردة فعله : بيسالنى على التصاميم في ايه متخوفنيش
ليترك خدودها التى اعتصرها بيديه والمها وهو ما زال ملصقا اياها بالحائط وهو يحدثها بنبرة تحذير تملاؤها الغيرة : اياكى اشوفك واقفة معاه تانى


حنين : ازاى ما طبيعى احنا في نفس المجال يعنى طبيعى هنتكلم
امجد : لا كلامكم يبقى في الاجتماعات بس
حنين : يعنى حتى لو قالى صباح الخير ما اردش !
أمجد : وبمناسبة ايه يقولك صباح الخير ولو قال مترديش
حنين : بمناسبة انكم حطينه في نفس الاوضة معايا ووشى هيبقى في وشه طول النهار
امجد : ايه ومين اللى خلاه في مكتبك انا خليت الاوضة دى ليكى لوحدك مين اللى اتجرا وخلاه معاكى مرحش ليه الاوضة التانية بتاعت المصممين انا هتصرف بس اياكى اعرف انك بتكلميه او بتكلمى اى راجل في الشركة خليكى في شغلك بس والا هخليكى تسيبى الشغل سامعاه
حنين بخوف : حاضر بس كفاية بقى خوفتنى
امجد ويحتضنها بحنان : متخافيش انتى اعملى اللى بقولك عليه وانا مش هخوفك ابدا بالعكس هتشوفى حنية عمرك ما شفتيها
وقتها ذبحتها هذه الكلمة ولكن بصمت
عادت بذاكرتها لما يقارب العامان
حنين : يعنى ايه يا خالتى الكلام دا
نادية : زى ما انتى سامعاه كدا ولا انتى عايزة تقعدى في قرابيزى كتير
حنين : بس انتى ترضيهالى اتجوز واحد صايع وبلطجى وفوق دا كله بيتاجر في المخدرات
نادية : وانتى يا حتى هتدلعى على ايه دا انتى لا عز ولا جاه ولا حتى وظيفة يبقى على احسن عريس ووتوافقى عليه وتخلصينى
حنين بحزن : الله يرحمك يا بابا لو كان عايش مكانش وافق بدا ابدا
نادية : واهو اتكل وريحنا
اسمعى يا بت اخلصى عايزة ارد على الراجل مستنى منى رد
حنين بحزم لم تعتد عليه : لا ردى لا
نادية وقد بدات تغضب : دا لو حصل يبقى تشوفيلك مكان تانى تعيشى فيه
حنين : انتى قصدك ايه ؟
نادية : قصدى انى اكرمتك بزيادة ابوكى اهو داخل على سنة من يوم ما مات وانتى واكلة نايمة قايمة ببلاش ايه فكراها تكية
حنين : وانتى بتصرفى عليا من جيبك دا معاش بابا الله يرحمه
نادية : بابا مين يا حبيبة بابا هو الملاليم اللى بناخدها كل اول شهر دى بتقضى حاجة دى يا دوب بين الاجار ومصاريف مدارس اخواتك ودروسهم قال معاش بابا قال
حنين : تقومى ترمينى الرمية السود ادى لو بنتك ترضيهالها
نادية : ومرضاش ليه راجل كسيب ومعاه عمارة ويقدر يفتح بيت واتنين وكمان هينتشلنا من الفقر اللى عايشين فيه
حنين : قولى كدا يعنى بتفكرى في مصلحتك بردوا
نادية بغضب : اسمعى يا بت دا اخر كلام لتوافقى على على يا اما تعتمدى على نفسك معنديش وقت ليكى
بقلب مجروح وانين يكتم صوتها وروحها دخلت حنين الغرفة وظلت في بكاها
حنين تحدث نفسها : مقدرش مقدرش اتجوزبلطجى مقدرش واحد كل اعماله منكرات و... لا لا مستحيل اتجوزه
فكرت حنين كثيرا وقررت ان تبحث عن عمل لتتخلص من زوجة ابيها ومن هذا العريس الشؤم
كانت تبحث يوميا عن وظائف في الجرائد حتى وجدت يوما اعلان في جريدة يبحث عن مصممين ازياء بمهارات جيدة لشركة ملابس شهيرة
تحمست كثيرا لهذه الوظيفة فبرغم انها خريجة حقوق الا ان عمل زوجة ابيها كخياطة سمح لها باخذ خبرة كبيرة منها في مجال التصميم والخياطة كما انها كثيرة القراءة فقرات كثيرا في مجال التصميم
استعدت ليوم المقابلة الشخصية مع الشركة وكان من سيقوم بمقابلتهم واختيار المصممين مصمم مشهور
في المقابلة الشخصية
تدخل حنين بخجل كبير وتحيى الموجوديين وكانوا امراتان ويتوسطهما رجل
حنين : السلم عليكم
الجميع : وعليكم السلام
الرجل : اسمك ايه ومؤهلاتك
حنين : اسمى حنين خريجة حقوق
الجميع في نفس واحد : هههههههه
احدى النساء : ههههههه حبيبتى حد قالك اننا طالبين محامين اقرى الاعلان كويس احنا طالبين مصممين ملابس
حنين بثقة : ما انا عارفة صحيح انا ما درستش التصميم بس عندى خبرة فيه وبعرف اصمم كويس
الرجل : لا والله طب ممكن الخبيرة تورينا شغلها
حنين وهى تمد يدها باسكتش كبير مملؤء بالتصاميم
الرجل وهو معجب بالتصاميم وغير مصدق انها لها : يعنى عايزة تقنعينى انك انتى اللى صممتى الهدوم دى
حنين : ايوا انا
الرجل : اسمعى انا هصدقك بس هعملك اختبار صغير لو نجحتى فيه اعتبرى نفسك اتعينتى معانا
حنين : اختبار ايه
الرجل : هتاخدى ورق الرسم دا وفى خلال عشرة دقايق ميزيدوش ثانية عايزك تصميمى فستان سهرة ريد كاربت سامعاه
حنين بتحدى وانا موافقة
انكبت حنين على التصميم لتنهيه
والجميع متاكد بانها ستفشل ولكن كانت المفاجاة بعد عشرة دقائق
الرجل : stop وقتك خلص
تركت امل الالوان مسرعة ورفعت يديها عاليا دليل على انتهاء الوقت
الرجل : نقدر نشوف التصميم
حنين : اتفضلوا

الجميع : وااااااااااااااااو
الرجل : انتى بجد مبدعة
احدى النساء : برافو برافو لما عشر دقايق وعملتى كدا امال لو عندك الوقت هتعملى ايه
المراة الاخرى : انتى هتكونى مكسب كبير للشركة
الرجل : اعتبرى نفسك متعينة عندنا
كانت الفرحة تغمر حنين لامران اهمهما انها اخيرا حصلت على عمل لتتخلص من عريش الشؤم البلطجى
والاخر انها ستستطع ان تعتمد على نفسها ولن تستطيع نادية التحكم بها بعد الان
باك
امجد : ايه يا حنونتى سرحانة في ايه
حنين وقد افاقت من شرودها : لا ولا حاجة يا حبيبى احضرلك العشا هجهزه عالسريع
امجد : لا انا مش عايز اتعب حبيبتى انا عازمك عالعشا برا
حنين بفرحة : بجد يا حبيبى يا هدا انا بقعد استنى عزوماتك علشان نخرج سوا واقدر امسك ايدى في ايدك زى اى زوجين
امجد : طب يالا اجهزى علشان انا جعان
حنين : عشر دقايق وتلاقينى جاهزة
ابدلت حنين ملابس وارتدت



امجد : وااااااااااااااو قمر
حنين : انا جاهزة يالا بينا
امجد : وهو يحوط بذراعه حول خصرها : يالا بينا
جلست بجواره في السيارة وكانا يستمعان لاغنية رومانسية
فى عيونك لغز واسرار
فى عيونك رحلة ومشوار
قلبى ده شاعر كلمات عنده مشاعر همسات شعرى قصايد ابيات جوا عيونك
انا ممكن اضيع عمرى واضيع روحى واضيع ف عيونك
ف عيونك حسيت بامان
ف عيونك قلبى انا غرقان
على كيفك ودينى على كيفك ونادينى وارمينى وخلينى ف عيونك
لو حد عايزنى ف حاجة بجد يحلفنى بعيونك اه
تعالى اتصالح على نفسى وانا وياك
واعيش جوا سلام ايدك واموت وانا بهواك
والحياه ف هواك تبقى حياه
ف عيونك الشرق وليله وسحره
ف عيونك الغرب نسيمه وبحره
باتغرب ف بلاد واجمع كل ورود بغداد علشان عندى الليلة معاد جوا عيونك
تيجى نسمة من بيروت على خدى تفوت توحشنى عيونك
ف عيونك وطنى وبلادى
ف عيونك ارضى وميلادى
وحياتك دفينى و ف ذاتك خبينى من العالم واحمينى ف عيونك
وعلى ورقة ياسمينا اكتب اسامينا حرفها بلونك
اه
تعالى اتصالح على نفسى وانا وياك
واعيش جوا سلام ايدك واموت وانا بهواك
والحياه ف هواك تبقى حياه
كانا يستمعان يستمعان للاغنية وييتمتعان للغاية بكلماتها وهى تشعر بكل كلمة بالاغنية كانها تصف حالتها معه
اخذها لاحد المطاعم وتناولا طعامهما وقضيا وقت رائع ثم عاد لمنزلهما
في شقة حنين وامجد
امجد : اسيبك انا دلوقتى يا حياتى
حنين بحزن : تمام خد بالك من نفسك وانت بتسوق
امجد : متخافيش
خدى بالك من نفسك
حنين : ابقى طمنى اول ما توصل
طبع قبلة حارة على شفتيها ثم غادر لمنزله
ابدلت ملابسها واستسلمت لنوم هادئ
....................................
في فيلا امجد وزوجته منه
ما ان يفتح باب الفيلا حتى تخرج مسرعة له
منة : ايه يا حبيبى اتاخرت ليه قلقتنى عليك
امجد : معلش يا حبيبتى كان عندى اجتماع شغل
منة : اتعشيت
امجد : اه اتعشيت انتى ليه صاحيه لغاية دلوقتى
منة : مستنياك انت عارف مبقدرش انام غير لما تكون جنبى دا حتى لما بتسافر مبقدرش انام على سريرنا من غيرك فبروح عند ماما
امجد : ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى
وصعدا سويا لغرفتهما
ابدل ملابسه واستسلم لنوم هادئ بجوار زوجته
..............................................
ترسل الشمس نورها الفضى معلنة عن بداية يوم جديد
تستتيقظ حنين متاخرة قليلا فتبدل ملابسها سريعا وتذهب للشركة
تدخل مكتبها فتلاحظ اختفاء مكتب مهاب فتعرف في الحال الفاعل
تنكب على اعمالها ولا تبالى
بعدها بساعة تتصل عليها سكرتيرة امجد وتخبرها بان رئيس الشركة امجد يريدها بمكتبه حالا
تنصاع حنين للاوامر وتستقل المصعد وتصعد للدور الاخير حيث الادارة ومكتب امجد
تقترب حنين من مكتب السكرتيرة
حنين : صباح الخير يا مدام الفت
الفت السكرتيرة : صباح النور يا انسة حنين دقيقة هدى خبر لامجد بيه
تطرق الفت الباب وتخبر امجد بوصول حنين فياذن بادخالها
تدخل حنين مكتبه وبكل وقار
حنين : صباح الخير يا فندم
امجد بكل جدية : صباح النور ثم يلتفت للسكرتيرة تقدرى تتفضلى يا مدام الفت
خرجت الفت واغلقت الباب خلفها
يقوم من كرسيه مرحبا بزوجته حنين
حبيبتى صباح السعادة والخير كله
حنين : اخبارك ايه
امجد : الحمد لله يا قلبى وانتى عاملة ايه
حنين : تمام
امجد ك شفتى حد الصبح
حنين : قصدك مين
امجد : يعنى موظف جديد ولا حاجة
حنين : ااااااه منك عرفت قصدك مهاب انا عرفت ان انت اللى طلبت بنقل مكتبه
امجد ك ايوا انا يعنى عايزانى اسيبه معاكى طول النهار في المكتب
حنين : براحتك يا حبيبى انت رئيس الشركات وبراحتك خالص المهم انت طلبتنى كنت عايز حاجة
امجد : اه فكرتينى ايوا احنا عرض الازياء بتاع التصاميم الجديدة هنعمله في الغردقة
حنين : الغردقة وليه يعنى ؟
امجد : علشان تنشيط السياحة يا ستى الوزير اجتمع بينا كرجال اعمال وطلب مننا اننا نعمل اقصى ما في جهدنا علشان ننشط السياحة وانا قلت العرض فرصة هيبقى في صحفيين وكدا واهو يقولوا كلمتين عن الغردقة وجمالها
حنين : تمام
امجد : الفت هتابع معاكى كل التحضيرات واعملى حسابك بعد اسبوعين العرض
حنين : تمام واحنا جاهزين
حنين : طب اسيبك انا خلينى ارجع اكمل شغلى مع قبلة خفيفة وضعتها على خده وذهبت
عادت حنين لمكتبها وتذكرت الغردقة منذ اكثر من عام ونصف مدينة الاحلام بالنسبة لها والتى انطلقت معها شعلة حبها له وبدات قصتهما هناك
يتبع ...............

********
الفصل الثالث
فلاش
اعتبرى نفسك اتعينتى في الشركة خلاص بس محتاجين موافقة امجد بيه اللى اكيد مش هيعترض ان واحدة بموهبتك انضمت لفريق التصميم في شركته
المراة : تقدرى تتفضلى وسيبى بياناتك هنتصل بيكى قريب ان شاء الله
حنين : ان شاء الله
.......................تعود امل لبيتها وهى تدعو الله بشدة ان يقبل المدير بها ويعينها
وفى طريق عودتها للمنزل تجده امامها ذاك البلطجى خريج السجون انه محمود او حوده كما يسميه رفاق السوء من شاكلته من البلطجيه
حوده : امال القمر راجع من فين
حنين : لا ترد وتكمل طريقها بخوف
حوده ويجذبها من ذراعها انتى يا بت انا مش بكلمك ما تردى عليا
حنين بغضب مملوء بالخوف : ما تبعد عنى يا بتاع انتى عايز منى ايه اتلم بدل ما والله الم عليك الشارع
حوده : تلمى الشارع لميه وخليينى اشوف دكر يبقى يجى
حنين : يا حضرت لو سمحت ابعد عن طريقى عايزة اروح بيتى
حوده : طب ما طبعا هخليكى تروحى بس بعد ما نتكلم شويه
حنين : استغفر الله العظيم وبمناسبة ايه نتكلم مع بعض انا اعرفك منين علشان اتكلم معاك
حودة : بمناسبة انك خطيبتى وكلها كام شهر وهتبقى مراتى
حنين : ايه انت بتقول ايه انت اكيد اتجننت انا اتجوزك انت انا اتجوز بلطجى وسوابق
حوده وبدا يغضب : مالك يا بت ما تتلمى شايفة نفسك على ايه ما زيك كتير وهيموتوا عليا
حنين ك لو سمحت يا استاذ ممكن تبعد عن طريقى وجواز انا مش عايزة اتجوز روح شوفلك واحدة غيرى
حودة : بس انا عايزك انتى يا قمر
حنين : هتبعد عن طريقى ولا الم عليك الناس
حودة : خلاص تقدرى تروحى بس انا قررت الخطوبة هتبقى قريب قوى
حنين مشت خطواتها بخوف مملوء بالحقد والغضب مما حدث
فهى لا تملك اهل ليدافعوا عنها واخواتها اطفال صغار فمن سيستطيع ان يقف لهذا البلطجى ويبعده عن طريقها
دخلت منزلها بغضب
راتها زوجة ابيها فقالت : مالك داخلة كدا ليه
حنين : يعنى مش عارفة الزفت البلطجى وقفنى وقعد يقولى هيتجوزنى وزفت
نادية زوجة الاب : ما انا قلتلك وافقى واخلصى بدل المشاكل
حنين : انت بتتكلمى من عقلك اتجوز بلطجى بتاع مشاكل زبيشرب وزفت يعنى لو فرضا انا هستحمل مستقبل ولادى منه هيبقى ازاى اكيد هيبقوا زيه
نادية : انتى حرة انا قلتلك قبل كدا حوده مش هيسيبنا اتجوزيه واخلصى وخلصينا
استشاطت حنين من كلام زوجة ابيها ودخلت الغرفة واغلقت عليها وانفجرت في البكاء مما تتعرض له من ضغوط ورعبها من هذا البلطجى الذى قد يقلب حياتها لجحيم وما من منقذ لها منه
بعدها بيوم اتصلت عليها شركة امجد وابلغوها بموافقتهم على تعيينها وان تاتى في اليوم التالى لتمضى العقد
كان حنين في قمة سعادتها لان منفذها الوحيد للخلاص مما هى فيه
في الصباح تجهزت حنين للذهاب للشركة لاول مرة وامضاء العقد
في الشركة
تعرفت حنين على دسوقى مسئول الشئون القانونية والذى ساعدها كثيرا في امضاء العقد واستلام العمل
دسوقى : وهنا بقى مكتب المصممين يا انسة حنين ودا مكتبك
اعرفك الانسة وفاء والانسة عزة ودا بقى كبيرهم استاذ رؤوف كبير المصممين والمنفذ النهائى لكل التصاميم
ودى يا اساتذة الانسة حنين مصممة جديدة معاكم
وفاء : اهلا بيكى
عزة متفحصة حنين من اعلاها لاسفلها : اهلا بيكى معانا
اما الاخر الرجل زير النساء رؤوف تفحصها كثيرا قبل ان يرد وقال بخبث يحادث نفسه : شكلها جامدة وماله اضمها للقايمة ميخسرش ثم عاد وتكلم : اهلا بيكى وسطينا دا اكيد المكتب هينور
احست حنين بشعور رائع في اول يوم عمل لها وتحمست كثيرا للعمل
وما ساعدها على الاندماج عدم رؤيتها للمدعوحودة واعتراضه طريقها مرة اخرى بعد القبض عليه في مشكله له مع رجل ما
مر عليها عدة شهور بالعمل وبذلت قصارى جهدها هى وبقية المصممين واخرجوا مجموعة تصاميم هائلة
وقررت الشركة ان يكون عرض الازياء في الغردقة لماتتمتع به هذه المدينة السياحية من شهرة عالمية كبيرة
رؤوف : بنات عندى ليكم مفاجاة هتطير عقلكم
عزة : خير
استاذ امجد قرر ان عرض الازياء يكون في الغردقة ووعدنى لو العرض نجح هيعزمنا احنا الاربعة اسبوع سياحة مجانى في الغردقة
عزة بفرحة : بجد
وفاء : تصدق دا انا كان نفسى في فسحة من زمان بعد تعبنا الشهور اللى فاتت في المجموعة الجديدة
حنين وهى غير مستوعبة ما يقولونه ك حضرتك قصدك اننا هنسافر الغردقة
الجميع : في نفس واحد هههههههههههههه
رؤوف : ايه يا بنتى هو انا بتكلم ايطالى اه طبعا السفر لينا كلنا
حنين : طب ينفع انا مسافرش
رؤوف : لا انتى عارفة ان ممكن يحصل اى طارئ في الفساتين فلازم نكون كلنا جاهزين
حنين : بس انا ماينفعش اسافر
عزة : ليه
حنين : يا جماعة احنا مش متعودين على فكرة سفر البنت لوحدها
وفاء : ومين قالك انك هتكونى وحدك احنا هنكون مع بعض
رؤوف ليستغل الفرصة ويحقق مراده كما يتمنى : اسمعى يا حنين انتى هتسافرى معانا يعنى هتسافرى الموضوع دا مش قابل للنقاش ابدا وبعدين دا شغل مش لعب عيال
اخافت حنين كثيرا ان تفقد عملها الذى سعت كثيرا حتى وصلت اليه ولكن قلقها الاكبر من السفر
في بيت حنين
حنين تحدث زوجة ابيها بعد انتهائهم من العشاء
حنين : خالتى
نادية : امم
حنين : خالتى انا في سفرية تبع شغلى ولازم اسافر الغردقة
نادية : تسافرى متسافريش انا ميهمنيش في حاجة اهم حاجة تساعدى معايا في مصاريف البيت ومصاريف اخواتك
حنين شعرت بحزن برغم انها كانت تدعو الله ان توافق زوجة ابيها ولا تعترض على سفرها مع العرض ولكنها تمنت ان تبدى نادية ولو قلق بسيط على حنين فهى لا تشعر ابدا بالحنية منها وتفقد تماما احساس الدفء والامان
قررت الشركة ان يسافر المصممين قبل العرض بيومان ليتمموا على كل شئ
وبالفعل سافر رؤوف وعزة ووفاء وحنين
كانت التحضيرات على قدم وساق في قاعة العرض وكان رؤوف قد حذر حنين من الا تدع اى شخص ان يدخل الغرفة التى بها المصممين مهما كان هذا الشخص وكان يقصد وقتها المصممين
كانت تقف عند الباب كما امرها رؤوف عندما كلمها هذا الشخص
الشخص : انسة هى دى اوضة المصممين
حنين : اه حضرتك عايز حاجة
الشخص بتعالى : اه عايزك تبعدى عن الباب علشان ادخل
حنين : اسفة يا استاذ بس ممنوع
الشخص : ايه هو اللى ممنوع انتى عارفة انا مين
حنين : ولو كنت مين ممنوع يعنى ممنوع
الشخص : طب اندهيلى على الحيوان اللى شغلك
حنين : استاذ احترم نفسك
الشخص : وكمان بتشخطى دا انتوا ليلتكوا سودا ونادى : رؤوف رؤوف
خرج رؤوف مسرعا عند سماعه لصوت المنادى
رؤوف : اهلا اهلا امجد بيه نورتنا
امجد ك مين البتاعة دى اللى انت حططها عالباب
رؤوف : دى المصممة الجديدة اللى حضرتك وافقت على تعينها من كام شهر
امجد بحزم : تبقى مرفودة اول ما نوصل الشركة ودخل ليطمئن على التصاميم والعارضين
رؤوف وضع يده على فمه ولم يعرف ماذا يقول ونظر لحنين ودخل خلف امجد حتى لا ينال مصيرها فهو يعرف مديره جيدا اذا غضب من احد موظفيه
في غرفة العارضين
امجد : ها طمنى كله تمام
رؤوف بخوف : كله تمام هو ايه اللى حصل يا فندم هى البنت اللى برا غلطت في ايه
نظر له امجد بحدة ولم يرد على سؤاله مما اسكت رؤوف على الفور
بدء عرض الازياء وكان اكثر من رائع وناجح للغاية
اعجب الصحفيين ورجال الاعمال كثيرا بالعرض وبدات اللقاءات الصحفية مع المصممين دونها
.......................
اما هى من صدمتها لم تعى غير صمتها
صمتت ولم تعرف ما تقول الهذه الدرجة يوجد اناس بهذا الكبر في الحياة لمجرد انها ادت ما طلب منها تطرد من عملها
يا لك من زمن الجاه والسلطة زمن خسيس وماكر : هكذا كانت حنين تحدث نفسها بحزن
بع
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Empty رد: زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:06 am

بعد انتهاء العرض
اجتمع امجد بالمصممين وقال : برافو عليكم الشغل كان عاجب الناس قوى وكمان حاسس انكم عملتوا خط جديد ومميز بجد بهنيكم
عزة : بصراحة يا فندم الفضل يرجع بعد ربنا لحنين
امجد : مين حنين
رؤوف : المصممة اللى حضرتك طردتها
وفاء وعزة : ايه طردها ثم تذكرتا امجد وعصبيته فصمتتا ولم تسطيعا الدفاع عن حنين والتى اصبحوا يعرفوا جيدا بحاجتها للعمل
امجد : بقى الغبية اللى منعتنى ادخل دى هى اللى عملت الشغل دا
رؤوف : منعت حضرتك انا اسف يا فندم بس الظاهر ان في سوء تفاهم حصل
امجد : سوء تفاهم ايه ؟
رؤوف ك اصل انا اللى قلتلها تمنع اى حد من دخول الاوضة بس كان قصدى على الصحفيين واكيد مش حضرتك
امجد : حتى لو كان هى ايه مش عارفة المدير بتاعها
صمت الجميع ولم يستطيعوا اقناعه
.........................................حنين بغضب : الله يحرق الفقر والحاجة اللى بتذل الواحد بجد ناس كلاب ومتستاهلش اللى هى فيه فين مراعاة الناس واكل العيش
كانت تقف سرحة في نفس مكانها لم تبرحه منذ اكثر من ساعة وهى لا تعى فقط تفكر
لياتيها صوته من خلفها
امجد بعجرفة : طب لما متعرفيش مديرك كنت اسالينى وانا اقولك بدل اللى سببتيه لنفسك
نظرت خلفها فراته
امجد : اسمعى يا انسة انا انسان عملى ودوغرى في الشغل وعلشان نجاح الشغل اللى عملتيه والواضح انك مكنتيش تعرفينى انا اتراجعت عن قرارى وتقدرى ترجعى شغلك وتركها وغادر دون ان ينتظر ردها
وقفت محتارة تتامله وتتامل الهيبة والوقار الذى يملكه رغم صغر سنه وبدا قلبها ينبض ولا تعرف كيف ومتى اعجبت بهذا الرجل طويل القامة قمحى اللون شديد سواد الشعر والذقن المهذبة
في نظرها حقا انه وقور ومحترم
راهما رؤوف ووفاء وعزة فاتيا مسرعين عليها بعد ذهابه
رؤوف : ها طمنينا قالك ايه
حنين : ايه الراجل المجنون دا من شويه طردنى ودلوقتى رجعنى
عزة : بجد الحمد لله
وفاء : يالا بقى عايزين نحتفل دى الشركة مديانا اسبوع اجازة في الغردقة معقول هنقضيه في الحزن والكابة
رؤوف : معاكى حق يالا بينا
حنين : روحوا انتوا انا مقدرش اروح معاكم
عزة : يالا يا حنين بلاش غلاسة لينا نخرج نتفسح
حنين : والله تعبانة خلينى اروح ارتاح اتبسطوا انتوا
غادر الجميع للاحتفال
اما هى فذهبت لغرفتها المحجوزة لها من قبل الشركة بنفس الفندق الذى اقيم به عرض الازياء
دخلت غرفتها واخذت حماما دافئا وارتدت ملابس صيفية محتشمة وارتدت حجابها ودخلت الشرفة لتشم هواء الغردقة العليل وتشم رائحة البحر كما كانت تتمنى طوال خياتها
وقفت في البلكونة وحدثت البحر
" ازيك يا بحر انا سمعت عنك كتير بس دى اول مرة اتكلم معاك وش لوش شكلك بتفهم كدا وهتسمعنى وتاخد حزنى مع امواجك وترميها بعيد
اسمع يا بحر انا عايزاك تاخد كل همومى والامى وبدلها بفرح وسعادة سامع يا بحر ادينى بقولك اهو الحزن كله كله
ثم بحزن : عارف يا بحر انا تعبت تعبت قوى انا معدش قادرة اقاوم لو حكتلك سر يا بحر هتصونه ولا هتحكيه للناس
وكانها تتخيل ان البحر يجيبها بالايجاب
تمام يا بحر انا هحكيلك على سرى بس صونه سامع ليقطع كلامها صوت رجالى اتى من الشرفة المجاورة لشرفتها
الصوت : بس خدى بالك مش البحر وحده اللى هيسمعك لا دا الفندق كله هيعرف السر
تفاجات بوجود احد في الشرفة المجاورة لها فالتفتت لتراه
حنين نظرت بدهشة كبيرة
امجد : متخافيش البحر مطلعش سرك انتى اللى كان صوتك عالى
خجلت فدخلت غرفتها واغلقت باب الشرفة
داخل غرفتها
يادى الكسوف بقى انا ليا ساعة زى الهبلة بتكلم مع البحر وهو سامعنى يا كسوفى المدير هيقول عنى ايه مجنونة
اما هو فضحك من خجلها ودخل غرفته ليستريح
في الصباح كان الجميع يستعد للافطار الذى دعاهم لتناوله امجد قبل ان يغادر عائدا للغردقة
على المائدة حضر الجميع اما هى فتاخرت قليلا من شدة خجلها " لم تكن تعرف عنه شئ او عن زواجه "
حنين وهى تجلس على المائدة : صباح الخير
الجميع : صباح النور
اما هو فنظر في ساعته ولم يعلق ولكنه يمقت عدم النظام واحترام الوقت
فهمت هى ما يرمى اليه بنظرته في الساعة
تناولوا الافطار واستاذنهم وذهب للمطار عادا للقاهرة وتركهم ليقضوا بقية الاجازة التى اهدتهم اياها الشركة لكفاءتهم
تمشت وحدها على الشاطئ وكانت تفكر فيه فقد علقت صورته بذهنها واعجبت به وهى لا تعرف عنه سوى انه مديرها في العمل فاكملت حوارها مع البحر ولكن هذه المرة عنه وعن تمنياتها ان يحبها يوما ما
قضوا اجازتهم وعادوا للقاهرة وهى لا تتمنى سواه ولم تجروء على التحدث مع زميلاتها عنه او سؤالهم عنه فقط وضعت تمنياتها بقلبها وصمتت فهى تعرف باستحالة ان يعجب شخص مثله بفتاة مثلها ليس لها وضع اجتماعى مثله فكيف للقمر ان ينظر لحجر ملقى على الارض
ذات يوم تاخرت في عملها كثيرا وكانت فقط هى ورؤوف يعملون على عدة تعديلات بالازياء ووفاء وعزة استاذنتا مبكرا
انهت هى ورؤوف عملهما وخرجا من الشركة طلب منها رؤوف ان يصلها ولكنها رفضت وبشدة فهى فهمت ما يريده منها فرفضت وقررت الانتظار لعل ياتى تاكسى تعود به لبيتها
لتفاجئ بسيارة تقف ويخرج منها ذاك البلطجى المشئوم حوده
حوده ويجذبها بقوة : بقى انتى يا بنت ..... تستغفلينى وتدينى على قفايا بقى انا اتسجن كام شهر اطلع الاقيكى ماشية على حل شعرك ولا كمان بتسافرى انتى فاكره ان اخبارك مش هتوصلنى حتى لو كنت في السجن
حنيم برعب : ابعد عنى انت عايز منى ايه ابعد عنى
حوده : ابعد دا انا هربيكى ومبقاش راجل لو مدخلتش عليكى الليلة سواء رضيتى ولا لاء
ويجذبها بقوة اكبر يالا ادخلى العربية لم تجد امامها سوى ان تعضه وتجرى مسرعة ناحية الشركة لعل الامن ينقذها من هذا البلطجى جرت مسرعة وهو خلفها فارتطمت بامجد الذى كان يخرج من الشركة
لم تدرى الا وهى تختبئ خلف امجد
يتبع ........................
الفصل الرابع
لم تجد امامها سوى ان تعضه وتجرى على الشركة لعل الامن ينقذوها منه
جرت مسرعة باتجاه الشركة فارتطمت بامجد الذى كان خارجا من الشركة لم تدرى بنفسها الا وهى تختبئ خلف امجد
امجد صعق مما راى ومن جريها واختبائها خلفه
وقبل ان يسالها وينهرها وجد هذا الوحش ياتى مرعا من بعيد فوقف مكانه ولم ينهرها
حودة : تعالى يا بت
حنين :تبكى وتشهق بخوف كبير
حودة يدور حول امجد لياخذها فيتدور هى للجهة الاخرى وبينهم امجد تديره هى معها لا يدرى ماذا يحدث
امجد بغضب : بس بقى كفاية لعب عيال" قد اعتقد ان حودة زوجها "
حنين بشهقات متسارعة وقلب يرتجف " الحقنى يا امجد بيه الحقنى
حوده بغضب : وكمان بدخلى الناس طب والله لاوريكى
امجد : اهدى يا استاذ حد يعامل مراته كدا
حنين : انا مش مراته دا بلطجى وهيخطفنى
امجد بغرابة وتعجب : ايه
ثم نظر لحودة قائلا : انت تقربلها ايه
حودة بسخريه ممسكا لياقة بدلة امجد : خليك في حالك يا هندسة بدل ما بدلتك تتوسخ ومامتك تزعقلك
ابعده امجد بقوه عنه قائلا : متحترم نفسك يا حيوان
حودة : حيوان وكمان بتشتم يا ابن ...... وضرب امجد بقوة على وجهه
جن جنون امجد فاعاد له اللكمة
التم حراس الشركة وطردوا حودة وحاولوا تهدئة امجد
نظر حوله يبحث عنها لينهرها ويعرف منها ما حدث ولما فعل هذا الشخص هكذا ومن هو ؟
نظر يمينا ويسارا فوجدها واقعة ارضا
اسرع هو والحراس نحوها وحاولوا افاقتها دون جدوى
فقرر امجد نقلها المشفى ليطمئن عليها فمهما كان قاسى فهى احدى موظفاته ولا يمكنه ان يتركه في الشارع بهذا الشكل
حملها وادخلها سيارته وذهب بها للمشفى
لم يجد بد من ان يحملها هو هذه المرة
فعند الشركة حملها الحارس وادخلها سيارة امجد ولكن هذه المرة هو مضطر لحملها
ادخلها المشفى وعاينها احد الاطباء وبعد قليل خرج الطبيب قائلا
الطبيب : الحالة اللى جوا عندها انهيار عصبى ولازم تقعد كام يوم في المستشفى وكمان لقيت ضغطها واطى وعلقتلها محاليل
امجد : انهيار عصبى
الطبيب : اه وي اريت ترتاح خالص ومحدش يضايقها الفترة دى خالص وتهتموا بيها كويس
امجد لم يرد فقط نظر بساعته
وجد ان الوقت بدا يتاخر ولكن ليس بيده حيلة فهو لا يعرف عنها شيئا او عن اسرتها
ثم تذكر انه بالتاكيد بياناتها الكاملة في الشلركة ولكن عليه ان ينتظر للصباح
فتح باب الغرفة ببطء وجدها ما زالت نائمة فقرر الذهاب لمنزله وان يحضر بياناتها في الصباح ويتصل باهلها
................
خرج من المشفى وهم بادارة محرك سيارته عندما وجد ذاك الشخص الذى تعارك معه منذ قليل يدخل المشفى وعلى وجهه علامات الضيق والسام والغضب
في البداية لم يهتم ولكنه بعد ان تحرك مسافة صغيرة بسيارته ندم وتوقع ان هذا الشخص قد يؤذيها وهى كانت تهرب منه واحتمت بامجد قرر العودة للمشفى للاطمئنان فبرغم انه لا يعرفها شخصيا الا ان رجولته لم تسمح له
..................................
في المشفى
يدخل ذاك البلطجى بغضب يعتلى ملامح وجهه ويسال عن غرفته فشكت موظفة الاستقبال فيه فرفضت اعطائه البيانات فهددها بالسلاح الابيض فارتجفت واعطته البيانات وبعد صعوده الغرفة طلبت الامن
.........................
في غرفة حنين
يفتح الباب بقوة ويدخل
حودة : يا بنت ال .... يا ........ باقبح الالفاظ ويهزها من ذراعيها حتى افاقت وضربها عدة لكمات بوجهها وهو يقول : بقى انا في واحدة تقولى لا
انتى بتاعتى انا ليا انا يالا قومى وحملها بين ذراعيه وكان يهم بالخروج بها من الغرفة لولا ان راى الحراس اتوا مسرعين بعد ابلاغ موظفه الاستقبال عنه
الحراس : فيه ايه يا استاذ انت رايح بالمريضة فين
حودة ويبدو من كلامه وهيئته تناوله شئ ما : ابعدوا عنى يا ...... يا ولاد ...... يا ....... دى البت بتاعتى وانا هخدها ابعد ياد منك ليه
ثم هم بالخروج بها لولا ان اوقفه الحراس ومنعوه فوقعت منه ارضا فاخرج سلاحه الابيض وهدد الحراس اذا لم يتركوه يخرج بها سيقتلوها وبالفعل وضع السلاح على رقبتها
وقتها وصل امجد وراى ما يحدث وحاولوا جميعا تهدئه حودة ولكن بلا جدوى فسمحوا له بالخروج حتى لا يؤذيها ولكن بعد خروجه عدة خطوات هجم عليه امجد وضربه بقوة اسقطت ممعها المطواة وايضا افلت حنين التى لم تقوى حتى على الصراخ او البكاء فوقعت مغشيا عليها وتمكن الحراس من حوده وقبض عليه وسلمه الحراس لقسم الشرطة
حملها الممرضين واعادوها لغرفتها وهى ما زالت في غيبوبتها التى دخلت فيها مؤقتا
شددت المشفى الحراسة على غرفتها خاصة بعد طلب امجد
غادر هذه المرة لبيته الفارغ
لانه زوجته منه والاطفال في زيارة اهلها
جلس بمفرده في شرفة منزله يفكر فيما حدث وبهذه الفتاة وما ورائها وبهذا الشاب واصراره عليها وهو ليس زوجها
في الصباح اتصل بمساعده ولكنه ليس السكرتير وطلب منه بيانات كاملة عن المصممة حنين وعن اسرتها وعن هذا المدعو حوده
وبعدها عاد امجد لعمله في الشركة بشكل طبيعى ولم يذهب لزيارتها
بعدها بوقت وفى اخر اليوم عاد المساعد ومعه جميع المعلومات عنها
المساعد : حنين عبد الرحمن احمد – ساكنة في منطقة مصر القديمة – مع مرات ابوها واخوتها من ابوها –ابوها مات من حوالى سنة في حادثة عربية دهسته وهو راجع من شغله – امها متوفيه ومن هى خمس سنين –خريجة حقوق رغم انها كانت الاولى على مدرستها الثانويه قسم العلمى –حوده دا بلطجى خريج سجون بيتاجر في المخدرات والسلاح وطلب يتجوزها مرات كتيرة وهى بترفضوه
امجد يستمع باهتمام
الكل شكر في اخلاقها الجيران وكل اللى سالتهم
امجد : تمام يا على تقدر تروح واياك حد يعرف انى طلبت منك المعلومات دى
.................................
سرح امجد بخياله : يعنى طلعت يتيمة وانا اقول كلامها للبحر في الغردقة دا كلام صعب ميخرجش الا من حد هيموت من الالم والوحدة ثم تذكر بان هذا البلطجى قد يكون خرج الان بكفالة ولكنه قد يؤذيها مرة اخرى
فلم يعرف امجد وقتها لما اهتم بها كل هذ الاهتمام وهو من عادته رجل جاد وغير عاطفى
ذهب للمشفى وهناك سال عنها فاخبره الممرضين بانها ذهبت بعد ان افاقت منذ ساعتين ولم ترد اكمال العلاج
خطرت بباله فكرة ان يزورها في منزله ولا يعرف لما شعر ناحيتها بالشفقة لهذا الحد
..................................
في شقة والد حنين
بانين وضعف كبير دخلت حنين الشقة والتى استقبلتها فيها زوجة ابيها بالموشح : تعالى يا فاجرة يا مصيبة بقى انتى يا بت يطلع منك دا كله
حنين بتعب شديد : ارجوكى يا خالتى انا تعبانة ومش قادرة خالص حتى اتكلم سيبينى ارتاح دلوقتى
نادية : ترتاحى واحنا هنشوف راحة بعد النهارده دا الزفت حودة قلب الحارة امبارح ومش بعيد يطلع دلوقتى ويقتلك ويقتلنا معاكى بصى بصى وجذبتها ناحية النافذة شايفة رجالته في كل مكان يبقى المصيبة هتحصل تحصل
حنين ببكاء : وانا ايه ذنبى اعمل ايه
نادية : اسمعى انا عيالى هما اللى طلعت بيهم من الدنيا ومش مستعدة اسيبهم للبلطجى دا يقتلهملى
حن
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Empty رد: زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:08 am

حنين لا تعرف بما تجيبها
نادية : انتى تلمى هدومك وتسيبى البيت وتخرجى قبل ما يجى حوده ويقتلك ويقتلنى
حنين بصدمة : واروح فين يا خالتى
نادية : ماليش فيه هو انا هستنى لما يجى ويقتلك عندى اطلعى يالا
كان وقتها يقف على درجات السلالم يستمع باسف حوارها مع زوجة ابيها فوجد زوجة ابيها تفتح الباب وتلقيها خارجا وتغلق الباب خلفها وحنين حتى لا تقوى سقيها على حملها
كان للمرة الاولى يرى حال كهذه اشفق عليها فاسندها وراته نادية فلم تبالى فقد اعتقدت انه كان في زيارة احد الجيران فاغلقت الباب خلفها بقوة
اسندها امجد قائلا : انتى بخير يا انسة حنين
نظرت حنين له ولم تعرف ماذا تجيب
امجد : انتى هتروحى فين دلوقتى
حنين : لو سمحت يا استاذ امجد ممكن تروح
امجد : طبعا بس انا عايز اعرف انتى هتعملى ايه دلوقتى
حنين : ملكش دعوة روح بقولك روح
خرج من البناية وصعد بسيارته عندما وجد المدعو حوده خارج من سيارة ويدخل بقوة على بنايتها
صراخ وبكاء سمعه كل الجيران الذين اكتفوا بالمشاهدة تحت تهديد سلاح رجال حودة
اما هو فلم يتحمل اكثر عندما راى المدعو حوده يجرها بقوة ويصعدها سيارته
ذهب مسرعا باتجاههم محاولا انقاذها فاوقفه احد رجال حوده
انتبه حوده لقدوم امجد فقال : اهلا اهلا دا انا كنت مستنيك سيبوه
امجد بغضب : انت ايه اللى بتعمله دا ازاى تعاملها كدا
حوده ويقترب بفتونة من امجد : انا بقول انك نضيف كدا وابن ناس وانت مال امك ؟
امجد : ما تحترم نفسك يا حيوان واياك تجيب سيرة امى يا ابن امك
حوده : لا وكمان بتعرف ترد وضبوه يا رجاله وبدا الرجال في ضرب امجد وهو يدافع عن نفسه ولكن الكثرة تغلب الشجاعة واسقطوه ارضا وضربوه
اما حوده فاخذها بسيارته وذهب
بعد اغمائه تركه الرجال غارقا في دمه وذهبوا فرق لحاله رجل واتصل بالاسعاف وجاءت الاسعاف ونقلته للمشفى
يتبع .............
الفصل الخامس
في المشفى
اسعفه الاطباء وكان بحالة مستقرة ولا يوجد اى كسور مجرد كدمات وجروح طفيفة
افاق واول ما خطر بباله منظرها وهى مع ذلك المجرم
ابلغ الشرطة بالواقعة وجارى البحث عن حوده
بالطبع الشرطة تعرف حودة وتعرف كيف تقبض عليه ولكن ما كان يشغل عقل امجد وتفكيره ترى استكون سليمة ان وجدتها الشرطة ام ستكون مقتولة ام معتدى عليها ام ماذا يالها من مسكينة هكذا رسمها بخياله
اسئلة كثيرة دارت بعقله وقتها
..........................
اما حوده
فقاد سيارته بها ووصلا الى شقة في مكان بعيد في المدن الجديدة القليلة السكان
كانت فاقدة الوعى فحملها واصعدها الشقة ووضعها على السرير
بعد فترة افاقت ووجدت نفسها ملقاة على السرير صرخت بكل ما اوتيت من قوة وقامت محاولة الخروج فاصطدمت به امامها
حنين ولا تعرف من اين اتت بالقوة رغم جسدها النحيل المتعب : ابعد عنى يا حيوان يا ابن ..... ابعد
حوده : هههههههههه وتفتكرى بعد ما تدخلى عرين الاسد بسهولة كدا هتقدرى تخرجى ل0ا دا الليلة ليلتك يا عروسة بس انا كنت مستنيكى تفوقى علشان الليلة دخلتك يا حنونة قلب حودة
حنين وجرت للداخل من ذعرها فوجدت نفسها بالمطبخ امسكت سكينا ونوت تهديده ليتركها تخرج
وخرجت عليه وبيده السكين
حنين برعب ويدان ترتعشان تكاد تسقط منها السكين : هتسيبنى امشى ولا اقتلك
حوده بسخرية : ههههههههه سيبى اللى في ايدك يا حلوة لتتعورى

حنين : انا بجد مش بهزر هقتلك سيبنى بقولك اخرج والا والله هقتلك
حودة : وماله هخرجك بس بمزاجى لما يجينى مزاج هخرجك هسيبك بس بعد ما ندخل يا قمر انت
حنين : انت واحد ....... وابن ......
حودة : وماله ما انا صحيح كدا واوسخ من كدا كمان بس قدام الجمال دا والحلاوة دى بضعف دا انا بحبك يا بت وانتى تطولى حودة يحبك دا بنات كتير تمنى ولو ابصلها مرة حتى وبدا يقترب منها اكثر فاكثر

حنين وقد قربت السكين منه : هقتلك هقتلك بقولك هقتلك سيبنى اخرج احسن لك
حودة واقترب منها بشدة تقتلينى اقتلينى ادينى واقف
اهو يالا وهو يرفع يديه لاعلى
اهو اقتلينى يالا مستنية ايه

لم تشعر بنفسها الا وهى تطعنه في بطنه وتهرب ناحية باب الشقة وتجرى مسرعة بعد ان امسك بطنة من اثر ضربتها
جرت بسرعة رهيبة لم تسبق لها وهو بدمائه يمشى خلفها محاولا اللحاق بها ولكن الطعنة اضعفته من ان يلحق بها
ظلت تجرى في الشارع غير مهتدية لمكان حتى رات دورية شرطة وجرت باتجاه عربة الشرطة ووقفت امامها فخرج ضابطان من السيارة ليروا لما وقفت هذه الفتاة امامهم
وبتلعثم كبير وخوف قالت : قتلته قتلته انا قتلته
وببكاء بس هو السبب انا قتلته موته
الضابط : اهدى اهدى انتى قتلتى مين وانتى مين
ثم حدث الضابط الاخر خلينا ناخدها القسم وهناك يعرفوا حكايتها
الضابط الاخر : باينلها يا اما مجنونة او منهاره من حاجة
حنين ولم تعى ما يحدث او ماذا فعلت او اين تقف وتحركت الارض تحتها وفقدت الوعى
.......................................
في المشفى في اليوم التالى
فتحت عيونها ووجدت بيدها كالونة وهى راقدة على سرير باحدى الغرف يبدو انها غرفة بمشفى
نظرت الناحية الاخرى وجدته يجلس على كرسى بجوارها فقالت : انا قتلته هو مات مش كدا
امجد : اهدى يا انسة حنين اهدى انتى تعبانة ومحتاجة ترتاحى
حنين : مات قولى الحقيقة هو مات وانا هتعدم مش كدا وبدات في البكاء والنحيب والضعف
امجد : اهدى لا مامتش الضربة سطحية وخيطوله الجرح وهيتقبض عليه علشان كان خاطفك انا شهدت معاكى ضده انه هو اللى خطفوك وكمان رجالته ضربونى والمحامى بتاعى بيقول انتى اكيد هتخرجى منها بكفالة علشان دا يعتبر دفاع عن النفس
حنين : مش هيسيبنى هيفضل ورايا مش هيسيبنى واكملت النحيب
امجد بعطف كبير : اهدى يا حنين ان شاء الله كله هيتصلح ومتخافيش انا جنبك
اندهشت من كلامه وحدثت نفسها : قال حنين بدون انسة وبعدها هقف جنبك لم تكن تصدق عقلها وقتها ايعقل انه هو من تمنيته القمر العالى يحدثها ويطمئنها ورغم ذلك لم تكن تريد تصديق اوهام عقلها الذى يتمناه بشدة حتى لا تنصدم بعد ذلك بواقع اليم فعى لا تدرى ما هدفه من مساعدتها
قطع عليها افكارها : متخافيش انا هحميكى انا عارف انك ملكيش حد يقفله وكلها شهور ويخرج تانى ولو رجع ولقيكى قدامه اكيد هيعمل اكتر من اللى عمله بكتير دا مش بعيد يقتلك الاشكال دى بتكون بتشرب وبايعة الدنيا فمبفرقش معاهم الناس او السجن وانا سمعت مرات ابوكى قلتلك ايه وعارف انك دلوقتى مفيش مكان تروحيه
حنين واشاحت بعيونها للناحية الاخرى حزنا على حالها وما ينتظرها من عذاب
امجد بعطف : متضايقيش ربنا بيبتلينا علشان يشوفنا هنصبر ولا هنتمرد على اقدارنا وانا عايزك تصبرى وتتوكلى على الله هو بس اللى قادر يفرجها عليكى
حنين بصوت منخفض حزين : حضرتك مش عارف حاجة يا امجد بيه
امجد : انا عارف كل حاجة عنك ونويت اساعدك لوجه الله
حنين : اسفة بس انا مش عايزة شفقة ولا احسان من حد
امجد : انا مش هديكى حاجة انا بس هاجرلك شقة وتبقى تدفعى الايجار من مرتبك في الشركة
حنين : طب وحضرتك هتستفيد ايه لما تساعدنى
امجد : عادى مش عارف ليه بس بجد ان ارتحتلك وحاسس انك انسانة نضيفة وحابة تعيشى بشرف ومش حابب انك تتبهدلى اكتر من كدا
حنين : انا متشكرة قوى لحضرتك ومش عارفة اشكرك ازاى
جميلك عمرى ما هنساه بس
امجد : بس ايه
حنين : لو مش يضايق حضرتك ممكن محدش يعرف باللى جرى معايا من الشركة مش عايزة شفقة ولا احسان من حد ولا كمان صورتى تتهز قدامهم
امجد : دا اكيد صدقينى الموضوع بالنسبالى انتهى خلاص
حنين : انا متشكرة لحضرتك
امجد : شدى حيلك انتى كدا وانا هخدك الشقة
حنين بتعجب وخوف : تاخدنى الشقة ؟
امجد : اسف مش قصدى اللى جه في بالك قصدى هوصلك للشقة اللى قلتلك عليها اصلى انا عندى برج كبير ماجر معظمه مفروش للاجانب هديكى شقة منه ايجار جديد علشان تقعدى فيها
حنين : بس كدا انا مش هقدر
امجد : مش هتقدرى ايه ؟
حنين : اصل كدا هبقى كلفتك كتير يا فندم
امجد : انتى متقلقيش كدا كدا الشقة فاضية مفيهاش حد اقعد انتى فيها لحد ما تتحسن امورك وتقدرى تنقلى لشقة تانية
حنين نظرت له بفرحة غامرة وشكرته كثيرا ولم يكن امامها سوى الموافقة
..........................
خرجت من ليلتها من المشفى واوصلها امجد للشقة وعرفها على كل شئ وتركها وذهب لبيته
بعد مغادرة امجد
حنين سرحة بخيالها : يااااه معقولة لسه الدنيا بخير وفى ناس كويسة بالشكل دا ربنا يكرمك يا امجد يا ما نفسى تعجب بيا زى ما انا بموت فيك ونامت ليلتها في شقتها الجديدة وهى تبنى امال واحلام لها معه وهى لا تدرى عن حياته شئ سوى انه مديرها لا اكثر
قد نقول اشتياق للعاطفة قد نقول قلة خبرة ولكن المؤكد ان حبه كان اجبارى لقلبها المسكين
دخل قلبها دون مقدمات او سابقة انذار
فهل ستضحك لهما الدنيا يوما ما
.....................................
لم تكن تملك ثياب غير التى جاءت بها وخطفت بها ودخلت المشفى
في الصباح
رن جرس شقتها ارتعبت فهى لا تعرف احد ولم تتوقع ان يدق بابها احد
وترى من سيكون ارتعبت كثيرا ونظرت من خلف العين السحرية وقالت بصوت منخفض خائف : مين مين
من بالباب : انا يا انسة حنين بعتنى امجد بيه بالحاجات دى ليكى
حنين : حاجات ايه ؟
الرجل : معرفش يا انسة انا هسيبها عند الباب وتبقى حضرتك تاخديها مع السلامة
تاكدت من ذهاب الرجل وبرعب فتحت جزء صغير من الباب وامسكت الاكياس ودخلت مسرعة واغلقت الباب خلفها
فتحت الاكياس وجدت احداهما به حقيبة يدها التى وقعت منها عند الشركة وقت اغمائها والاكياس الاخرى طعام وملابس
فرحت للغاية باهتمامه بها وبانه فكر بها وبحاجتها للملابس
امسكت هاتفها واتصلت على الشركة وطلبت اجازة وتفاجات بانها في اجازة اصلا
فكرت بانه ربما هو من اعطاها اجازة لتريح اعصابها
دخلت وتحممت وابدلت ملابسها وبين اكياس الملابس وجدت ورقة مكتوب فيها
صباح الخير
اتمنى تكونى عرفتى تنامى كويس
دى هدية بسيطة منى علشان متضريش ترجعى بيتكم تجيبى هدومك وحاجتك ويرقبك رجالته ويعرفوا مكانك
انا اديتك اجازة اسبوع تريحى فيها اعصابك ولو احتاجتى اى حاجة اتصلى عليا
دا رقمى الخاص ...........
امجد
فرحت للغاية بالرسالة واحتفظت بها وبعدها اتصلت على رقم
لم يرد على اتصالها وبعد الساعتين وجدت هاتفها يرن برقمه فقد حفظت الرقم عن ظهر قلب
حنين : الو
امجد : السلام عليكم
حنين : وعليكم السلام
امجد : حنين مش كدا
حنين : ايوا انا يا امجد بيه
امجد : اه عرفتك من صوتك معلش مردتش عليكى لما اتصلتى كنت في اجتماع
حنين : عادى انا مش هعطل حضرتك كتير انا كنت حابة اشكرك على الهدايا وكمان الاجازة
امجد : ولا شكر ولا حاجة دى اقل حاجة انتى محتاجة حاجة ناقصك حاجة
حنين : لا كدا تمام قوى كفاية اللى حضرتك عملته معايا
بعدها ظلت طوال الاسبوع في شقتها اجازة وهو يوميا يتصل يطمئن عليها وهو لا يدرى لما يفعل ذلك اشفقة ام ماذا حتى جاء اليوم وعادت لعملها
دلفت مكتب المصممين ورحب بها زملائها ورؤوف وبدات يومها بنشاط وفرحة وبعدها بساعة رن هاتفها معلنا عن رقمه
حنين : السلام عليكم
امجد : وعليكم السلام
ها رجعتى الشغل النهارده
حنين : اه رجعت زهقت من قعدة البيت
امجد : بالتوفيق
اه صحيح انتى متمشيش وحدك
حنين : ليه
امجد : وايه ضمنك مش يمكن يكون رجالته بيرقبوكى ويخطفوكى
حنين بخوف : اه صح طب وهروح ازاى
امجد : انتى استنى في مكتبك ما تروحيش ووقت ما انا هروح هرن عليكى واوصلك
حنين : لا يا فندم انا مش عايزة اتعب حضرتك
امجد : اسمعى الكلام لا تعب ولا حاجة انا وقت ما هخلص هرن عليكى تمام
حنين : انا متشكرة جدا يا فندم
بعد انتهاء العمل اتصل عليها وانتظرته في الجراج الخاص بالشركة وصعدت معه سيارته
ظل فترة يصلها لبيتها ويصلها لعملها معه في الصباح وهى فرحة للغاية وبدات في التعلق به بشدة حتى جاء اليوم وكان عرض ازياء للشركة وبعده حفلة حضرا الحفلة وبعدها اوصلها لمنزلها وهما في الطريق
حنين : بصراحة انا مكنتش اتخيل ان حضرتك بالشهامة دى والرجولة
امجد ينظر لها مستفهما
حنين بتوتر : قصدى حضرتك كل يوم بتودينى وتجيبنى من الشركة ولا مليت ولا تعبت منى
امجد : عادى يا حنين انتى في طريقى للبيت وعادى يعنى
حنين : انا من زمان نفسى اعترفلك بحاجة ومش قادرة خايفة من رد فعلك
امجد : حاجة ايه قولى
حنين : انا بح .. ليرن هاتفه معلنا عن رقم زوجته منه
امجد : دقبقة يا حنين
ايوا يا حياتى – انا بخير راجع البيت اهو – الولاد ناموا طب كويس – لا متجهزيش عشا انا اتعشيت – ماشى حبيبتى شوية هكون وصلت – سلام
اغلق هاتفه مع زوجته والتفت لها
امجد : ايوا كنتى هتقولى حاجة يا حنين كملى انا سامعك
حنين بصدمة فهى لم تتوقع ما سمعته مطلقا كما انها لم تشك انه متزوج فهو لا يلبس دبلة لم يتكلم مطلقا عن انه متزوج
حنين : هو حضرتك متجوز ؟
امجد : اه متجوز وعندى ولاد كمان
حنين بصدمة كبيرة افقدتها النطق فلم ترد
امجد : كنتى هتقولى ايه قبل الاتصال
حنين لم ترد فقط مصدومة
امجد : حنين حنين مالك
حنين بدموع : ممكن تنزلنى
امجد : ليه عايزة تتمشى ولا ايه
حنين بصوت مخنوق : ممكن تنزلنى
امجد ولاحظ حزنها : مالك يا حنين ؟
حنين مافيش يا ريت تنزلنى
اوقف السيارة فنزلت مسرعة منها ومشت بالطريق
امجد نزل خلفها : حنين اقفى في ايه حنين
لم ترد عليه فقط مصدومة من كونه متزوج
امجد اسرع في خطواته ليلحق بها فامسكها من ذراعها واوقفها : مالك في ايه
نظر بعيونها مباشرة لاول مرة : وكمان بتبكى حصل ايه لدا كله
حنين لم تقوى على الكلام فافلتت ذراعها منه وهربت مسرعة من الاعتراف بحبها له
امجد : حنين اقفى حنين
لم تدرى فخطت للناحية الاخرى من الشارع واوقفت تاكسى وصعدت به
وسط ذهوله مما راى منها وهو لا يعرف ماذا حدث ولما فعلت ذلك
في اليوم التالى وقف بسيارته تحت بنايتها واتصل عليها لتنزل وجد الهاتف مغلق قلق انتظرها فلم تاتى فذهب للعمل
اول ما فعله ان طلبها تاتى لمكتبه فقالت له السكرتيرة بانها بعثت تطلبها فقالوا لها انها لم تاتى اليوم
قلق للغاية عليها وهو لا يدرى لما هو قلق عليها تعود ام حب ام ماذا كل ما خطر بباله وقتها ان يطمئن عليها ويراها
ترك عمله وذهب ليطمئن عليها بشقتها
دق الجرس عدة مرات حتى اخيرا قالت بصوت حزين من خلف الباب : مين
قال : انا امجد افتحى يا حنين
حنين : اسفة بس مقدرش ادخلك
امجد : انا اسف انا نسيت انك لوحدك طب ممكن تغيرى وهستناكى تحت في العربية
حنين : ليه احنا بينا ايه علشان نتكلم فيه
امجد : معلش ممكن تنزلى بس
حنين : استنانى تحت هغير واجيك
انتظرها بالسيارة وبعد ها اتت بطيف انثى وجه متورم من كثرة البكاء عيون ذابلة محمرة
امجد فتح لها باب السيارة فدخلت ولم تنطق بكلمة
وصلا لمقهى وجلسا عليه
اخيرا قالت : حضرتك كنت عايزنى في ايه
امجد : حضرتك رجعنا تانى مش احنا اتفقنا نبقى امجد وحنين من غير القاب
حنين لم ترد
امجد : مالك يا حنين ايه اللى مضايقك احكيلى مش احنا اصحاب
حنين : لا مش اصحاب عمرنا ما كنا اصحاب ولا هنكون
امجد بصدمة : ايه انا اسف بس انا كنت فاكر اننا اصحاب
حنين : انا عمرى ما اعتبرتك صديق انا كنت بعتبرك ......
امجد : بتعتبرينى ايه ......
يتبع ..........
الفصل السادس
حنين : انا عمرى ما اعتبرتك صديق
امجد : امال بتعتبرينى ايه .......
حنين : انا بعتبرك وصمتت ولم ترد الكلام بعد كلمتها هذه
امجد : حنين انا حاسس ان في حاجة انتى ليه بتقفى عند كلمة بعتبرك ليه هو نطقها صعب للدرجة دى
حنين : انا اسفة بس انا لازم اروح دلوقتى
امجد ك ليه احنا لسه متكلمناش
حنين : معلش بس انا لازم ارجع البيت اسفة وامسكت حقيبتها وذهبت مسرعة
دفع الحساب وذهب خلفها مسرعا
امجد : حنين حنين استنى خلينى اوصلك
حنين : لا انا هروح بتاكسى ما تتعبش نفسك
امجد : انا عايز افهم في ايه جرى ايه لدا كله انا لولا انى بهتم بيكى وخايف على زعلك مكنتش اتحايلت عليكى علشان اعرف
حنين : كفاية بقى كفاية يا ريتك ما اهتميت يا ريتك ما عرفتنى يا ريتنى ما شفتك من الاساس يا ريتنى ما حبيتك وتركته واوقفت تاكسى وانطلق بها التاكسى
وهو متسمرا مكانه لا يعى ما حدث الهذه الدرجة اهتم بها لدرجة تعلقها به وحبها له
صعد سيارته وقادها وفى طريقه كان يفكر
انا غلطان من الاول انا اللى اهتميت بيها زيادة لدرجة نسيت معاها نفسى واكيد هى اعجبت بيا وافتكرتنى بحبها ياااه انا غبى قوى دا انا عمرى مكلمتها لا على مراتى ولا على اولادى اكيد افتكرت انى مش متجوز ومعجب بيها فبى غبى وهو يضرب بيده على مقود السيارة
لم يستطع يومها العودة للعمل فقرر الذهاب لزيارة والدته
اخرج مفتاحه ودخل الشقة التى تمتلكها ولدته والتى رفضت كثيرا ان تاتى وتسكن معه لانها لا تتفق كثيرا مع منة ومنه تتضايق كثيرا من تعليقات امه ولا تاخذها بصدر رحب ففضلت والدته ان تعيش بشقتها ولا تذهب معهم للفيلا
تعيش معها الخادمة وهى التى ربت امجد ويعتبرها كوالدته
يدخل الفيلا بعبوس سريعا ما تلاحظه والدته
امجد ازيك يا حبيبى
امجد : الحمد لله يا مامى عاملة ايه وحشانى وهو يقبل راسها
الام زينب : الحمد لله يا حبيبى عامل ايه مالك مكشر ليه
امجد : لا ولا حاجة مرهق شوية من الشغل
زينب : ربنا يعينك يا حبيبى بس يا ريتك جبت الولاد معاك دول وحشونى قوى
امجد : معلش يا ماما هجيبهم المرة الجاية انتى عارفة المدارس
زينب : ومراتك عاملة ايه
امجد : كويسة بتسلم عليكى
زينب : الله يسلمها لو كنت وحشاها كانت جات زارتنى دا من اخر مرة كنت عندكم من شهرين ولا سالت دا انا لو ما اتصلتش ما بتسالش
امجد : معلش يا ماما ما انتى كمان اخر مرة بهدلتيها وزعقتلها وهى زعلانة
زينب : وايه يعنى تعتبرنى مامتها يعنى انا مش كنت خايفة على الولد اللى وقع في البسين ولولا ستلر ربنا كان غرق وهى كانت بتكلم صحبتها في التليفون ومش واخدة بالها منه
امجد : معلش اصلها رقيقة ومبتحبش حد يزعقلها انتى عارفة هى دلوعة طول عمرها ومبتحبش حد يشخط فيها
زينب وتلوى فمها : اممممممم براحتكم انا ماليش دعوة انتوا حريين انا قعدة في بيتى معززة مكرمة وماليش دعوة بيكم اللى عايز يزورنى بيتى مفتوح اهلا وسهلا
بس مالك احكيلى ايه اللى مضايقك انت ابنى وانا عارفاك مش قصة شغل طب ما ضغط الشغل عندك من زمان ايه الجديد
امجد : لا اصلى في واحد صاحبى عنده مشكلة وطلب نصيحتى ومش عارف ارد عليه
زينب : صاحبك مين
امجد بكذب : لا انتى متعرفيهوش
زينب : لو حابب تحيلى يمكن يكون عندى الحل احكى
امجد : اصل صاحبى دا عرف واحدة على مراته بس مش حب وجواز يعنى لا
هو ساعدها وهى كانت ظروفها صعبة فهى فهمت اهتمامه بيها على انه حب واعجاب ودلوقتى هو حاسس بالذنب لانه مبيحبهاش زى مراته
زينب : طبعا صاحبك غلطان
امجد : ازاى يعنى غلطان انه ساعدها ووقف جنبها
زينب : مش كدا طب هى كانت تعرف انه متجوز ؟
امجد : لا
زينب : هو غلط في حقها لما مقلهاش انه متجوز علشان متتعلقش بيه او تحبه وكمان هو كان اكتفى بالمساعدة وما اهتمش بيها بعد كدا علشان متتاملش منه حاجة
امجد ك يعنى اقول لصاحبى دا ايه
زينب : قوله اسال قلبك وعقلك واللى يتفقوا عليه اعمله
امجد : ماما انتى صعبتيها كدا
زينب : لا مفيش حد هيقدر ياخد قرار الا صاحبك دا هو بس اللى عارف نفسه وعارف قلبه عايز ايه وكمان ميقدرش يهد بيته
امجد : انا هقوله كدا بردو
قضى يومه عند والدته وهو مهموم يفكر ويقارن بين ما يقوله عقله وقلبه الذان رفضا الاتفاق
شعر بان شيئا ما ينقصه فهو لعدة اشهر اعتاد ان يهاتفها كل مساء يطمئن عليها ويتكلما سويا
لام نفسه كثيرا لانه هو من علقها به كيف لم يخطر بباله ان كثرة اهتمامه بها قد تفهمها خطا وتعتقد بانها حب او اعجاب لم يرى بد من فعلته معها وقرر ان يبعد عنها والا يحادثها مرة اخرى وان يحكم عقله
مر ت الليلة عليه ثقيلة فقد اعتاد سماع صوتها وفى الصباح وجد نفسه يمر من امامها وهو غير مبالى
كانت تسيطر على تفكيره لمدة يومان فقرر اخيرا ان يتحدث معها وان يصارحها بانه يريدها صديقة لا اكثر يشكى لها همومه ويرتاح بحديثه معها
اتصل عليها عدة مرات ولم تجيب ارسل لها يطلبها لم تاتى واتى رؤوف الذى نال نصيبه من العصبية عندما اتى
امجد : رؤوف انت ايه اللى جابك
رؤوف : حضرتك اللى طلبتنى
امجد : انا طلبت حنين
رؤوف مستنكرا : وحضرتك محتاجها في ايه انا مديرها وانا اللى هفيدك
امجد بعصبية : وانت هتعرفنى اللى هينفعنى وايه اللى هيضرنى كمان يالا يا استاذ وابعتلى الانسة حنين
عاد رؤوف متضايقا وغاضب لمكتبه وما ان راها حتى رمقها بنظرة غاضبة قائلا : اتفضلى يا انسة المدير عايزك
لم تجد بد من ان تذهب اليه فقد يغضب ويطردها وهى بحاجة للعمل
دقت باب مكتبه فقال : ادخل
وجدته ينفس سجائرة بشراهه وما ان راها حتى هب من مكانه واطفا سيجارته : حنين ازيك قلقتينى عليكى مبترديش ليه ؟
حنين بجدية ك استاذ امجد حضرتك طلبتنى خير في حاجة تبع الشغل
امجد : لو سمحتى ماتتكلميش نعايا بالطريقة دى
حنين : طريقة ايه يا فندم
امجد : يعنى حضرتك وفند مدى انا مش متعود عليها منك
حنين لم ترد عليه
امجد ك انا اسف
حنين : حضرتك بتتاسف على ايه ؟
امجد : انى مقلتلكيش انى متجوز صدقينى كنت فاكرك عارفة
حنين : ربنا يخليلك مراتك امجد بيه واولادك ويملوا عليك الدنيا
امجد : يا رب بس انا حبيت اطمن عليك وانتى ما بترديش على تليفوناتى فقلقت
حنين : لا متقلقش انا كويسة
امجد : لو احتاجتى اى حاجة اتصلى بيا
حنين : متشكرة امجد بيه ممكن ارجع لشغلى
امجد واحرج : اه اتفضلى
جاء ميعاد انصراف الموظفين نزل سريعا وانتظلرها بسيارته وهى بمجرد خروجها ما ان راته حتى ابتعدت وحاولت ايقاف تاكسى ولكنها ساعة الزروة ومن الصعب ايجاد تاكسى
اقترب بسيارته من المكان الذى تقف فيه وفتح الزجاج : اركبى خلينى اوصلك
حنين : لا شكرا انا هاخد تاكسى
امجد : حنين يالا مش هتلاقى تاكسى بسهولة دلوقتى والشمس سخنة عليكى يالا
ابتعدت عنه كى لا تنجبرعلى الصعود معه مما احرجه
وجدت رؤوف يصعد بسيارته ودعاها لتصعد معه فقبلت لتهرب من امجد
ما ان راها حتى شعر بالغيرة
سال نفسه لما الغيرة ستقتلنا فهى لا تهمنى لا احبها اعتبرها مجرد زميلة كانت الغيرة تعصف بقلبه فاوقف سيارته وهاتفها
لم ترد على اتصالاته المتكررة
اغتاظ بشدة من عدم ردها
فسبقها الى بنايته التى تسكن بها واوقف سيارته بعيدا
راها تنزل من سيارة رؤوف وتهم بصعود البناية فانتظر حتى ذهاب رؤوف وتبعها
جاء من خلفها مسرعا قبل صعودها المصعد
امجد بغيظ مكتوم : انتى مبترديش ليه على تليفوناتى
حنين : امجد بيه خير في حاجة
امجد : انا بسالك مردتيش ليه على تليفوناتى
حنين : اسفة بس الشغل انتهى واحنا غير الشغل مفيش بينا حاجة علشان نتكلم مع بعض
امجد : ركبتى معاه ليه
حنين : الشمس كانت سخنة قوى وانا مقدرتش اقف اكتر من كدا
امجد : ما انا قلتلك اركبى معايا وانتى اللى مرضيتيش
حنين : اسفة بس مقدرش اركب مع حضرتك تانى العربية
امجد : تقومى تركبى مع واحد غريب
حنين : ما حضرتك كمان غريب وانا اسفة ان الفترة اللى فاتت وافقت اركب مع حضرتك العربية بس وقتها كان فيه اسباب ودلوقتى خلاص
امجد : اسباب ايه
حنين لتهرب من مواجهته وكى لا تضعف مرة اخرى امامه : اسبابى الخاصة
امجد : انك كنتى بتحبينى مش كدا
حنين : بعد اذنك انا لازم اطلع شقتى انا تعبانة وعايزة ارتاح
امسك يدها على حين غفلة قائلا : حنين وانا كمان حبيتك بس مقدرش اعمل في منة كدا سامحينى
وتركها وغادر
صعدت بالمصعد والغريب انها لم تنهار او تبكى فبرغم عشقها له الا انها لم ترد ان تدمر بيته
مرت ايام ثقال عليهما لا يتحادثان ولا تجمعهما الصدف حتى جاء يوم وكان ينزل جراج الشركة عندما سمع بالصدفة محادثة لرؤوف مع شخص ما على الهاتف يتحدثان عنها
رؤوف : ايوا هجيبها يعنى هجيبها مين حنين دى اللى تستعصى على رؤوف
هههههههههه – لا متخافيش هوقعها الليلة – اه صحيح هى صعبة وعايشالى فيها دور الطاهرة الشريفة بس على مين – الليلة هروحلها شقتها وهتشوف اما خليتها في قايمة عاشقاتى مبقاش رؤوف – سلام دلوقتى
كان مصدوم وغير مصدق ما قاله رؤوف عنها ذهب تحت بنايته التى تسكن بها وظل بسيارته طوال اليوم ينتظر قدوم رؤوف لعله يتاكد مما سمع وهل هى حقا شؤيفة ام فتاة لعوب خدع فيها
كان في سيارته ينتظر عندما
راى رؤوف يصعد البناية
شك في امرها واعتقد بانها سيئة السمعة واصبحت عشيقة رؤوف الان
صعد السلم بغضب ووقف مختبئ في الدرج ليستمع ما سيجرى وهل هى حقا شريفة ام لا
دق رؤوف الباب ولم يشك ابدا في ان احدا يراقبه او صعد السلالم ليراقبه
من خلف بابها سمعها تقول : مين
رؤوف : انا يا حنين
حنين : انت مين ؟
رؤوف : انا رؤوف افتحى يا حنين
حنين : استاذ رؤوف حضرتك عايز ايه يا استاذ رؤوف
رؤوف : عايز اتكلم معاكى ضرورى
حنين : مينفعش يا استاذ رؤوف انا عايشة لوحدى ومينفعش تدخل عندى اللى عايز تقوله قولهولى الصبح في الشركة
رؤوف بخبث : طب من على الباب هقول الكلمتين اللى جاى اقولهم وهمشى افتحى يالا خلينى اقول الكلمتين اللى عايز اقولهم وامشى
بخوف شديد واضطراب فتحت الباب
وما ان فتحت حتى وجدت رؤوف يدفعها للداخل ويدخل خلفها
ما ان راه امجد يفعل ذلك حتى جن جنونه واكمل الصعود وطرق الباب بشدة
سمع صرخاتها واستنجادها حاول كسر الباب ولكن الباب كان قوى تمكنت من عض رؤوف وضربه وجرت باتجاه الباب وفتحته وما ان رات امجد حتى ارتمت بين احضانه
اما هو فابعدها وانهال ضربا على رؤوف حتى سال دم رؤوف وطرده من الشقة ومن العمل ايضا
كانت تجلس على الارض بوضع القرفصاء باكية منتحبة
نظر لها بشفقة وقال : اهدى الحمد لله جات على قد كدا واهو خد نصيبه الحيوان دا انا مش مليون مرة قلتلك متفتحيش الباب لحد
حنين بصوت متقطع من كثرة البكاء : انا متوقعتش انه ممكن يعمل كدا يعنى لو مكنتش جيت كان زمانه واكملت بكاها
امجد وهو يرفعها من يدها لتقف : متقوليش كدا محدش هيقدر يقربلك طول ما انا عايش
حنين : مش هتقدر الصدفة سعدتنى النهارده بكرا الله اعلم
امجد : انا لازم الاقى حل لوضعنا دا انا مقدرش اتحمل ان حد يعملك حاجة او تتاذى وانا بعيد عنك
حنين : مفيش حل يا ريت كان بايدنا بس بعدنا عن بعض هنريح بيه ناس ملهمش ذنب يتجرحوا بسببنا
امجد : حنين انا .......
نظرت له مباشرة وقالت : انت ايه يا امجد
امجد : وانا كمان بحبك بس جوازنا هيكون ظلم لمنة ولولادى
حنين : ما دا اللى خلانى ابعد عنك علشان مظلمش انسانة ملهاش ذنب
روح روح يا امجد وانا ربنا هيسترها معايا ان شاء الله
امجد : مقدرش اروح وانا قلبى حاسس انى لو سبتك هيحصلك حاجة تانية مقدرش اسيب قلبى عندك وامشى
حنين : وانت في ايدك ايه تعمله نصيبى كدا ارجع بيتك يا امجد
امجد : في حل بس انتى يا ترى هتوافقى عليه
حنين : حل ايه يا امجد
امجد : انك تتجوزى
حنين نظرت له بعين دامعة ويا ترى مين هيرضى بواحدة زيي لا اهل ولا عيلة
روح يا امجد روح
خرج من شقتها تاركا اياها في حزنها
شعرت وقتها بالخوف حقا ولم تستطع النوم ليلتها فهى حقا بخطر وماذا ان خرج حوده فهو يعرف مكان عملها وقد يصل لعملها بسهولة
امسكت بهاتفها واتصلت به
رد بقلق : حنين خير انتى كويسة
حنين بتردد : تتجوزنى يا امجد
امجد : لم يعرف الاجابة فقال خلينى افكر وصدقينى دى مش اهانة ليكى بس علشان بكرا مندمش
حنين : فكر كويس وبعدين رد عليا
فكر امجد عدة ايام ثم اتصل عليها قائلا : انا موافق بس محدش يعرف بجوازنا انا مقدرش اخسر مراتى وولادى لو عرفت انى اتجوزتك
حنين بتردد : طول ما انت هتبقى جنبى ميهمنيش الناس انا بحبك انت وهكون ليك انت امجد انا بعشقك بجد ويكفينى انك هتبقى جوزى وحبيبى في الحلال حتى لو في الظل
باك
افاقت حنين من ذكرياتها وشرودها على صوت مهاب المصمم الجديد في الشركة يحدثها
يتبع .............................

الفصل السابع
افاقت من ذكرياتها على صوت مهاب المصمم الجديد في الشركة
مهاب : انسة حنين انسة حنين
حنين : ها انت كنت بتكلمنى
مهاب : شكلك كنتى في عالم تانى خالص
حنين باسف : معلش – خير كنت عايزنى في حاجة
مهاب : اه كنت عايز اوريكى التصاميم اللى قلتلك عليها
حنين وريهانى كدا




: واااااااااااو وهى تقلب صفحات الرسومات تصدق انك طلعت بجد موهوب
اسمع انا اخترت دول عايزاك تشتغل عليهم تانى ولو قدرت تخلصهم النهارده تمام وانا هحاول اقنع الادارة بيهم ولو كدا هنضمهم للشو
مهاب بفرحة : هشتغل عليهم حالا وهخلصهم النهارده ان شاء الله
.................................
في فيلا امجد ومنة
منه تنهر الخادمة وتوبخها
منة : انتى مبتفهميش انا قلتلك مليون مرة الهدوم توديها المغسلة انتى عارفة الفستان اللى باظ دا تمنه كام
الخادمة برعب : اسفة والله يا هانم مكنش قصدى بس انا حطيته في الغسالة ومكنتش اعرف انه بيتغسل بالبخار
منة : ما هو الغباء والجهل بتاعكم دا هو اللى هيموتنى انتى عارفة دا تمنه كام دا لو انا بعتك مش هتجيبى نص تمنه
غورى من وشى غورى جاتكم القرف كلهم مبتفهموش وهتجننونى
منة زوجة امجد كانت زميلته في الجامعة الامريكية احبها وخطبها بعد التخرج وتزوجها وله منها ثلاث ابناء
تتميز بالتعالى والغرور كشاكلتها من ابناء رجال الاعمال
تعشق زوجها وهو يعشقها ويدللها كثيرا ولكن صديقاتها وخروجاتها وسفرها اهم بالنسبة لها من اى مسئولية ورغم ذلك يعشقها ولا يلوم عليها اهمالها للاولاد
اولادها تهتم بهم المربية التى عينت خصيصا للاولاد
قد يلومها البعض وقد لا
فنشئتها والمحيط الذى ترعرت فيه يتميز بهذه الصفات وبهذه الطريقة في الحياة
غير محجبة ورغم ذلك لم يعترض امجد على ذلك فهو يعتقد بان الحجاب حرية برغم ان حنين محجبة
تمسك هاتفها وتدق بعض الارقام
منة : الو ايوا يا حبيبى ازيك
امجد : مالك صوتك مضايق ليه
منة : متفكرنيش الحيوانة اللى جبتها تخدم جديد بوظتلى الفستان اللى هحضر بيه فرح صحبتى بالليل قلتلها نضفيه قامت الغبية حطته في الغسالة وباظ خالص
امجد : ههههه وعلشان كدا انتى زعلانة
منة : بقولك ايه انت مش قلت عندكم عرض ازياء قريب
امجد : اه
منة : خلاص يبقى اكيد في فساتين جاهزة انا هعدى عليك في الشركة وهاخد واحد
امجد : طب ما انزلى اشترى واحد جديد وخلاص
منة : انت مش شايف الساعة كام وبعدين لسه ورايا الكوافير مش فاضية الف في المحلات ادور على فستان جديد دا محتاج يوم من اوله
امجد مضطرا : خلاص انا هديهم خبر يجهزوا الفساتين وتعالى اختارى اللى يعجبك
اتصل امجد على السكرتيرة واخبرها بالاتصال بقسم التصميم وتحضير المجموعة كاملة في غرفة التصميم

تم تجهيز الفساتين المنتهية الخياطة وبعد حوالى الساعة حضرت منة ومعها امجد لغرفة العرض لتختار فستان ولم تكن حنين على علم بشئ
زهلت منة من جمال الفساتين وطلبت من زوجها ان تاخذ اكثر من فستان فرفض ووعدها بعد انتهاء العرض سيجعلهم ينفذوا لها ما تريد
فاختارت هذا الفستان

فاعترض امجد على اختيارها قائلا : بس دا عريان قوى اختارى حاجة مقفولة شوية دا عامل زى قميص النوم
منة : يوووه يا حياتى مش انا قلتلك لبسى انا حرة فيه يعنى كمان هتجبرنى على اللبس
امجد : حبيبتى مش اجبار بس انا مقبلش ان حد يبصلك في الفرح اختارى حاجة تانية اطول
منة : يعنى انت مش شايف كل اللى جيبنهولى بنفس النظام
عزة : لا يا مدام دا مش كل حاجة الفساتين الرئيسية في العرض في اوضة الانسة حنين بتعملها الفنش
منة : وانتى ساكتة ليه يالا على اوضة حنين دى
تسمر امجد في مكانه فمنة ذاهبة لحنين وهو لا يريدهم ان يتقابلا فينكشف سر جوازه
تدلف منة غرفة حنين دون استئذان فتندهش حنين وتقف صامتة وسط الفساتين التى كانت تعمل عليها
منة دون ان توجه كلام لحنين
امممممم شكلها حلوة الفساتين
وهى تقارن الفساتين لتختار منها حتى قالت : واللى هناك دا خلص
حنين بتعجب تنظر لها لتعرف من هى لتسالها عن الفساتين
فردت عزة معرفة بمنة : دى مدام منة مرات امجد بيه
حنين بصدمة حاولت كتمها وحدثت نفسها : بقى دى مراته اللى خايف على مشاعرها قوى
حنين : اهلا يا مدام
منة : الفستان اللى هناك دا خلص
حنين : لا انا شغالة عليه
منة : تقدرى تخلصيه النهارده
حنين : هو خلصان بس بقاية حاجات بسيطة بنفنشها
منة : خلاص انا الفستان دا عجبنى هخدوه حاولى تخلصيه قدامك ساعة
حنين : تاخديه فين
منة : انتى ملكيش فيه قدامك ساعة والاقى الفستان جاهز هستناكى فى مكتب امجد تجيبيه علشان تظبطيه على مقاسى
حنين صدمت ولم ترد
ذهبت منة لمكتب امجد الذى لم ياتى معها لمكتب حنين
اما حنين فلم تجد بد من ان تنهى الفستان وتذهب به لهذه المتعجرفة زوجة زوجها
فى مكتب امجد
تطرق الباب فياذن بالدخول
ما ان يراها تدخل وبيدها الفستان حتى يخجل من نفسه : كيف لا يكرمها كمنه بل هو يجعلها تخدم منة وتحضر لها الفستان
فقال : كنتى بعتيه مع حد يا انسة مفيش داعى تتعبى نفسك
لتقطع منة كلامه : انا اللى قلتلها تيجى علشان تظبطه على مقاسى
على ضيق وغيرة تعتلى قلبها دلفت المكتب وارتها الفستان وكان

اهو الفستان جاهز وكمان جبتلك اكسسوارات تمشى معاه اصله كان جاهز للعرض ومحضرين كل حاجته
منة بتعالى : مش بطال حلووبرافو عليكى
باين انك بتفهمى وعندك ذوق انا من هنا ورايح عايزاكى تصمميلى كل فساتينى مفيش داعى اشترى طول ما احنا عندنا مصممين شاطرين زيك
حنين لم ترد عليها وقالت بضيق : بعد اذنك انا راجعة لشغلى وهى تنظر بضيق لامجد الذى اتخذ دور المشاهد ولم ينطق بكلمة
بعد خروج حنين
منة : طب امشى انا يا حياتى دلوقتى خلينا احصل الكوافير لسه ورايا حاجات كتير
اه قبل ما انسى ما تتاخرش انا خليتهم يجهزولك البدلة
امجد :تمام
منة : لو اتاخرت هزعل منك
امجد : سلام يا حياتى روحى شوفى وراكى ايه انا عندى شغل
منى : باااااى مع قبلة خفيفة
................................
فى مكتب حنين
بنت ال ...... هى فاكرة نفسها ايه
ايه التكبر دا كله فاكرة نفسها ملكة
وانكبت على عملها ولم تفكر اكثر بمنة فهى تسمع عنها من الموظفين انها شخصية متكبرة ومتعجرفة وحنين بطبيعتها انسانة مسالمة تابى ادخال نفسها فى المشاكل وهى تعلم جيدا انها الطرف الاضعف فى معادلتهم وايضا لانها هى من اختارت ان تكون فى الظل فكيف لها ان تدافع عن نفسها الان وهى من اختارت
ولكنها اقل ما توصف به ساذجة لما توافق على وضع كهذا لما تقبل ان تكون زوجته فى الظل يعاملها كجارية لا اكثر ينال غرضه منها ثم يعود لبيته
كانت تعلم كل هذا ولكنها اقتنعت بالمثل "ضل راجل ولا ضل حيطة "
مرت الايام وكان باقى على العرض عده ايام ولابد من سفر المصممين للغردقة للتحضيرات فقرر ان يسافر فى نفس الرحلة مع حنين لولا ان منة اصرت على الذهاب معه هذه المرة
امجد : حبيبتى وانتى من امتى بتحبى تسافرى معايا ما انا ياما اتحايلت عليكى وانتى مكنتيش بتردى
منة : انا حابة اغير جو انت تدى نفسك اجازة وبعد العرض نقعد اسبوع هناك نتفسح
امجد : طب والولاد
منة : انا هبعتهم عند ماما
.........................
يوم السفر انتظرته فى المطار فلم ياتى واخبرها بانه سيذهب مع زوجته فغضبت وكانت الغيرة تاكلها وقررت فى ننفسها قرار مهم ولكنها انتظرت حتى تعود وسافرت الى الغردقة
بعدها بيوم سافر هو وزوجته
................................
يوم العرض كان الحضور كثير والعرض هائل واقيمت حفلة بعد نجاح العرض
ارتدت
الفصل الثامن
فى كلمة امجد عقب العرض وعند بداية الحفلة المقامة للضيوف فى قاعة مفتوحة بالغردقة حيث الجو العليل واقترابهم من البحر كثيرا جعلوا من اجواء الحفلة ساحرة للجميع سواها
تكلم امجد عن العرض وشكر مصممين الشركة وعلى راسهم حنين والجميع واعلن عن بدا الحفلة وتمنيه للجميع بالاستمتاع بالحفلة
....................................
وعاد وجلس بجوار زوجته يستمتعان باجواء الحفلة غير مبالى بحنين ولا بشعورها عندما تراه مع زوجته فهو يسخاف من انكشاف امره ان راته منه يقف مع حنين فتجنب شكها وابتعد عن حنين وعاملها برسمية
..........................................
اما هى فصدمتها لم يكن لها مثيل
فهى تعرف انه يعشق زوجته وكثيرا ما اعترف بحبه لزوجته ولكن ليس لهذه الدرجة
يراعى مشاعرها يبالى ولو مرة بوجودها
حقا انكى حمقاء تصدقين الرجال والجميع صنف واحد متجبر يلهث وراء شهواته وقلبه لا يتسع الا لواحدة
كانت تحدث نفسها وحبست دموعها بقوة كى لا تفضحها " ليه وانا عملتله ايه طب يراعى انى موجوده ويبطل يهزر معاها يشيل ايده من كتفها يبصلى مرة واحدة حتى بدل ما سايبنى وحدى واقفة وانا معرفش حد من الموجودين
كانت الغيرة تقتلها فامسكت بهاتفها وبعثت له برساله " تعالى دلوقتى برا القاعة لازم نتكلم ضرورى
اعاد الرسالة لها " مش هقدر خليها بعدين "
فبعثت له " لو مجتش يبقى هتضطرنى اعمل حاجة انا ماسكة نفسى بالعافية وانا مش عايزة فضايح احسنلك تعالى انا ماسكة اعصابى بالعافية "
تحت تهديدها خرج مضطرا متعذرا بدخوله دورة المياة
خرج فوجدها تقف بعيدا امام مجموعة اشجار كبيرة فامسكها بقوة من ذراعها وسحبها حتى ابتعدا قليلا عن الفندق وادخلها بين الاشجار كى لا يراهما احدا
امجد بعصبية : فى ايه عايزة ايه ؟
حنين بصدمة : عايزة ايه دا بدل ما تقولى معلش انك مرعتش شعورى جوا وسايبنى لوحدى وانا معرفش حد جوا
امجد : اراعى شعورك انتى نسيتى نفسك ولا ايه هى مراتى ومن حقها اهتم بيها وادلعها وبعدين ليه متعرفيش حد ما المصممين جوا اقعدى معاهم
حنين : مش المصممين دول انت اللى بعدتهم عنى وقلتلى متتكلميش معاهم وكانت تقصد مهاب
امجد : انا مش فاضيلك منة مستنيانى
حنين : طب وانا
امجد : انتى ايه ؟
حنين : مش انا مراتك كمان ومن حقى تهم بيا زيها
امجد : اه مراتى لا انتى مراتى هناك فى شقتنا لكن قدام الناس هى اللى مراتى وانتى واحدة بتشتغل فى الشركة
حنين : ياااه للدرجة دى انا مش مهمة عندك يعنى اتجوزتنى علشان مزاجك شايفنى رخيصة للدرجة دى
امجد ليتهرب من الرد : يوووه هنفضل نتكلم كتير ويربت على ذراعها حبيبتى خليكى عاقلة وبلاش فضايح
يالا احنا سيبين الناس فى الحفلة ويالا بدل ما يلاحظوا غيابنا خليكى انتى هنا وتعالى ورايا بدل ما يشوفونا داخلين مع بعض
تركها وذهب
وقفت بصدمة كبيرة فاخيرا تركت العنان لدموعها لتجد مخرجا فبكت كثيرا حتى انتهت دموعها وبشهقات متتالية تتحدث بصوت مسموع بين الاشجار
ياااه بقى بيشوفنى رخيصة للدرجة دى بس انا الغلطانة انا اللى دخلت حيات راجل متجوز كان لازم ابعد كان لازم انا اللى استاهل
واخذتها قدماها حيث لا تدرى فقط تمشى ولسان حالها يقول

أبعد حبي وعطائي ومعاناتي أصبحتُ بلا ثمن
أبعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل معك أصبحت أنت المتعب حد عدم الاحتمال واصبحت عبئا عليك
فامرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم. لم أكن أتوقعها منك، أتتخلى عني؟ هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون ارتياب في أي ألم قد يلحق بي منه؟ هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟ احتملت آلاماً قاسية كثيرة وانتصرت، أتأتيني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
كانت قدماها تسوقها على الشاطئ ولسوء حظها لم تكن تدرى بان حديثها مع نفسها بين الاشجار كان بصوت مسموع
.................................
فى الحفلة
منة محدثة امجد : امال اخويا يوسف فين ؟
امجد ينظر يمينا ويسارا : معرفش يمكن زهق وراح يتمشى
منة : يمكن ما انا عارفاه بيزهق بسرعة
......................
كانت تمشى على الشاطئ وقد ابتعدت كثيرا عن الفندق وبدات انارة الاعمدة تختفى وهى لا تشعر فقط صدمتها فى نفسها وفى زوجها كانت تحركها بلا هدف
حتى سمعت صوتا من خلفها
الصوت : اعتقد كدا كفاية انتى لازم ترجعى
بخوف شديد استدارت فقد اعتقدت انه شبح
نظرت خلفها بخوف ويكاد قلبها يتوقف : وجدته رجل شاب فسالته بخوف : انت مين
الرجل : مش مهم انا مين المهم انك ترجعى الفندق انتى كدا بعدتى قوى ودا خطر عليكى
نظرت حولها ووجدت بانها حقا لا تدرى اين هى وبانها اصبحت فى الظلام
حنين : انا فين
الرجل : يالا امشى ورايا وانا هرجعك لغاية الفندق
بزعر يفقد قدماها على التحرك سارت خلف الرجل حتى وصلت الفندق وصعدت غرفتها
.....................................
فى الحفل
عزة تحدث مهاب : ايه يا مهاب كنت فين
مهاب : كنت بتمشى شوية
عزة : شكلك ملك شفى الحفلات
مهاب : مبحبش الدوشة
منة تكلم اخيها الذى لمحته اتيا : يوسف كنت فين دا كله
يوسف : لا كنت بتمشى شويه
يوسف كامل : ابن رجل الاعمال الشهير كامل منصور الولد الوحيد لابيه يدير مع ابيه مجموعتهم التجارية واخو منة الوحيد درس الاقتصاد بامريكا غير متزوج هادئ الطباع وغامض من الصعب ان تدرى ما يجول براسه ذو بشرة بيضاء وشعر اسود ينسدل لاذنيه وسيم ورياضى عمره 33 عاما
................................
حنين فى غرفتها وهى تلملم حقيبتها : غبية غبية هفضل طول عمرى غبية صدقته وقلت انه بيحبنى ما طبيعى يعمل كدا هو انا هقارن نفسى بمراته مش كفاية انه سبنى استناه فى المطار لا وكمان بيغظنى ويدلعها قدامى وهى فكرانى خدامة عنديها بتامر وتتامر فيا وهو حتى ما بيدافعش بيتفرج وبس
جمعت حقيبتها ونوت الرحيل وترك الغردقة
طلبت من الفندق ان يستعلم عن مواعيد الطيران وبالفعل كان هناك طائرة ستغادر بعد حوالى الساعتين فحجزت بها
.........................
بعد انتهاء الحفلة
يوسف محييا اخته وزوجها امجد : طب اسيبكم انا بقى يدوب هجيب شنطتى واطلع على المطار باقى اقل من ساعة على الطيارة
منة : مكنت قعدتلك يومين تلاتة اتفسح كدا وغير جو
يوسف : لا سبتلك انتى الفسح انتى وجوزك سلام انا عندى شغل ولازم
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Empty رد: زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:09 am

الصبح اكون فى القاهرة
امجد : براحتك يا عم
صعد غرفته واحضر حقيبته وذهب للمطار
فى الطائرة المضيفة تحدث يوسف : دا مقعدك يا فندم
يوسف : متشكر
جلس بمقعده نظر للفتاة البائسة التى بجواره فعرفها فى الحال
ترى اتبدا قصتهما من الطائرة ام ان هناك سيناريو اخر .........
يتبع ...........
الفصل التاسع
جلس بمقعده ونظر للفتاة البائسة التى تجلس بالمقعد المجاور وقال : يا محاسن الصدف انتى تانى
حنين وانتبه لشخص جلس بجوارها التفت فراته
حنين لم ترد فبها ما يكفيها ولا ترد الحديث مع احد
ظلت طوال الرحلة فى سرحانها ولم تبالى بمن يجلس بجوارها وصلا القاهرة فى حوالى الرابعة فجرا
خرجت من المطار باسى ووقفت تنتظر تاكسى
بالتاكيد فى وقت كهذا بصعوبة ستجد تاكسى
اما هو فكان سائقه ينتظره بسيارته
راها تقف فاقترب منها قائلا : لو مش لاقيه تاكسى انا ممكن اوصلك
نظرت له بريبة وقالت : شكرا ليك بس انا هستنى تاكسى
فقال : براحتك وتركها وذهب لسيارته واستقلها وذهب
اما هى فخافت كثيرا ان تصعد تاكسى فى هذا الوقت فظلت واقفة امام المطار حتى اشرقت الشمس واوقفت تاكسى وعادت لشقتها
............................
فى احدى زيارات السجن
: ها وبعدين يا بيه
الرجل : زى ما بقولك كدا هتنفذ هتاخد المية الف
حودة : ايوا يا باشا بس انا بقالى سنتين مسجون وما اعرفش عنها حاجة
الرجل : المعلومات كلها هنديهالك اول ما تخرج احنا عارفين انك خارج كمان شهر
حودة : تمام يا باشا بس انا ايه عرفنى بعد ما انفذ تطيروا انتوا وما تدونيش الفلوس
الرجل : متخافش هتاخد عربون واول ما تنفذ هتاخد الباقى
حودة : بس ولمؤاخذة انتو تعرفوا حنين منين
الرجل : دا مش شغلك انت تنفذ وبس واسئلة كتير مش عايز
يالا سلام
حودة : سلام يا باشا – يحدث حودة نفسه عقب ذهاب الرجل – يا ترى انت مين وعايز منها ايه باينلها مضايقاك قوى
.......................................
من تعبها وكثرة بكاها طوال الليل نامت حنين فى شقتها ولم تشعر بنفسها حتى رن هاتفها عدة مرات معلنا عن رقم امجد فاغلقت الهاتف وعادت لتنام
........................
فى الغردقة
منة : حبيبى ايه اللى مصحيك بدرى وبتكلم مين عالصبح
امجد : محدش يا حياتى نامى انتى وترك هاتفه وذهب لينام بجوارها ولكن عقله ما زال قلقا على الاخرى التى لم تظهر منذ المساء ولا ترد عليه
........................................
فى احدى الفيلل الكبرى
رجلان يتحدثان
الرجل 1 : ها تممت الاتفاق معاه
الرجل 2 : كله تمام يا باشا انا لسه راجع من زيارته واتفقنا وكلها كام يوم ويخرج وينفذ اللى امرت بيه بس ممكن سؤال يا باشا
الرجل 1 : خير عايز تعرف ايه ؟
الرجل 2 : طب احنا ليه مخلناش حد من رجالتنا ينفذ واستنينا حودة دا لما يخرج من السجن
الرجل 1 : علشان حودة ليه مشاكل معاها قبل كدا فهيقوله دا طلع ينتقم منها انما لو احنا نفذنا وهو فى السجن اكيد مش هيشكوا فيه واحنا عايزينه هو يلبسها ومتجيش سيرتنا فى اى حاجة ويبقى انتقمنا منها ومفيش علينا دليل ادانة واحد
.........................................
بعد اذان العصر تقوم حنين بكسل شديد وكانها لم تنم منذ عام تنظر فى المنبه الموضوع بجوارها تجد الساعة تخطت الرابعة عصرا
تقوم وتتحمم وتصلى اوقاتها وتصنع كوب من القهوة وتجلس تفكر
تتذكر هاتفها فتفتحه وترى عشرات المكالمات من امجد وايضا من عزة
كانت فى حالة ضيق وسام ولم ترد محادثة احد فلم تتصل باى احد واعادت اغلاق هاتفها واستسلمت لذكرياتها القليلة التى اصبحت تندم عليها بشدة وبانها استمعت لقلبها ولم تسمع عقلها حين وافقت على الزواج من امجد
........................................


فى فيلا كامل منصور والد منة ويوسف
فى حوالى الساعة العاشرة
يهبط درجات السلم مرتديا ثياب انيقة عبارة عن

تناديه سيدة فى الخمسين من عمرها
المراة : يوسف
يوسف : ايه يا ماما ويذهب باتجاها حيث تجلس تشاهد التلفاز
فاتن ام منة ويوسف امراة فى اوائل الخمسينيات ولكن بمظهرها لا تعطيعا اكثر من ثلاثين – دلوعة تهتم برشاقتها واناقتها وتاخذها ابنتها كمثل اعلى لها – تهتم بالجمعيات الخيرية
فاتن : ايه يا حبيبى انت خارج
يوسف : ايوا ليه انتى عايزة حاجة
فاتن : اه تعالى عايزاك فى موضوع
يوسف : خير موضوع ايه ما انا عارف مواضيعك يا ماما
فاتن : تعالى بس واسمعنى
جلس يوسف ليستمع لموضوع امه وكان عن عروسة تريده ان يراها لتخطبها له فقال
يوسف : فاتونة خليكى فى نفسك وفكك منى انا وقت ما هتجوز انا اللى هختار يالا باى انا خارج
وتركها وذهب
قاد سيارته الفارهة وتدور عده مواضيع بعقله
حتى وصل الى المكان المفضل لديه حيث ينال ما يريد فتيات وغيرها من المنكرات الغارق فيها رغم كونه رجل اعمال وينوب عن ابيه الا انه فى المساء لا تعرفه وسط النساء والمنكرات
كعادته اعجب بقتاة ليل واخذها وتوجه الى شقته
يوسف يملك شقة لا يعرف عنها احد شئ يلهو فيها ثم يعود اخر الليل لفيلتهم
........................................
اما امجد ومنة فقضوا عده ايام واصر هو على العودة للقاهرة بحجة عمله المتعطل
ما ان وصل للقاهرة حتى تحجج بامر هام وترك زوجته فى فيلتهم وذهب
...............................
اما هى فطوال الاسبوع ظلت حبيسة شقتها
تموت ندما على زواجها منه وتفكر فى حل وتوصلت للحل وكانت تنظر قدومه لتعلمه بقرارها
بعد ايصاله زوجته منة للفيلا
استقل سيارته وذهب لحنين
دق الجرس عدة مرات واخيرا اخرج مفتاحه ودخل
وجدها تجلس وضع القرفصاء والتلفاز مفتوح امامها
امجد بقلق : جرى ايه مبترديش ليه دا انا اليومين اللى فاتوا كنت هموت عليكى من القلق
حنين بسخرية : لا والله كنت قلقان طب متشكرة يا سيدى
امجد ك حبيبتى انا عارف انك زعلانة من كلامى اللى قلتهولك فى الغردقة بس اعذرينى انا كنت متعصب ومقصدش اللى قلته
حنين : وحتى لو كنت تقصده مش فارقة كتير
امجد : يعنى ايه
حنين : يعنى طلقنى
امجد : اطلقك اكيد لا حنين انا بحبك ومقدرش استغنى عنك
حنين : انا ليلتها اتاكدت ان اكبر غلطة فى حياتى انى اتجوزتك والغلطة دى لازم نصلحها
امجد : بس انا بحبك
حنين : يبقى كل الناس تعرف اننا متجوزين
امجد : ايه
حنين : سفت اديك اتخضيت مكنتش متوقع انى ازهق من الدرا امجد طلقنى
امجد : حنين بلاش تبقى متسرعة وخلينا نفكر كويس
حنين : انا بقالى كذا يوم بفكر وتعبت من التفكير ودا الحل الوحيد انت بتحب مراتك يبقى تروحلها وتعيشوا حياتكم بهدوء ةسبنى انا اكمل طريقى وحدى
امجد : لا مستحيل اطلقك
....................................
فى فيلا منة وامجد
تمسك منة بهاتفها وتطلب عدة ارقام وتنتظر طويلا ولا يرد تعيد التصال عده مرات حتى يجيبها
يوسف : يوووه عايز ايه دا وقت حد يتصل فيه بحد
تنظر منة بساعتها فالساعة لم تتجاوز الثانية عشر : ودا من امتى يعنى ما انت بتسهر للفجر عايز تقنعى انك نايم
يوسف بتافف : عايز ايه يا منة ؟
منة : عملت ايه فى الموضوع اللى قلتلك عليه
يوسف : موضوع ايه ؟
منة : فوق معايا موضوع الزفتة البت اللى بتلعب على امجد
يوسف : قصدك حنين
منة : ايه دا وانت حفظت اسمها كمان
يوسف : متقلقيش كله تمام بكرا هعدى عليكى واقلك التفاصيل
منة ك وليه مش دلوقتى انا متشوقة اعرف هتنتقملى منها ازاى ما انا عارفاك يا جو انتقامك بيبقى قاضى ولسعتك والقبر
يوسف ك يووووه بقولك بكرا واغلق الخط
يوسف ملقيا حفنة مال للفتاه التى كانت معه فتاخذها وتذهب
يخرج هو من غرفة النوم ويشعل سيجارته ويتذكرها يتذكر برائتها على الشاطئ كلامتها الحزينة التى تخترق القلب بسهولة وبيده المعلومات التى جمعها سكرتيره عنها
فكر كثيرا وسال نفسه : مش يمكن مظلومة دا اللى هيحصل فيها مش سهل ابدا ..........
يتبع ...............



الفصل العاشر
يخرج يوسف من غرفة النوم ويشعل سيجارته ويتذكرها
يتذكر تلك الفتاة المدعوة حنين التى تجرات وتزوجت من زوج اخته تذكر ايضا برائتها على الشاطئ كلامتها الحزينة التى تخترق القلب بسهولة دموعها انهيارها
ترى من تلك الفتاة ولما تزوجها امجد فهو يعرف امجد جيدا حتى من قبل ان يتزوج اخته منة رجل جاد وصاره ويحب زوجته ولا يلهث خلف النساء
وبيده ملف المعلومات التى جمعها سكرتيره عنها
تعجب من الملف فقد قراه عده مرات قبل ذلك قبل ان يضع خطة الانتقام منها ولكن من حنين اذا كانت هذه المعلومات حقيقية ما الدافع وراء زواجها من زوج اختى : كان يوسف يكلم نفسه
فكر كثيرا وسال نفسه : مش يمكن مظلومة دا اللى هيحصل فيها مش سهل ابدا ..........
.....................................
فى شقة امجد وحنين
امجد : حبيبتى اهدى كدا وخلينا نفكر بعقل
حنين : هو انت خليت فيا عقل
امجد : انا مستعد اعمل اى حاجة تطلبيها غير انى اطلقك
حنين : انا مش فاهمة مدام انت بتحب مراتك متمسك بيا ليه
امجد : علشان بحبك
حنين بسخرية : والنبى قول اى سبب غير انك بتحبنى دى اسمع يا امجد انت قدامك حلين مالهمش تالت يا تعلن جوازنا يا تطلقنى
امجد : لا مش هطلقك وقصة اعلان جوازنا دى ممكن بس مش دلوقتى
تركته ودخلت غرفتها واحكمت غلق الباب بالمفتاح عليها
اما هو فلم يغادر وظل فى شقتها محاولا ارضائها وهى تابى الا الخيارين اللذان قالتهما
تاخر الوقت كثيرا فاضطر للذهاب
......................................
اما منة فكانت الغيرة تقتلها فهى تعلم انه بالناكيد عندها مادام تاخر للان
فلاش
منة : يوسف انت بتخرف تقول ايه
يوسف : اللى سمعتيه مش انتى طلبتى منى اراقبه علشان شاكه فيه وانا رقبته وطلع متجوز وواخدلها شقة فى البرج بتاعه اللى فى الزمالك
منة بصدمة : اكيد لا امجد مستحيل يعملها
يوسف : اهو عملها يا ستى
منة بعصبية : ابن ال ..... والله لاطين عيشته واخليه يطلقنى واحرمه من الولاد
يوسف : غبية لو عملتى كدا
منة وتكاد تنفجر من الغيظ : امال اصقفله واقوله برافو عليك انك اتجوزت عليا
يوسف : لا بس علميها الادب انها اتجرات واتجوزته وهو ياخد درس يخليه عمره ما يفكر يبص لواحدة تانى
منة : هتعمل ايه ؟
يوسف : سيبينى اخطط وبعدين هقولك
منة : وانا هصبر لغاية ما تخطط دا انا هخلى ليلته سودا
يوسف : اوعى احسن اللى خايف انه ينكشف لو عرف انك عارفة مش بعهيد يقولك دى مراتى زيك ويجيبها تعيش هنا
انتى اهدى واعملى نفسك متعرفيش حاجة خالص وانا هزيحها من طريقك وهنديه درس عمره ما ينساه
منة وبدات تقتنع بكلام اخيها فقررت ان تنتظر وتصبر
ولكنها حتى الان لا تعرف من التى تزوجها امجد عليها
لان يوسف لم يخبرها حتى الان لانه يعرف عصبيتها وقد تفشل خطته ان عرفت منة بحنين
وايضا بسبب معاملة امجد الرسمية لحنين امامها فى الغردقة لم تجعلها تشك بان حنين تلك هى نفسها حنين المصممة
افاقت من شرودها على وصول امجد الفيلا والتى بالطبع استقبلته بترحيب كبير
.............................
باتت حنين ليلتها حزينة ومصرة على طلاقها
يوسف يمسك بملف المعلومات وصورة لحنين ويفكر بها
منة تنام بجوار زوجها وتفكر فى الانتقام
امجد بجوار زوجته ويفكر كيف سيقنع حنين بالعدول عن فكرة الطلاق
........................................
تغرد العصافير معلنة عن بداية يوم جديد
الساعة تخطت الثامنة والجميع ما زال بالفراش يقوم امجد بتكاسل ويتحمم ويذهب لعمله
يوسف ما زال بشقته فيفيق ويذهب لفيلتهم ليبدل ملابسه
منة مستسلمة لنوم عميق
حنين تقوم بتكاسل وتصنع كوب قهوة ولاتذهب للعمل
...................................... فى حوالى الساعة العاشرة
تتصل منة باخيها وتذكره بوعده ان يمر عليها ويعطيها خطة الانتقام من المراة التى سلبتها زوجها فيتحجج بالعمل ولا يذهب اليها
فتغتاظ من اخيها
......................... فى الشركة يسال عن امجد عن حنين ويخبروه بانها لم تاتى
تمر عده ايام بعدها متثاقلة على الجميع
اما هى فكانت تجلس حزينة تستعيد حياتها وذكرياتها المؤلمة حتى دق هاتفها
حنين : الو
الصوت : اهلا يا مزتى عاملة ايه ؟
حنين بغضب : مين
الصوت : لا مكانش العشم هى النضافة نسيتك حبيبك حودة
حنين برعب : حودة .............
حودة : ايوا حوده اللى ضربتيه بالسكينة قوام نسيتى
ححنين اغلقت الهاتف زعرا ورعبا
امسكت الهاتف وهمت بالاتصال بامجد فوجدت هاتفه مغلق
فقالت بخوف ممزوج بالقلق : يووووووووه ودا وقت تقفل فيه تليفونك
باتت ليلتها تموت من القلق ولا تدرى لما يغلق امجد هاتفه وهى فى امس الحاجة له ولم تكن ان كل شئ كا ن مدبر وبفعل فاعل
ظلت ليلتها لم تنم من القلق
وفى الصباح الباكر دق الباب
ازدادت رعبا ولم ترد ان ترد
كان من بالباب مصرا
فقال : مدام حنين مدام حنين انتى بخير
حنين من خلف الباب : انت مين
الرجل : انا بعتنى ليكى امجد بيه علشان يطمن عليكى هو نسى تليفونه فى الشركة علشان كدا بعتنى اطمن عليكى واقولك متقلقيش هو هيجيكى النهارده وبعتلك الحاجات دى
حنين : حاجات ايه ؟
الرجل : معرفش يا مدام انا هسيبها عالباب وابقى انتى خديها
ودخل الرجل المصعد ونزل به
فاطمئنت ان الرجل نزل بالمصعد ففتحت الباب لتاخذ الاكياس فكانت المفاجاة ...........
............................
فى فيلا امجد ومنة
امجد : منة كفاية لعب هاتى الموبايل
منة : لا انا قلت انت من امبارح ليا يعنى مفيش تليفون ولا خروج النهارده الجمعة وهنقضيه مع بعض
امجد : تمام بس هعمل تليفون مهم وبعدين هفضالك
منة وتقترب منه بدلال : نوووو
.........................................
يوسف يتحدث على الهاتف
يوسف : ها كله تمام
الرجل : تمام
يوسف متعملش حاجة الا لما اوصل عندك
الرجل : تمام يا باشا
........................
فلاش
فتحت الباب ببطء لتاخذ الاكياس فكان امامها حوده ضربها بقوة على راسها وحملها وذهب بها
...........................
فى غرفة ما
كانت مغشيا عليها فتحت عيونها وجدت نفسها ...............
...................................
خرج مسرعا للمكان حيث سيحتجزونها فيه ويفعل حودة فعلته لم يدرى لما ندم على ما سيقدموا على عمله واحس بالذنب
قد تكون صورتها وهى منهاره على الشاطئ ما زالت عالقة بذهنه
كان يقود بسرعة جنونية ترى سيلحق بها ام انه سيصل بعد فوات الاوان
.....................
فى مكان احتجازها
حودة : ادينى جبتهالكم نكمل الاتفاق بقى
الرجل : لا لما يوصل الباشا هو نبهنى ما نعملش حاجة فيها الا لما توصل
حودة : وانا مالى بالباشا بتاعكم انتوا اتفقتوا اخطفها واصورها وانا بعمل معاها النيئة وانتوا تاخدوا الفيديو وانا اخد الفلوس مالى انا ومال الباشل نستناه ليه
الرجل : الباشا شكله غير رايه
حوده مخرجا مطواه من جيبه : لا مش على حوده انا هاخد الفلوس وهاخد البت سامعين يا كدا يا تقرا الفاتحة على نفسك انت والباشا بتاعك
الحارس مخرجا سلاحا من خلفه : ههههههه نزل اللعبة اللى فى ايدك دى بدل ما نقراها عليك
حودة : بالهداواة يا باشا متتعصبش بس
يصل يوسف ويطلب من رجاله ان يخرجوها ويختبئ حتى لا تراه
تخرج مسرعة وتقف تاكسى وتصعد به
بعد ذهابها
يوسف محدثا حوده : ادي بقية حسابك ولو سمعت انك اعترضتلها او قربت منها تقرا الفاتحة على نفسك
حوده وهو يمسك المال بطمع : دى مين علشان ابصلها واخد الفلوس وخرج
الحارس : طب لما حضرتك هتطلعها كان لزمته ايه من الاول نديله فلوس ويخطفها يعنى ما عملناش اللى اتفقنا عليها ونصورها معاه ونفضحها بالفيديوهات يقوم امجد بيه يشك فيها ويطلقها وهى تتفضح
يوسف : ملكش فيه
وخرج وقاد سيارته وذهب
يتبع ............

تكملة البارت العاشر
قاد سيارته وخرج وهو لا يدرى لما تراجع عن اذيتها وهو من خطط لذلك
هل ما حدث بالامس كان سببا رئيسيا فى تراجعه عن اذيتها وتذكر
فلاش
فى فيلا كامل
كان الاب والام ويوسف على مائدة العشاء
الام فاتن : يوووه النهارده حصل موقف مخلينى جسمى مقشعر
كامل : موضوع ايه
فاتن : انت عارف الملجا اللى احنا فاتحينه
كامل : ماله يا عينى الحارس الصبح لقى كلاب ملمومة قدام الملجا بيبص لقى الكلاب بتاكل فى عيل حبيبى حتة لحمة حمرة
كامل : لا اله الا الله وبعدين
فاتن : طلبوا البوليس وتبين انه عيل لسه مولود وواضح ان امه سابته اول ما ولدته قصاد الملجا قامت الكلاب اكلته
يوسف فقد شهيته تماما
فاكمل الاب : ما دول بسبب ولاد الحرام اللى بيضحكوا على البنات فعلشان الفضايح بيرموا اولادهم
فاتن : وممكن تكون من البنات اياهم
الب : مش فارقة ما هو لو كل واحد فكر قبل ما يعمل علاقة حرام ان البنت ممكن تحمل وترمى العيل بالشكل دا او انه يعيش حياته وميعرفش ان ليه ولاد كانت الناس اتعظت
قام يوسف من على المائده وظل بالحديقة طوال الليل يفكر فى انه قد يكون له ابناء من الفتيات التى يعاشرهن فى الحرام وهو لا يعلم
ثم تذكر ما قد يفعله بحنين وبانها قد تحمل ان اغتصبها حوده وستلقى نفس مصير هذا الطفل المسكين الذى اكلته الكلاب ففكر كثيرا وقرر التراجع عما خطط له من قبل
.....................................
الواقع
وجد نفسه يتجه ناحية احد المساجد نزل منها وصلى
بكى بكاءا شديدا فى صلاته فقد مرت وقت طويل منذ اخر مرة ركع فيها كان غارقا فى المعاصى
بكى بكى بحرقة فى سجوده واجهش بالبكاء حتى رق لحاله جميع من بالمسجد
ظل فى سجوده وبكائه
فرغ المصلين من صلاتهم وهو ما زال ساجدا يدعوا الله بالغفران والتوبة
انهى صلاته ومكث بالمسجد
اقترب منه امام المسجد قائلا : وحد الله يا ابنى كل مشكلة ولها حل ومهما كانت ذنوبنا ربنا غفور رحيم
يوسف : بس انا يا شيخ ذنوبى تملا البحور
الشيخ : وربك اسمه الغفور بيغفر ويسامح ولو ذنوبك ايه
يا ابنى باب التوبة مفتوح طول ما فى نفس بيدخل جسمنا قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
قل يا عبادى الذين اسرفوا لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
صدق الله العظيم
وانت يا ابنى ما دمت تبت يبقى ان شاء الله ربنا هيقبل منك حاول تصلح اللى فات من عمرك بالعمل الصالح والصدقات واوعى فى يوم ترجع للمعاصى
......................
اما هى فاستقلت تاكسى وبخوف شديد ورعب لم تعرف اين تذهب فهى خطفت واغراضها داخل الشقة كل شئ حتى هاتفها وحتى لا تملك المال لتدفع اجرة التاكسى الذى اوقفته كان كل همها وقتها الهروب من حوده ومن مصير مشئوم ان وجدها
...........................
اما امجد فتمكن اخيرا من اخذ تبيفون من منة وفتحه وجد عشرات الاتصالات من حنين منذ المساء
اتصل عليها كثيرا ولكن لم تجيب
قلق للغاية وذهب الشقة فوجد الشقة مفتوحة وحنين ليست بها
رن على هاتفها وجده بالداخل
كان القلق يقتله عليها وهبط من البناية ليبحث عنها وجدها تنزل من التاكسى وما ان راته حتى جرت عليه وانهارت فى حضنه وهو ما ان راها بهذا المنظر حتى فزع عليها وسالها بفزع : فى ايه مالك فى ايه ؟
لم تكن تستطيع اخذ انفاسها وهى تحدثه فتكلمت بصوت متقطع : حاسب التاكسى الاول
دفع امجد للسائق اجرته وحملها فهى لا تقوى على المشى من شدة خوفها وصعد لشقتهما
فى الشقة
اهدى كدا وقوليلى في ايه وكنتى فين وبتبكى ليه
حنين : حودة حودة كان خطفنى
امجد بغضب : ايييييييييه
حنين ك انت مكنتش بترد ليه انا من بالليل فى الرعب دا
امجد : فهمينى حصل ايه
حنين : بالليل زفت حوده اتصل عليا وهددنى وانا اتصلت بيك كتير علشان اقولك وانت مكنتش بترد
والصبح جاه واحد ومن ورا الباب قالى انك انت بعتوه وان تليفونك نسيته فى الشركة وانك بعتلى معاه حاجات وساب الاكياس ونزل فى الاسانسير انا بعد ما مشى فتحت علشان اشوف ايه اللى فى الاكياس لقيته قدامى وتجهش ثانية بالبكاء فيهداها امجد فتكمل
انا صحيت لقيت نفسى فى مكان ومربوطة وبعد ششويه سمعت صوت راجل بيزعق وبيقول فكوها وخلوها تطلع وكان حوده موجود ساعتها
امجد : وانتى فاكرة مين الراجل دا تعرفيه
حنين ك مشفتهوش ولولا ستر ربنا والراجل دا كان زمانى ............ وتستمر بالبكاء
يحتضنها ويحول تهدئتها ويحاول تجميع ما حدث براسه
يتبع ....................
الفصل الحادى عشر
حاول امجد ان يجمع براسه ما حدث ويربط بين ما قالته ولكنه شك فى حقيقة ما قالته حنين
فقد اعتقد ان ما قالته كذب لتجعله يشفق عليها ويعلن الزواج منها لتكون بالقرب منه اعتقادا منه انها فى خطر
فقال بشك : طب لو زى ما بتقولى حوده والرجالة دول خطفوكى ازاى بسهولة كدا يسيبوكى يعنى ما اعتقدش كانوا بيلعبوا معاكى يخطفوكى شوية وبعدين يسيبوكى وانا واثق ان لو حوده فعلا خطفك كان عمره ما سابك بالسهولة دى ولا سمح لحد يخرجك
حنين ببرائه : معرفش معرفش بجد والله ما عارفة هو ليه خطفنى وليه سابونى مش قادرة افكر حاسة دماغى هتنفجر
امجد : حنين قوليلى الحقيقة انتى فعلا اتخطفتى ولا دى قصة انتى مالفاها علشان اخاف عليكى منه واخدك تعيشى معايا بعد ما اعلن جوازنا انا مبقتش قادر اصدق حاجة من اللى بتقولى عليها دماغى هتنفجر
حنين بصدمة تنظر له ولا تستوعب كلامه فقدت مع صدمتها اتهامها بالكذب النطق
امجد : حبيبتى انا عارف انك زعلانة انى مهتمتش بيكى فى السفر
بس بلاش لعب الستات دا اللى مبحبوش ومش فاضيله عادى دا انتى حبيبتى ومن هنا ورايح هحطك جوا عيونى بس بلاش القصص دى
من اول قصة راجل خبط عليا ونزل بالاسانسير بعدين حودة خطفنى قوم سابنى بصراحة انا القصة دى كلها مش داخلة دماغى وبعدين السكيورتى كانوا فين وقتها انتى ناسية ان فى حراس انا حططهم على العماره ومبيسمحوش لاى حد غريب يدخل الا لما يعرفوا رايح فين واكيد مكانوش نايمين لما حوده نزل بيكى
وقتها عجزت حتى عن الدفاع عن نفسها فهى لا تدرى ماذا حدث وكيف اخرجها حوده من البناية واين كان الحراس وقتها وكيف بسهولة تركوها تغادر
كاد عقلها ينفجر وهى تقسم " والله ما كذبة دى حقيقة
امجد : خلاص خلاص اهدى انتى وادخلى نامى باينلك من الصبح ما نمتيش
كانت تريد ايضاح ما حدث ولكنها للاسف لا تملك اى دليل
حملها وابدل لها ملابسها ووضعها فى الفراش وهى من ذعرعا وتعبها نامت كطفلة صغيرة فى احضانه ولم تقوى حتى على المجادلة والدفاع عن نفسها واثبات دليل
استسلمت حنين لنوم عميق بعد وعده ان يظل معها ولا يذهب اليوم
بعد نومها اتى امجد بحراس البناية وحقق معهم وانكروا كليا دخول او خروج احد غريب باستثناء مدام حنين التى خرجت مبكرا وحدها واستقلت تاكسى بمفردها
تاكد امجد بعد التحقيقات التى قام بها للحراس من انها كانت لعبة قامت بها حنين كى تجعله يهتم بها اكثر ويخاف عليه

.........................................
اما يوسف ولاول مرة يشعر براحة نفسية خرج من المسجد انسان جديد واول ما نوى القيام به الذهاب فى عمرة لبيت الله الحرام
عاد لبيته بقلب جديد وعقل جديد
.........................................
اما منة فكانت على اعصابها تتسائل هل الخطة نجحت هل تكمن اخى يوسف مما وعدنى به – بالتاكيد امجد عندها الان – ولكن ماذا حدث – من تلك الفتاة – كانت كل هذه الخواطر تجول براسها وتكاد تموت قهرا حتى تعرف كل شئ ومن تلك الفتاة وكيف انتقم يوسف منها
........................................
فلاش
منذ عدة ايام
فى مكان اخر وبالتحديد فى احدى
مقاهى العاصمة
شابان يتحدثان عن امور الحياة ويتكلمان عن همومهما
الاول
مهاب عابد : مصمم فى شركة امجد ياسين – شاب يتمتع بموهبة كبيرة ى تصميم الازياء – دارس فنون جميلة وبسبب موهبته فى التصميم حضر العديد من دورات التصميم
قدم العديد من الاتصميمات الحرة حتى انضم لشركة امجد ياسين لتصميم الازياء
الاخر : احد اصدقائه
مهاب : زى ما بقولك كدا ومن يومها وانا مش عارف هى دخلت قلبى ازاى ملكت قلبى ازاى بس بعد ....
صديقه : بعد ايه ؟
مهاب : بعد اللى سمعته فى الغردقة مبقتش عارف حاجة تعبت وحتى الشركة مبقتش قادر اروحها
الصديق : وانت سمعت ايه فى الغردقة
مهاب : سمعتها بتتكلم بحرقة عن حد سابها او ضحك عليها مقدرتش افهم كويس بس من صوتها ليلتها قدرت اتاكد ان فى حد فحياتها
الصديق : قصدك عشيق يعنى ؟
مهاب : مش عارف بس انا اشتغلت معاها وحاسس انها انسانة محترمة واعجبت بيها على الاساس دا معقولة تطلع مش كويسة
الصديق : انا هقولك لى الخلاصة
مهاب : قول
الصديق : انت اتصل بيها لما بتقول ما بتروحش الشغل وحاول تفهم منها كدا بالمستخبى اذا كانت مرتبطة ولا لا وقولها اللى فى قلبك وارتاح
مهاب : بس انا مش معايا رقمها
الصديق : اتصرف خدوا من اى واحدة معاك فى الشغل اكيد فى حد معاه رقمها
فعلا تمكن مهاب من اخذ الرقم
تمكن مهاب من اخذ الرقم من عزة زميلته فى الشركة وتردد كثيرا فى الاتصال بها
.........................................
الواقع
نامت بتعب ولم تشعر بشئ حولها من شده ارهاقها
اما هو فظل بجوارها وبعدها حقق مع الحراس ثم ذهب لمنزله لزوجته منة
.........................................
تفتح الشمس بوابتها ليخرج يوم جديد
لعله ياتى معه بما يرطب القلب ويهدى الفؤاد
استيقظت حنين مستقبلة يومها بحزن عندما تحسست الوسادة بجوارها ولم تجد
لقد ذهب لم يكلف نفسه ان يفى بوعده الذى قطعه لى بان يظل معى ولا يذهب
بحزن حدثت حنين نفسها
بتثاقل عادت لنومها هربا من احزانها
........................................
فى حوالى العاشرة رن هاتفها عده مرات استيقظت
نظرت بالهاتف وجدته رقم غريب لم تشا ازعاج نفسها اكثر فقد يكون حوده
اصر المتصل والهاتف لا يهدا فقررت ان ترد على الهاتف
حنين : الو
المتصل : صباح الخير – اسف لو كنت ازعجتك باتصالى
حنين : مين معايا
المتصل : انا مهاب
حنين بتعجب : مهاب
مهاب : ازى حضرتك يا انسة حنين
حنين : الحمد لله
مهاب : انا حبيت اتصل اطمن عليكى اصلك بقالك كام يوم مبتجيش الشغل وقلقنا عليكى
حنين : لا عادى اصلى كنت واخده الدور علشان كدا مجتش انا متشكرة قوى ليك انك اتصلت بيا
مهاب : الف سلامة عليكى طب انتى محتاجة حاجة
حنين : لا متشكرة – وشكرا مرة تانية على سؤالك عنى
مهاب بتردد : انسة حنين بصراحة انا كان فى موضوع مهم كنت حابب اكلم حضرتك فيه
حنين : خير – قول
مهاب : ما هو اصله ما ينفعش على التليفون – لو توافقى يبقى نتقابل فى اى كافيه ونتكلم
حنين : بصراحة يا مهاب انا مش هقدر اقابلك – اصلى تعبانة ومحتاجة راحة – لما ارجع الشغل نبقى نتكلم
مهاب بخجل من رفضها : ان شاء الله
حنين : مع السلامة وشكرا تانى لسؤالك
مهاب : مع السلامة
اغلقت الهاتف ولم تبالى كثيرا بمهاب هذا فقط ما يشغل بالها هو غضبها من امجد الذى تركها وحيدة وذهب
........................................
رن هاتفها مرة اخرى ولكن هذه المرة زوجها امجد
امجد : صباح الخير والسعاده
حنين : صباح الخير
امجد : حبيبتى عاملة ايه دلوقتى
حنين : بلاش ارد عليك احسن ردى مش هيبقى كويس
امجد : معلش يا حياتى بس انا كنت مضطر اروح بعد ما اطمنت عليكى ونبهت على الحراس مفيش جنس مخلوق يدخل العماره من غير ما يعرفه هو جاى لمين وكمان اللى طلعله يرد عليهم ويسمحله ان يطلع
حنين : انت لسه مش مصدق باللى قولتهولك
امجد : خلاص بقى احنا خلصنا من الموضوع دا
المهم انتى عاملة ايه دلوقتى
حنين ............
.........................................
فى شركات والدها
تدخل مباشرة على مكتب اخيها دون استئذان
منة بغضب : ممكن اعرف انت مبتردش عليا ليه من امبارح
يوسف : طب قولى ازيك سلام عليكم اى حاجة بدل الغارة اللى داخلة عليا بيها دى
منة : يوسف انت عملت ايه فى موضوع الحيوانة اللى امجد اتجوزها
يوسف : لسه معملتش حاجة
منة بغضب : نعععععععععم
يوسف : اهدى واقعدى الاول وخلينا نتكلم
منة : نتكلم فى ايه انت وعدتنى تنتقملى منها
يوسف : انا هحل الموضوع واللى فيه الصالح ليكى انا هعمله
منة بغيظ : وانا هفضل لامتى صابرة ومستحملة دا انا هاين عليا اقتله
يوسف : اهدى كدا وانا فى خلال كام يوم هكون حليت الموضوع معاه – انا هطلبلك ليمونادا علشان تهدى اعصابك
......................................
فى الملجا
احد الاطفال الايتام يحدث الاخر
الطفل 1 : تفتكر هى ليه ما جتش بقالها كام يوم – معقول يكون خلاص زهقت منينا
الطفل 2 : لا مستحيل ابلة حنين وعدانا وهى عمرها ما بتخلف بوعدها اكيد هتيجى فى عيد ميلادك
الطفل 1 : بس انا عيد ميلادى النهارده
الطفل 2 : وان شاء الله هتيجى متقلقش انا متاك دهى بتحبنى وعملرها ما اتاخرت علينا اكتر من يومين دى كل يوم بتعدى علينا بعد شغلها ادى بقالها سنتين
بس بقالها كام يوم ما بتعديش ان شاء الله تكون بخير
الطفل 1 : انا بحبها قوى ابلة حنين
.........................................
عادت منة والشر يتطاير من عيونها فاخيها لم يتكن من تهدئتها فقررت هى ان تحل مشكلتها بنفسها وانتظرته حتى يعود من عمله لتفجر القنبلة ........
....................................

عاد بعد انتهاء عمله فوجد منة على اعصابها شك بان هناك خطب ما فسالها
امجد : حبيبتى مالها زعلانة ليه دا انتى حتى اول مرة ما ترديش عليا السلام
منة ببرود : امجد لو فى يوم عرفت ان اعرف حد عليك هتعمل ايه
امجد يقطب جبينه : انت اتجننت ايه الكلام البايخ اللى بتقوليه بس
منة : انا بقول فرضا هتعمل ايه
امجد : دا انا كنت اقتلك
منة : تمام يبقى لو انا قتلتك يبقى عادى
امجد متعجبا وينظر لها بدهشة
فتكمل : مالك بتبصلى كدا ليه فكرنى نايمة على ودانى يا حيوان يا ........
بقى انت تعرف واحدة عليا
امجد : كدب كدب مين اللى قالك كدا
منة : يهمك مين اللى قالك ومش همك انى عرفت
امجد بتوسل : صدقينى دى نزوة وانا اسف وحياتك وحياة ولادنا سامحينى انا مش عارف ازاى عملت فى حبيبتى كدا انا اسف انا اسف
حاول عدة ايام مراضاتها بعد ان انكر زواجه من حنين وقال بانها مجرد نزوة فى حياته لم تتعدى المقابلات العادية وانه لم يخنها فبعد توسلاته الكثيرة وهداياه الثمينة لها وافقت ورضيت عنه
...................................
بعد مرور عدة ايام وهو يابى الرد على حنين فى الهاتف قررت الذهاب للشركة لتفهم ما يجرى
يتبع ...............
الفصل الثانى عشر
وصلت الشركة ودلفت لمكتبها
اتصلت على الفت سكرتيرة امجد تسالها عنه فاخبرتها انه بالمكتب
همت بالذهاب لرؤيته لولا ان اوقفها مهاب
مهاب : حمد الله على السلامة يا انسة حنين
حنين : الله يسلمك يا امجد
مهاب : اخبارك ايه واخبار البرد معاكى
حنين : برد ثم تذكرت اه البرد لا تمام الحمد لله
مهاب : ممكن اكلمك فى موضوع
حنين : تمام بس ممكن كمان شويه اصلى لازم اطلع للادارة ضرورى
مهاب : براحتك هستناكى لغاية ما تخلصى
تركته حنين وصعدت لمكتب امجد
.................................طرقت الباب
اذن للطارق بالدخول
حنين بقلق : جرى ايه يا امجد قلقتنى عليك ليه مكنتش بترد على اتصالاتى اليومين اللى فاتوا قلقت عليك جدا
امجد ببرود : حنين انتى رجعتى
حنين : اه انا قلقت عليك فحبيت اطمن وباين عليك تمام اديك فى مكتبك وانا اللى زى الهبلة برن عليك وانت ولا سائل عنى ومن هبلى كنت هموت من القلق عليك فجيت اطمن
امجد : ما هو
حنين : ما هو ايه – مالك مربوك ومش على بعضك
امجد : احنا لازم الفترة دى نبعد عن بعض لغاية ما الامور تهدى
حنين : امور ايه ؟
امجد : منة بتشك فيا والظاهر حد موصلها معلومات انى على علاقة بيكى
حنين : بسخرية : انكرت طبعا يعنى عايزانى اعترفلها واخسرها واخسر بيتى وولادى
وقتها ولاول مرة وقفت بشموخ قائلة : تصدق معاك حق ايومعاك حق اوعى تخسر بيتك
وخطفى كان قصة انا بكدب عليك
عارف ليه علشان تطلقنى
امجد : ايه
حنين : ورحمة امى وابويا لو ما رمتش عليا يمين الطلاق دلوقتى والصبح وصلتنى ورقتى لاروح لمراتك واقولها على جوازى منك واوريها قسيمة جوازنا
امجد بغضب : حنين انتى اتجننت
حنين بثقة : اه اتجننت ولو مطلقتنيش دلوقتى ماتلومنيش على اللى هعمله
امجد : يعنى بتحطى العقدة فى المنشار
حنين : اه
امجد : انتى طالق انا مضحيش بمراتى واولادى علشانك انتى طالق يا حنين والصبح هتوصلك ورقتك
كانت فى قمة الكبرياء وقتها
تحدث نفسها : بقى شايفنى خارجة من التاكسى بهدوم البيت ومنهاره ويقولى كدبة
مراته تشك ينكر كانى واحده من الشارع بيقضى معاها وقت حلو وانا مراته زى زيها
انا كنت متاكدة انه مبيحبنيش بس دلوقتى انا اتحررت
اتحررت من سجنه
يعنى هيحصل ايه لما يبعد عنى ولا حاجة ما هو من الاصل بعيد يجينى كام ساعة ويروح
عادى مبقتش تفرق كتير
غادرت الشركة بحزن وحالها تصفه
مش فارقة كتير.. في قربك زي في غيابك
هتفرق ايه.. سنين وانا عايشة بعذابك
وقفت معاك و عمري ما قلبي يوم سابك
وفي الاخر ماقدرتش ولا حسيت

مسيري انسي هييجي اليوم.. ووقعت
بس هقوم.. ما هو مش انا اللي هموت من الاحزان
وماتخافش عليا هعيش
انت ماتعرفنيش
كام يوم هيرجع تاني زي زمان

هزعل ليومين..
ما انا طول عمري زعلانة
وهندم ليه.. ما انا خسرانة خسرانة
ده بعد سنين بقيت دلوقت متخانة
ياريتني ما كنت من الاول انا ضحيت
كانت تقود سيارتها بعد اطلقت العنان اخيرا لدموعها التى حبستها بقوة امامه كى لا تضعف
عادت لشقتها وهى بطيف انسان يعتليها الحزن والالم بعدما فعله بها من اعتقدت ان زوجها ومن سيحميها من غدر الزمن والايام
ولكن هيهات ان الحب كلام تغنى به الشعراء قديما لا يوجد على ارض الواقع
بحزن يعتلى قلبها وانين بصدرها ظلت بطلتنا تفكر فى الغد المجهول
كيف ستكون حياتها بعد ان طلقها وهى لا بيت ولا ماوى وعقلها يقول

عايزه اهرب من الناس والدنيا انا تعبانه خلاص
انا مش لاقيه امان حوليا غريبه في وسط الناس
انا مش اول واحده تحب ويخونها الاحساس

كانت نادمة وبشدة على ما اقدمت على فعله منذ اكثر من عامين ولكن ان كانت اخطات بدخولها حياته لما لم يبعدها طالما هو يحبها هى
اعلم جيدا انى ارتكبت خطا فادحا بدخولى حياتهم
بقبولى لهذا الوضع معه
ولكنه اجمل سجن اخترته لنفسى لقد مرت عليا اجمل عامان فى عمرى
لا تلومونى لانى احببته لاننى عشقته
تزوجته وقبلت به وهو يحبها هى يعشقها هى تزوجها هى
فلما ألومه الان على هجرى من أ<لأ ارضائها
أنا المذنبة وأنا من أستحق العقاب لا هو ...........
ثم رن هاتفها
جففت دموعها ونظرت للهاتف وجدت رقم المأتم الذى تذهب اليه يوميا فهى لم تزورهم منذ عدة ايام وبالتاكيد قلقوا عليها كثيرا
حنين : الو
مدير المأتم : الو ازيك يا انسة حنين
حنين ك الحمد لله ازيكم وازى الاولاد
مدير المأتم : ما هما اللى خلونى اتصل بيكى قلقانين عليكى علشان بقالك كام يوم مبتزوريهمش
حنين ك معلش بس كان عندى ظروف
مدير المأتم : واكيد فاكرة ان عيد ميلاد الطفل عمر النهاردة
حنين : اووووووووو دا انا كنت ناسية ان شاء الله هاجى
مدير المأتم : هتنورينى يا انسة حنين ربنا يجازيكى كل خير عن الفرحة اللى بتدخليها فى قلوب الاطفال دول
.........................................
عاد لفيلتهم عقب انتهاء عمله وتذكر قول امام المسجد " لو مش قادر تدخل الفرحة قلبك دخلها لقلب غيرك "
فتذكر بان والديه فتحا دار ايتام من اعوام وهو لم يسبق له ان زاره من قبل
ابدل ملابسه وذهب لدار الايتام
فى دار الايتام
ودلوقتى مع فقرة الاراجوز
بصوت طفولى : ظهرت عروسه من خلف الستار تقول : ازيكم يا حلوين – ازيكم يا شاطرين
الاطفال : كويسين
العروسة : النهارده هحكيلكم عن الواد عمر الشقى ..............
كان الاطفال يضحكون من قلوبهم على تمثيل العرائس وبعد انتهاء العرض ظهرت من كانت تقوم بتحريك العرائس وتقلد الاصوات اطلت براسها وسط فرحة الاطفال بها فتجمعوا حولها محتضنين لها وجميع الحضور فى تصفيق وفرحة بالعرض عدا شخص يقف بعيد راها فغضب كيف لهذه اللعوب ان تاتى لمكان كهذا .............
يتبع ..................
الفصل الثالث عشر
اطلت براسها من خلف الستار وسط فرحة الاطفال بها فتجمعوا حولها محتضنين لها وجميع الحضور فى تصفيق حار على ادائها الشخصيات بشكل متقن
وفرحة بالعرض عدا شخص يقف بعيد راها عرفها فى الحال
" كيف لها ان تاتى هنا وهى سبب تعاسة اخته "
هل هى حقا كما قرأ عنها فى التقرير الذى اعده سكرتيره عنها بعد بحث وتحرى عنها
هل هى حقا طيبة ونقية ام انها لعوب بالمعنى العامى خطافة رجالة وبتسعى للمال والجاه بس
كان ينظر لها ويتعجب من برائتها فى التعامل مع الاطفال وحبهم لها فبالتاكيد ليست المرة الاولى التى تاتى فيها الدار لان الاطفال يعرفونها جيدا وهى تناديهم باسمائهم ولا تخطئ وتعرفهم
كيف هذا من هذه المرأة وماذا تخبئ من اسرار
اثارت تساؤلات عديدة فى عقله واراد ان يبحث بنفسه ورائها ليفى بوعده لاخته بان ينهى مهزلة زواج امجد من هذه الفتاة
فهو لم يكن يدرى ما حدث من تطورات بين امجد ومنة وحنين
فذهب لمدير الدار وساله عنها فاخبره مدير الدار : دى الانسة حنين بقالها سنتين بتيجى يوميا تزور الولاد وبتعاملهم على انها اختهم وامهم واى نصيحة بيطلبوها منها هى
يوسف : طب وهى بتشتغل ايه
المدير : هى مصممة ازياء بتشتغل فى شركة معرفش اسمها بصراحة
ظل المدير يمدح فى حنين واخلاقها ولكن عقل يوسف لم يكن يستطيع ان يستوعب كيف لامرأة اخذت رجل من زوجته وتزوجته دون علم احد ان تكن بهذه الطيبة والعفوية التى يستمع لها
كانت كالفراشة فى الحفلة تبتسم وتضجك مع الاطفال وتناست مؤقتا همومها
انتهت الحفلة استقلت سيارتها وعادت لشقتها وعادت لهمومها وتفكيرها مرة اخرى
حنين تحدث نفسها : طب انا دلوقتى هروح فين اكيد بعد ما طلقنى مش هقدر اقعد فى الشقة ولا الشركة
قررت ان تظل عدة ايام فى الشقة حتى تؤجر شقة اخرى وتستطيع ان تحصل على عمل جديد
فجاة تذكرت عدة مصممين عرفتهم من خلال عملها وقابلتهم فى عدة عروض ازياء
اتصلت بهم واحد واحد والجميع يعدها بان يحدثوا رؤسائهم بحاجتها للعمل وايضا بمهاراتها وامكانياتها
قامت بالعديد من المقابلات الشخصية فى عدة شركات والجميع يعدها بالاتصال بها ولا يتصلوا
استمر هذا الحال لعده ايام وبكل يوم يزيد قلقها اكثر
حتى حالفها الحظ وقبلت بها شركة جديدة فى هذا المجال وجديدة فى السوق ايضا لم تتعدى عامان فى السوق ولكن هذه الشركة اثبتت نفسها سريعا
وافقت لحاجتها للعمل رغم انها لن تكون المصممة الاساسية فى الشركة قامت بالمقابلة الشخصية والتى قامت بها المصممة الاساسية فى الشركة التى اعجبت كثيرا بحنين فهى راتها من قبل وتعرف عن مهاره حنين وتصاميمها الرائعة
قبل مدير العمل بملفها دون ان يقابلها شخصيا ولموافقته بها عدة اسباب ...
.
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود  Empty رد: زوجة واحدة لا تكفى لبسمة محمود

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:11 am

وافقت لحاجتها للعمل رغم انها لن تكون المصممة الاساسية فى الشركة قامت بالمقابلة الشخصية والتى قامت بها المصممة الاساسية فى الشركة التى اعجبت كثيرا بحنين فهى راتها من قبل وتعرف عن مهاره حنين وتصاميمها الرائعة
قبل مدير العمل بملفها دون ان يقابلها شخصيا ولموافقته بها عدة اسباب ...
................................
عادت لشقتها وجهزت حقائبها وسلمت مفاتيح الشقة للامن الذى يضعه امجد على البناية وغادرت بعد ان استأجرت شقة صغيرة وباعت سيارتها لتجهيز هذه الشقة
......................................
.........................................
فى فيلا صالح والد يوسف على طاولة العشاء
الاب : ايه اخبارك يا يوسف
يوسف : الحمد لله يا بابا بخير
الاب : واخبار الشغل معاك ازاى
يوسف : الحمد لله تمام انت عارف انى جديد فى الشغل بس اهو ماشى
الاب : انا مش عارف ايه عنادك دا ما كنت مسكت شركاتى وخلصت ما الشركات ليك ولاختك لزمتها ايه تعمل شركة لوحدك وتبدأ من الصفر وانت كل حاجة جاهزة قدامك
يوسف : ربنا يديك الصحة يا بابا انا اكيد هساعدك دايما بس انا حابب يبقى ليا انا كمان شركة وابدا من الصفر علشان اعرف قيمة الشغل والتعب واعرف ازاى احافظ على تعبى ما بقاش اخدت الحاجة على الجاهز ولما ان شاء الله امسك شركات حضرتك اكبرها وما اضيعهاش
الاب : ربنا يوفقك يا ابنى اللى انت شايفه كويس ليك اعمله
ابتسم يوسف من رأى والده واكملا عشائهما
.........................................
فى فيلا منة وامجد
امجد :حبيبتى انتى لسه زعلانة مش احنا اتصالحنا خلاص
منة بغرور : مش قادرة مش قادرة كل ما افتكر اتجنن بقى انا تعرف عليا واحدة
امجد : حبيبتى وانا مليون مرة اعتذرتلك وقلتلك دى كانت غلطة وعمرى ما هكررها تانى يبقى ايه تانى خلاص يا منونتى سماح بقى
منة : لا انا قلبى لسه شايل منك ادينى فرصة علشان اقدر ارجع معاك زى الاول ويمكن ساعتها انسى عملتك السودا ولو انى حاسة انى مش هقدر انسى ابدا
.........................................
فى فيلا صالح
عقب تناوله العشاء صعد يوسف لغرفته
فه لم يعد يسهر ولا يفعل المنكرات اتعظ واستغفر ربه كثيرا وما زال يستغفر
جلس متكا على سريره يتذكر ما حدث قبل عدة ايام
قبل عده ايام
حديث بين منة ويوسف
يوسف : ازيك يا منمن اخبارك ايه ؟
منة : لا والله ودلوقتى اللى بتسأل على اختك
يوسف : معلش والله بس مشغول جدا
منة : عالعموم متقلقش نفسك انا حليت مشاكلى بنفسك ومش محتاجة مساعدة منك
يوسف : ازاى
منة : واجهته باللى سمعته عنه وقعد يحلفلى ان دى نزوة ومش هتتكرر تانى ومعرفش ايه المهم متقلقش الوضع تحت السيطرة
يوسف : قالك دى كانت نزوة ؟
منة : اه تلاقيها بت من اياهم
يوسف لم يرد ان يعلم اخته بان امجد كان متزوجا من حنين كى لا تجن
فبعث سكرتيره ليراقبهما ويعرف الحقيقة فتبين بانها تركت العمل عند أمجد ولم يعد أمجد يذهب لها وتخرج يوميا تبحث عن عمل جديد
فاطمئن قلبه مؤقتا بان هذه الفتاة ابتعدت عن زوج أخته ولكنه لم يكن يدرى بأنها ستدخل حياته هو قريبا
الواقع
نهض وخرج لشرفته وهو يتذكر برائتها ولهوها مع أطفال در الايتام
ترى ماذا يخبئ هذا الوجه الملائكى أهى حقا كما عرف عنها من سكرتيره فتاة بائسة عانت الكثير ام انها فتاة لعوب بعده اوجه ومتلونة
.................................
فى صباح اليوم التالى
استعدت حنين وارتدت ثيابها للذهاب لعملها الجديد فاليوم أول يوم عمل لها وتريد اثبات نفسها سريعا لتنال الثقة والتقدير
ارتدت ملابس عبارة عن
دلفت الشركة ومنها للشئون القانونية بعد ان سألت احد العمال عن غرفة الشئون القانونية وأتمت عقدها وعرفتها احدى الموظفات على الشركة والموظفين ووصلت بها الى مكتب المصمين ودلتها على مكتبها الجديد
بدأت يومها بنشاط وبداخلها عزيمة واصرار على النجاح والصعود من جديد بعد ان فقدت عملها بشركة أمجد التى حققت بها نجاحات باهرة
................................
يصل شركته فى موعده
تدخل خلفه السكرتيره التى تتصف بالجمال والرشاقة والمظهر الجذاب
يوسف : ها ايه الاخبار .
السكرتيرة ندى : دا الورق المستعجل يا فندم محتاج امضة حضرتك ضرورى – النهارده الساعة عشرة عند حضرتك اجتماع مع مستوردين القماش علشان تشوفوا العينات اللى وصلت – بعدين اجتماع مع المصممين علشان يشوفوا القماش ويحكموا على مدى مناسبته للتصاميم اللى عملوها
يوسف : تمام تقدرى تفضلى وابعتيلى قهوتى
انصرفت السكرتيرة وارسلت له قهوته مع العامل
ارتشف قهوته الصباحية وهو يحدث نفسه : النهارده أول يوم ليها يا ترى جات ولا لا يا ترى هتعرفنى يووه انا مش عارف انا مهتم بيها قوى كدا ليه ايه اللى شدنى ليها مش عارف فيها ايه زيادة ما انا عرفت اشكال وألوان عادى يعنى
بس دى برغم انى عارف انها كانت على علاقة بأمجد ويمكن كان متجوزها رسمى بس مش عارف حاسس ان فى حاجة بتشدنى ليها
مش عارف كنت فرحان ليه أول ما عرفت انها اتقدمت علشان تشتغل فى شركتى رغم انى مش محتاج مصممين بس مش عارف ليه وافقت وفرحت كمان
البنت دى فيها حاجة بتشد الواحد هى ايه معرفش ايه المميز فيها بردو ما اعرفش
يطرد الافكار من راسه وينكب على عمله
بعدها تخبره السكرتيره باجتماعه مع المستوردين وتلاه اجتماعه مع المصممين
فى اجتماع المصممين
تدخل باستحياء فهذا أول يوم عمل لها ولم تتعرف على مديرها الجديد
جلست على مقعد من المقاعد الموضوعة حول طاولة مستديرة وكبيرة
بعد اكتمال المصممين تدخل عليه السكرتيرة وتخبره بجاهزية الاجتماع
بقلق يذهب لغرفة الاجتماعات
يوسف : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
ترفع راسها لترى مديرها فتراه
حنين محدثة نفسها : دا هو ايوا ايوا افتكرته الراجل اللى كان عالشط وبعدها الطيارة ايه دا معقولة دى كلها صدف ويصادف كمان انه مدير شغلى الجديد قطع افكارها صوته وهو يتحدث
يوسف : طبعا كلكم عارفين الاجتماع دا ليه
ادى عينات القماش قدامكم شوفوها وقولولى رايكم
وزعت العينات على المصممين وابدوا اعجابهم وعندما حان دورها لتبدى رأيها قالت : ايه دا دا قماش نشتغل بيه دا دى النوعية دى مش هتبوظ العرض بس لا دى هتسوء سمعة الماركة كلها
يوسف متعجبا : تقصدى ايه يا أنسة ؟
حنين : يا فندم علشان ماركتنا تتعرف ويبقالها مكانتها فى السوق وطلابها أول حاجة لازم نهتم بنوعية القماش وجودته واللى أ،ا شايفاه أن القماش دا وحش جدا
يوسف محدثا كبيرة المصممين : وانتى رأيك ايه يا مدام ميرنا ؟
ميرنا كبيرة المصممين تتميز بالخبرة والذكاء وحب السيطرة والانفراد فى الرأى
ميرنا : أنا شايفة ان القماش كويس وينفع لتصاميمنا ومفيش داعى لتغييره
اجمع جميع المصممين على رأى ميرنا ولم يجرأوا على مخالفة رأيها عدا حنين التى تمسكت برأيها مما زاد اعجاب يوسف بها فهو يعلم أ، القماش ردئ واعترض عليه فى اجتماعه مع الموردين ولكنه أحب أن يعرضه على المصممين ليعرف رأيهم
اقتنع برأى حنين وقرر
يوسف : أنا مع الانسة حنين القماش دا ردئ وانا هطلب منهم عينات جديدة وأول ما هتوصل هعرضها عليكم وأعرف عليكم
الاجتماع خلص تقدروا تتفضلوا
فرح يوسف كثيرا برايها وباصرارها على رأيها

يمر اليوم بسلام وهى لم تتقابل معه مرة أخرى

كان يراقبها يراقب تصرفاتها وتحركاتها من خلال سكرتيره الذى راقبها باستمرار ليرى هل عادت لأمجد مرة أخرى أم لا

ولكن ما حيره وقتها لما كانت علاقتها بأمجد سرية ولم يدرى أحد عنها

من خلال التقارير التى ياتى بها السكرتير عنها والتى دائما ما يتأكد منها يوسف بنفسه تدل على أنها انسانة شريفة لا تعرف طرق الحرام السهلة والمربحة
كان كل يوم يزداد اعجابا بها من اليوم الذى سبقه

مر أ:ثر من شهران وكان عرض الازياء لشركة يوسف

قبل العرض بساعة

منة : يالا يا أمجد هنتأخر
أمجد وهو يربط رابطة عنقه : خلاص اهو جهزت يالا بينا
فى العرض الجميع على قدم وساق
بدأ العرض وكان الجميع فى غاية الانبهار بالتحول الجميل والرائع لتصاميم ماركة يوسف
بعد الحفل كان يوسف يقيم حفلا احتفالا باطلاق مجموعته الجديدة
فى الحفل
جاء وقت كلمة يوسف والتى تكلم عن الخط الجديد الذى اعتمدته الشركة وشكر المصممة الجديدة
يوسف : وطبعا أحب أشكر كل المصممين وخصوصا مصممتنا الجديدة والرائعة : حنين عبد الرحمن
نظر الجميع ناحية المصممة التى يشاور عليها يوسف
وقعت عينى أمجد عليها لأول مرة منذ أشهر قليلة




الفصل الرابع عشر
يوسف : وأحب أشكر الانسة حنين المصممة اللى انضمت جديد لشركتنا على ابداعاتها وتعبها فى الكولكشن الجديد
سلطت الاضواء ناحية حنين ونظر الجميع عليها فالاغلبية من الحضور تعرفها جيدا من خلال عروضها السابقة لشركة أمجد ياسين
ما ان سمع اسمها حتى اضطرب بقوة نظر لها بشوق يملئوه الندم ويعتليه الخوف من شك زوجته به مرة أخرى فلم يطيل نظراته لحنين التى تجاهلته كليا
كانت الحفلة تسير على ما يرام وبين الحين والاخر يلقى نظره عليها يشبع عينيه من رؤيتها فقد اشتاق لها كثيرا الى أن رأى يوسف يقف وحده فاقترب منه قائلا :
أمجد : وتفتكر دا شغل ناس محترفيين بردوا يا جو
يوسف : قصدك ايه ؟
أمجد : قصدى انك أخدت أحسن مصممة عندى
يوسف بخبث : ليه هى كانت بتشتغل فى شركتك قبل كدا ؟
أمجد : أه ليه أنت مش كنت فى عرض الغردقة الاخير ما هى اللى كانت مصممة المجموعة كلها
يوسف : صح طب وليه سابت شركتك
أمجد بتوتر : معرفش ليه هى قدمت استقالتها وأنا وافقت
يوسف : خسارة أنت بجد خسرت مصممة مبدعة
أمجد لم يرد وأكتفى بالغيظ الذى يذبح فؤاده عليها
.........................................
كان كل يوم يمر على يوسف يزداد أعجابه بها يوما عن اليوم السابق حتى جاء يوم
كان كل يوم يمر على يوسف يزداد أعجابه بها يوما عن اليوم السابق حتى جاء يوم
هى لم تشك بقرابة مديرها الجديد بطليقها فقد اعتقدت انه رجل أعمال ومن الطبيعى أن يحضر العرض
كانت فى شقتها وقد بدأ الشتاء
اقتربت من نافذتها وقالت بصوت مسموع كلمات قد سبق لها قراتها من قبل
أجمل ما في الشتاء ذلك السكون التام وكأن العالم يعيش في سبات عميق
أتأمل الشارع من نافذتي إنه خالٍ وكأن الجميع نيام،
ما أجمل هذا السكون وهذا الهدوء. ،
تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّه وكأنها تهمس، في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا.

كانت حقا بدات فى حياة مستقرة
فرحة بعملها ومن انتهاء معاناتها مع زوجها فبرغم حسن معاملته لها الا انها لم تشعر بحبه لها كما كانت تعشقه
قد يكون لانه أول من غزا قلبها وظهر فى وقت كانت هى منكسرة ومتألمة وبحاجة لمن يضمد جرتحها فكان هو
تناسته الأن وطوت صفحته من حياته وطردت العشق بعيدا عن دربها
كانت مستمتعة بهطول الامطار وتدعو الله فى سرها
...........................
اما فى مكان بعيد فى فيلا ضخمة يتابع عاشق ولهان قطرات المطر ويدعو الله أن تلتفت له هذه الملاك ولو لمرة
حقا كان زير نساء وكانت النساء لا تستطيع مقاومة جاذبيته ولكن ماذا حل به تغير كليا اصبح عاشق لها ولا يعرف متى أحبها وأين وكيف فقط عشقها وتمناها أن تكون النور الذى يضئ دربه من غرق سنوات فى المعاصى والحرمات
تمناها ودعا الله أن تكون حلاله وزوجته أمام الله والناس
كان سرحا يتخيل حياتهما ولكنه برغم جرأته المعهودة الا أن الخجل يكون رفيقه اذا رأها
.....................................
يمر المساء وترسل الشمس أشعتها الذهبية معلنة عن بداية يوم جديد
فى شركة يوسف
حنين : صباح الخير
باقى المصممين : صباح النور
حنين تجلس على مكتبها وتنتظر حتى تأتيها الاوامر بشأن التصاميم الجديدة
بعد حوالى الساعة تتصل عليها السكرتيرة وتخبرها بضرورة ذهابها لمكتب يوسف
بوقار واحتشام تطرق حنين باب مكتبه ويسمح لها بالدخول
حنين : السلام عليكم
يوسف : وعليكم السلام – اتفضلى يا أنسة حنين اقعدى
تجلس حنين فيكمل يوسف : تحبى تشربى ايه ؟
حنين : شكرا يا فندم بس حضرتك طلبتنى
يوسف : ايوا – أنا عندى ليكى خبر حلو قوى
حنين : خير حضرتك
يوسف : العرض امبارح كان مميز جدا وأنا قررت اننا هنشارك فى أسبوع الموضة بباريس
حنين بفرحة : ايه – بجد يا فندم
يوسف : اه انا ليا مصممين معروفين وهما هيعملولنا دعاية هناك – بس طبعا علشان ننجح ونوصل وتبقى ماركة شركتنا عالمية لازم شغلنا يبقى عالمى – والحقيقة انتى شغلك ما شاء الله فانا اخترتك علشان تمثلى الشركة فى أسبوع الموضة بباريس
حنين : ايه يا فندم – أنا متشكرة جدا لحضرتك بجد – دى كانت أمنية حياتى انى أوصل للعالمية
يوسف : الجديد بقى اننا هنعدل الازياء بتاعتنا وهنخليها ازياء اسلامية محتشمة وفى نفس الوقت تناسب الدين والموضة – ايه رايك يا حنين – اسف – انسة حنين
حنين : طبعا دى فكرة ممتازة يا فندم هترضى ربنا علشان يبارك لنا فى شغلنا وكمان احنا هنكسب ثواب كبير فى اننا نعرض ملابس محتشمة وبتواكب الموضة يعنى محدش هيبقاله حجة على ان الحجاب مش عالموضة
يوسف : تمام يبقى عايز فى خلال شهر تصاميم اسلامية علشان اسبوع الموضة الاسبوع الجاى فمش عايزيين تغيير وأنا هطلب من الجميع يساعدك طبعا ومن هنا ورايح انتى هتبقى كبيرة المصممين
حنين : ايوا يا فندم بس المدام ميرنا
يوسف : متقلقيش من ميرنا انا عارف بلعبها كويس وانها ناوية تروح شركة منافسة لينا علشان كدا وافقت على القماش السك اللى جبهولنا الموردين الاول وأنا قررت ان المجموعة اللى فاتت تبقى أخر تعامل لشركتى معاها
حنين : ربنا يوفق الجميع
...........................
خرجت من مكتبه وهى تتراقص فرحا على ترقيتها وقرب تحقيق أمنيتها بأن تصبح مصصممة عالمية واسلامية
.......................................
انكبت على تصاميمها لمدة أسبوع حتى أخرجت عده تصاميم وقررت عرضها على يوسف لتضعه فى الصورة
طرقت مكتبه فأذن لها بالدخول فعرضت عليه هذه التصاميم
يوسف : هايل روعة انتى بجد فنانة
التصاميم دى أنا موافق عليها كلها ومن بكرا هتطلبى نوعية القماش اللى عايزاها وتبدوا فى التنفيذ
...................
كان العمل على قدم وساق حتى أـموا العمل وجهزت التصاميم
وحان وقت السفر لاسبوع الموضة بباريس
حجزت الشركة لحنين تذاكر السفر والاقامة بأحد الفنادق الشهيرة بباريس
وضبت حقيبتها وذهبت للمطار
انهت أوراقها وحان وقت صعودها الطائرة
جلست على المقعد الذى دلتها عليه المضيفة بعدها بدقائق تفاجأت به يجلس على المقعد المجاور لها
ترى ماذا تخبئ لهم مدينة الأحلام
يتبع ................
الفصل الخامس عشر
جلست على المقعد الذى دلتها عليه المضيفة وبعدها بدقائق جلس فى المقعد المجاور لها
نظرت بدهشة قائلة : يوسف بيه
يوسف : ايوا امال انتى فاكرة انك هتروحى وحدك باريس
حنين : مش قصدى يا فندم – بس أنا اتفاجأ لاننا على نفس الرحلة
يوسف : اه بتوع العلاقات العامة حجزولنا على نفس الرحلة وكمان الفندق اللى هننزل فيه قريب من مكان العرض
حنين : ان شاء الله وامسكت بدفتر ما وبدأت بالكتابة ولم تكترث بوجوده طوال الرحلة حتى وان حدثها ترد عليه ردود مختصرة وسريعة
وصلا الى باريس بسلام ومنها الى الفندق
ما ان دخلت غرفتها حتى استسلمت لنوم عميق فطوال الرحلة كانت قلقة ولم تنم مطلقا
اما هو فذهب لغرفته وهاتف اهله طمئنهم وتابع العمل على تحضيرات العرض
.............................................
فى القاهرة
أمجد : بتقولى سافر باريس
منة : اه وايه الغريب فى كدا
أمجد : دا وصل للعالمية بقى ابن المحظوظة
منة : بدل ما تحسده اعمل زيه اجتهد وشد حيلك
أمجد محدثا نفسه : يا ابن ..... يا يوسف عرفت تلعبها صح بافكار حنين وتعبها هتوصل شركتك للعالمية – بس أنا ازاى عمرى ما فكرت أعرض فى أسبوع الموضة قبل كدا – حنين هى المفتاح – لازم حنين ترجع شركتى تانى علشان اعوض الوقف اللى وقفينه الشهور اللى فاتت – بس ازاى ازاى اقنعها ترجع تشتغل معايا من تانى
.......................................
افاقت من نومها بعد نوم عميق
نسيت التحضيرات تماما
دخلت وتحممت سريعا وارتدت ملابسها وهبطت الى قسم الاستقبال لتسأل عن مديرها يوسف فهو من سيأخذها لمكان العرض
فى قسم الاستقبال
سالت حنين موظفة الاستقبال عن امكانية مهاتفتها لغرفة المصرى يوسف صالح فهاتفته الموظفة
: possible Tel Egyptian Room Yousif Saleh
Le réceptionniste: une minute s'il vous plaît - Allez-y, Mlle
حنين : السلام عليكم
يوسف : صوت مصرى يبقى اكيد حنين
حنين : ايوا يا فندم انا حنين كنت عايز اسأل حضرتك امتى هنروح للمكان الى هيكون فى العرض والعارضات علشان البروفة
يوسف ضاحكا : صحى النوم يا حنين أنا رحت من بدرى واتأكدت من كل شئ متقلقيش نفسك بكرا الصبح هاخدك ان شاء الله
حنين : ان شاء الله يا فندم
يوسف : ايه رأيك نخرج نعمل جولة واهو نغير جو
حنين بخجل من رده : والله يا فندم كان نفسى بس الجو برد جدا ودى باريس مش القاهرة
يوسف : برد ايه انتى تقلى هدومك وعشر دقايق الاقيكى فى الريسبشن
واغلق الهاتف كى لا يعطيها فرصة لترفض
حنين بعد أن اغلق الهاتف : ايه الاهبل دا بقوله الدنيا برد يعنى يحس على دمه انى مش عايزة اخرج معاه يوووه امرى لله
انتظرته فى الاستقبال حتى جائها وقال : مساء الخير
حنين : مساء النور
يوسف : جاهزة
حنين : اه جاهزة
خرجا سويا وتنزها فى شوارع باريس وكانت
يوسف وقد اندمج بدور المرشد السياحى
دا بقى شارع الشانزيليزيه احنا العرض بتاعنا هيكون فى قاعة فى الشارع دا ودا طبعا فيه أشهر المحلات وأشهر الماركات العالمية
حنين : واو جميل جدا
ليكمل يوسف : تعالى اما ادخلك المطعم داب يقدم بيتزا روعة
تناولا طعامهما وكانت حنين فى انبهار مما ترى من جمال وسحر مدينة باريس كما يقال عنها
بعد ان انهوا طعامهم اكملوا جولتهم فباغتها بسؤال : حنين انتى مرتبطة
حنين بارتباك وصدمة من سؤاله : وحضرتك بتسألنى ليه ؟
يوسف : أسف لو السؤال ضايقك
حنين : لا عادى بس أنا استغربت ان حضرتك سألتنى سؤال زى دا
يوسف : لا أنا كان قصدى نتعرف أكتر أًلأى مش شايف دبلة فى ايدك
حنين : أ،أ مطلقة
يوسف : تعجب من صراحتها فقد اعتقد انها ستنكر زواجها الاول
يوسف : مطلقة
حنين ك ايه هو عيب ان الواحدة تبقى مطلقة
يوسف : اكيد لا طبعا بس شايفك صغيرة على انك تكونى لحقتى تتجوزى وتطلقى
لم تعلق حنين على جملته
حنين : احيانا الظروف بتضطرنا نعمل حاجات شايفين انها الصح بس مع الوقت بنعررف انها كانت أكبر غلطة فى حياتنا
فهم مغزى كلامها وعلم بأنها تقصد زواجها من أمجد
تحدثا كثيرا وتسامرا حتى طلبت منه أن يعودا للفندق
عادا للفندق ووعدها اذا نجح عرضهم سيعيدان القيام بهذه الجولة ولكن نهارا ليتمكنا اكثر من رؤية المدينة والتمتع بها
..............................................
فى الصباح كان ينتظرها وذهبا لمكان العرض وكانت التجهيزات على قدم وساق
واخيرا جاء يوم العرض
ذهل الجميع من عرضهم ونجح العرض للغاية وقامت العديد من مجلات الموضة العالمية بتغطية عرضهم وكانا سعيدان للغاية بنجاح العرض
فى اليوم التالى تجهزا للذهاب فى النزهة التى وعدها بها ان نجح العرض
ذهب بها الى حديقة غابات بالونيا الشهيرة حتى وصلا لبحيرة العشاق الموجودة بالحديقة والتى يفضلها العشاق ويتمنوا ما يريدون هناك
وقفا امام البحيرة وقال يوسف : دى بقى بحيرة العشاق الكل بيجى هنا وبيتمنى اللى نفسه فيه
حنين : اممممممم
يوسف : غمضى عينك واتمنى أمنية انتى عايزاها
أغمضت عيونها وتمنت
كان يراقبها فقد ازدادت بريقا وهى سرحة تتمنى كان اعجابه بجمالها وهدوئها وصدقها وخجلها يجذبانه يوما عن اليوم السابق
فتحت عيونها فجأة فراته ينظر لها
خجلت وتضايقت وقالت : خلاص ممكن نروح نشو مكان تانى
يوسف : اكيد
خرجا من الحديقة واستقلا تاكسيا وذهب بها لمدينة ديزنى يورب للالعاب
وهناك عادت كطفلة صغيرة بمرح وطفوليه
بعدها اخذها لقوس النصر واعجبت به كثيرا وبنهايه الرحلة اخذها لمتحف اللوفر خلف ساحة الكونكورد فى نهاية الشانزيليزيه وشاهدا العديد من اللوحات الرائعة منها لوحة الموناليزا
عادا بعدها للفندق وفى الصباح عادوا لام الدنيا بلدنا الغالية
..................................
أقام يوسف حفلة بمنايبة حصولة ماركته على الجودة العالمية وتوسع عمله بشكل كبير بعد عرض باريس وأصر على جميع موظفيه ان يحضروا الحفل حتى لا تهرب حنين ولا تأتى
يومها كانت الاجواء صاخبة والحفلة رائعة فقد ارتدت منة رغم برودة الجو
وارتدت حنين
وكان هو كالامير فى الحفلة
ولكن منة والتى بدأت تتذكر حنين لانها رأتها من قبل فى شركة زوجها فذهبت ليوسف وسألته
منة : يوسف مش البت اللى هناك دى اللى بتقول المصممة اللى عملت عرض باريس مش كانت بتشتغل عند أمجد
يوسف : أه بتسألأى ليه
منة : معرفش بس انت شغلتها معاك ليه
يوسف : علشان شاطرة ومميزة وبتحب شغلها ومش تافهه
منة ك قلتلى مميزة شكلك وقعتها يا جو
يوسف : منة احترمى نفسك متتكلميش عليها بالطريقة دى
منة : لا والله ودا من امتى الحمقة دى ما انت ياما عرفت بنات تفرق ايه عنهم
يوسف : منة طلعيها من دماغك دى نضيفة مش زى الزبالة اللى كنت أعرفهم زمان
منة : حوش حوش الحب اللى بينط من عينيك شكلك وقعت يا جو بس بصراحة زوقك زبالة
تركها يوسف وابتعد عنها كى لا يغضب عليها ويفسد حفلته
يتبع .............
الفصل السادس عشر
يوسف : وأحب أشكر الانسة حنين المصممة اللى انضمت جديد لشركتنا على ابداعاتها وتعبها فى الكولكشن الجديد
سلطت الاضواء ناحية حنين ونظر الجميع عليها فالاغلبية من الحضور تعرفها جيدا من خلال عروضها السابقة لشركة أمجد ياسين
ما ان سمع اسمها حتى اضطرب بقوة نظر لها بشوق يملئوه الندم ويعتليه الخوف من شك زوجته به مرة أخرى فلم يطيل نظراته لحنين التى تجاهلته كليا
كانت الحفلة تسير على ما يرام وبين الحين والاخر يلقى نظره عليها يشبع عينيه من رؤيتها فقد اشتاق لها كثيرا الى أن رأى يوسف يقف وحده فاقترب منه قائلا :
أمجد : وتفتكر دا شغل ناس محترفيين بردوا يا جو
يوسف : قصدك ايه ؟
أمجد : قصدى انك أخدت أحسن مصممة عندى
يوسف بخبث : ليه هى كانت بتشتغل فى شركتك قبل كدا ؟
أمجد : أه ليه أنت مش كنت فى عرض الغردقة الاخير ما هى اللى كانت مصممة المجموعة كلها
يوسف : صح طب وليه سابت شركتك
أمجد بتوتر : معرفش ليه هى قدمت استقالتها وأنا وافقت
يوسف : خسارة أنت بجد خسرت مصممة مبدعة
أمجد لم يرد وأكتفى بالغيظ الذى يذبح فؤاده عليها
.........................................
كان كل يوم يمر على يوسف يزداد أعجابه بها يوما عن اليوم السابق حتى جاء يوم
هى لم تشك بقرابة مديرها الجديد بطليقها فقد اعتقدت انه رجل أعمال ومن الطبيعى أن يحضر العرض
كانت فى شقتها وقد بدأ الشتاء
اقتربت من نافذتها وقالت بصوت مسموع كلمات قد سبق لها قراتها من قبل
أجمل ما في الشتاء ذلك السكون التام وكأن العالم يعيش في سبات عميق
أتأمل الشارع من نافذتي إنه خالٍ وكأن الجميع نيام،
ما أجمل هذا السكون وهذا الهدوء. ،
تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّه وكأنها تهمس، في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا.

كانت حقا بدات فى حياة مستقرة
فرحة بعملها ومن انتهاء معاناتها مع زوجها فبرغم حسن معاملته لها الا انها لم تشعر بحبه لها كما كانت تعشقه
قد يكون لانه أول من غزا قلبها وظهر فى وقت كانت هى منكسرة ومتألمة وبحاجة لمن يضمد جرتحها فكان هو
تناسته الأن وطوت صفحته من حياته وطردت العشق بعيدا عن دربها
كانت مستمتعة بهطول الامطار وتدعو الله فى سرها
...........................
اما فى مكان بعيد فى فيلا ضخمة يتابع عاشق ولهان قطرات المطر ويدعو الله أن تلتفت له هذه الملاك ولو لمرة
حقا كان زير نساء وكانت النساء لا تستطيع مقاومة جاذبيته ولكن ماذا حل به تغير كليا اصبح عاشق لها ولا يعرف متى أحبها وأين وكيف فقط عشقها وتمناها أن تكون النور الذى يضئ دربه من غرق سنوات فى المعاصى والحرمات
تمناها ودعا الله أن تكون حلاله وزوجته أمام الله والناس
كان سرحا يتخيل حياتهما ولكنه برغم جرأته المعهودة الا أن الخجل يكون رفيقه اذا رأها
.....................................
يمر المساء وترسل الشمس أشعتها الذهبية معلنة عن بداية يوم جديد
فى شركة يوسف
حنين : صباح الخير
باقى المصممين : صباح النور
حنين تجلس على مكتبها وتنتظر حتى تأتيها الاوامر بشأن التصاميم الجديدة
بعد حوالى الساعة تتصل عليها السكرتيرة وتخبرها بضرورة ذهابها لمكتب يوسف
بوقار واحتشام تطرق حنين باب مكتبه ويسمح لها بالدخول
حنين : السلام عليكم
يوسف : وعليكم السلام – اتفضلى يا أنسة حنين اقعدى
تجلس حنين فيكمل يوسف : تحبى تشربى ايه ؟
حنين : شكرا يا فندم بس حضرتك طلبتنى
يوسف : ايوا – أنا عندى ليكى خبر حلو قوى
حنين : خير حضرتك
يوسف : العرض امبارح كان مميز جدا وأنا قررت اننا هنشارك فى أسبوع الموضة بباريس
حنين بفرحة : ايه – بجد يا فندم
يوسف : اه انا ليا مصممين معروفين وهما هيعملولنا دعاية هناك – بس طبعا علشان ننجح ونوصل وتبقى ماركة شركتنا عالمية لازم شغلنا يبقى عالمى – والحقيقة انتى شغلك ما شاء الله فانا اخترتك علشان تمثلى الشركة فى أسبوع الموضة بباريس
حنين : ايه يا فندم – أنا متشكرة جدا لحضرتك بجد – دى كانت أمنية حياتى انى أوصل للعالمية
يوسف : الجديد بقى اننا هنعدل الازياء بتاعتنا وهنخليها ازياء اسلامية محتشمة وفى نفس الوقت تناسب الدين والموضة – ايه رايك يا حنين – اسف – انسة حنين
حنين : طبعا دى فكرة ممتازة يا فندم هترضى ربنا علشان يبارك لنا فى شغلنا وكمان احنا هنكسب ثواب كبير فى اننا نعرض ملابس محتشمة وبتواكب الموضة يعنى محدش هيبقاله حجة على ان الحجاب مش عالموضة
يوسف : تمام يبقى عايز فى خلال شهر تصاميم اسلامية علشان اسبوع الموضة الاسبوع الجاى فمش عايزيين تغيير وأنا هطلب من الجميع يساعدك طبعا ومن هنا ورايح انتى هتبقى كبيرة المصممين
حنين : ايوا يا فندم بس المدام ميرنا
يوسف : متقلقيش من ميرنا انا عارف بلعبها كويس وانها ناوية تروح شركة منافسة لينا علشان كدا وافقت على القماش السك اللى جبهولنا الموردين الاول وأنا قررت ان المجموعة اللى فاتت تبقى أخر تعامل لشركتى معاها
حنين : ربنا يوفق الجميع
...........................
خرجت من مكتبه وهى تتراقص فرحا على ترقيتها وقرب تحقيق أمنيتها بأن تصبح مصصممة عالمية واسلامية
.......................................
انكبت على تصاميمها لمدة أسبوع حتى أخرجت عده تصاميم وقررت عرضها على يوسف لتضعه فى الصورة
طرقت مكتبه فأذن لها بالدخول فعرضت عليه هذه التصاميم
يوسف : هايل روعة انتى بجد فنانة
التصاميم دى أنا موافق عليها كلها ومن بكرا هتطلبى نوعية القماش اللى عايزاها وتبدوا فى التنفيذ
...................
كان العمل على قدم وساق حتى أـموا العمل وجهزت التصاميم
وحان وقت السفر لاسبوع الموضة بباريس
حجزت الشركة لحنين تذاكر السفر والاقامة بأحد الفنادق الشهيرة بباريس
وضبت حقيبتها وذهبت للمطار
انهت أوراقها وحان وقت صعودها الطائرة
جلست على المقعد الذى دلتها عليه المضيفة بعدها بدقائق تفاجأت به يجلس على المقعد المجاور لها
ترى ماذا تخبئ لهم مدينة الأحلام
يتبع ................
الفصل الخامس عشر
جلست على المقعد الذى دلتها عليه المضيفة وبعدها بدقائق جلس فى المقعد المجاور لها
نظرت بدهشة قائلة : يوسف بيه
يوسف : ايوا امال انتى فاكرة انك هتروحى وحدك باريس
حنين : مش قصدى يا فندم – بس أنا اتفاجأ لاننا على نفس الرحلة
يوسف : اه بتوع العلاقات العامة حجزولنا على نفس الرحلة وكمان الفندق اللى هننزل فيه قريب من مكان العرض
حنين : ان شاء الله وامسكت بدفتر ما وبدأت بالكتابة ولم تكترث بوجوده طوال الرحلة حتى وان حدثها ترد عليه ردود مختصرة وسريعة
وصلا الى باريس بسلام ومنها الى الفندق
ما ان دخلت غرفتها حتى استسلمت لنوم عميق فطوال الرحلة كانت قلقة ولم تنم مطلقا
اما هو فذهب لغرفته وهاتف اهله طمئنهم وتابع العمل على تحضيرات العرض
.............................................
فى القاهرة
أمجد : بتقولى سافر باريس
منة : اه وايه الغريب فى كدا
أمجد : دا وصل للعالمية بقى ابن المحظوظة
منة : بدل ما تحسده اعمل زيه اجتهد وشد حيلك
أمجد محدثا نفسه : يا ابن ..... يا يوسف عرفت تلعبها صح بافكار حنين وتعبها هتوصل شركتك للعالمية – بس أنا ازاى عمرى ما فكرت أعرض فى أسبوع الموضة قبل كدا – حنين هى المفتاح – لازم حنين ترجع شركتى تانى علشان اعوض الوقف اللى وقفينه الشهور اللى فاتت – بس ازاى ازاى اقنعها ترجع تشتغل معايا من تانى
.......................................
افاقت من نومها بعد نوم عميق
نسيت التحضيرات تماما
دخلت وتحممت سريعا وارتدت ملابسها وهبطت الى قسم الاستقبال لتسأل عن مديرها يوسف فهو من سيأخذها لمكان العرض
فى قسم الاستقبال
سالت حنين موظفة الاستقبال عن امكانية مهاتفتها لغرفة المصرى يوسف صالح فهاتفته الموظفة
: possible Tel Egyptian Room Yousif Saleh
Le réceptionniste: une minute s'il vous plaît - Allez-y, Mlle
حنين : السلام عليكم
يوسف : صوت مصرى يبقى اكيد حنين
حنين : ايوا يا فندم انا حنين كنت عايز اسأل حضرتك امتى هنروح للمكان الى هيكون فى العرض والعارضات علشان البروفة
يوسف ضاحكا : صحى النوم يا حنين أنا رحت من بدرى واتأكدت من كل شئ متقلقيش نفسك بكرا الصبح هاخدك ان شاء الله
حنين : ان شاء الله يا فندم
يوسف : ايه رأيك نخرج نعمل جولة واهو نغير جو
حنين بخجل من رده : والله يا فندم كان نفسى بس الجو برد جدا ودى باريس مش القاهرة
يوسف : برد ايه انتى تقلى هدومك وعشر دقايق الاقيكى فى الريسبشن
واغلق الهاتف كى لا يعطيها فرصة لترفض
حنين بعد أن اغلق الهاتف : ايه الاهبل دا بقوله الدنيا برد يعنى يحس على دمه انى مش عايزة اخرج معاه يوووه امرى لله
انتظرته فى الاستقبال حتى جائها وقال : مساء الخير
حنين : مساء النور
يوسف : جاهزة
حنين : اه جاهزة
خرجا سويا وتنزها فى شوارع باريس وكانت
يوسف وقد اندمج بدور المرشد السياحى
دا بقى شارع الشانزيليزيه احنا العرض بتاعنا هيكون فى قاعة فى الشارع دا ودا طبعا فيه أشهر المحلات وأشهر الماركات العالمية
حنين : واو جميل جدا
ليكمل يوسف : تعالى اما ادخلك المطعم داب يقدم بيتزا روعة
تناولا طعامهما وكانت حنين فى انبهار مما ترى من جمال وسحر مدينة باريس كما يقال عنها
بعد ان انهوا طعامهم اكملوا جولتهم فباغتها بسؤال : حنين انتى مرتبطة
حنين بارتباك وصدمة من سؤاله : وحضرتك بتسألنى ليه ؟
يوسف : أسف لو السؤال ضايقك
حنين : لا عادى بس أنا استغربت ان حضرتك سألتنى سؤال زى دا
يوسف : لا أنا كان قصدى نتعرف أكتر أًلأى مش شايف دبلة فى ايدك
حنين : أ،أ مطلقة
يوسف : تعجب من صراحتها فقد اعتقد انها ستنكر زواجها الاول
يوسف : مطلقة
حنين ك ايه هو عيب ان الواحدة تبقى مطلقة
يوسف : اكيد لا طبعا بس شايفك صغيرة على انك تكونى لحقتى تتجوزى وتطلقى
لم تعلق حنين على جملته
حنين : احيانا الظروف بتضطرنا نعمل حاجات شايفين انها الصح بس مع الوقت بنعررف انها كانت أكبر غلطة فى حياتنا
فهم مغزى كلامها وعلم بأنها تقصد زواجها من أمجد
تحدثا كثيرا وتسامرا حتى طلبت منه أن يعودا للفندق
عادا للفندق ووعدها اذا نجح عرضهم سيعيدان القيام بهذه الجولة ولكن نهارا ليتمكنا اكثر من رؤية المدينة والتمتع بها
..............................................
فى الصباح كان ينتظرها وذهبا لمكان العرض وكانت التجهيزات على قدم وساق
واخيرا جاء يوم العرض
ذهل الجميع من عرضهم ونجح العرض للغاية وقامت العديد من مجلات الموضة العالمية بتغطية عرضهم وكانا سعيدان للغاية بنجاح العرض
فى اليوم التالى تجهزا للذهاب فى النزهة التى وعدها بها ان نجح العرض
ذهب بها الى حديقة غابات بالونيا الشهيرة حتى وصلا لبحيرة العشاق الموجودة بالحديقة والتى يفضلها العشاق ويتمنوا ما يريدون هناك
وقفا امام البحيرة وقال يوسف : دى بقى بحيرة العشاق الكل بيجى هنا وبيتمنى اللى نفسه فيه
حنين : اممممممم
يوسف : غمضى عينك واتمنى أمنية انتى عايزاها
أغمضت عيونها وتمنت
كان يراقبها فقد ازدادت بريقا وهى سرحة تتمنى كان اعجابه بجمالها وهدوئها وصدقها وخجلها يجذبانه يوما عن اليوم السابق
فتحت عيونها فجأة فراته ينظر لها
خجلت وتضايقت وقالت : خلاص ممكن نروح نشو مكان تانى
يوسف : اكيد
خرجا من الحديقة واستقلا تاكسيا وذهب بها لمدينة ديزنى يورب للالعاب
وهناك عادت كطفلة صغيرة بمرح وطفوليه
بعدها اخذها لقوس النصر واعجبت به كثيرا وبنهايه الرحلة اخذها لمتحف اللوفر خلف ساحة الكونكورد فى نهاية الشانزيليزيه وشاهدا العديد من اللوحات الرائعة منها لوحة الموناليزا
عادا بعدها للفندق وفى الصباح عادوا لام الدنيا بلدنا الغالية
..................................
أقام يوسف حفلة بمنايبة حصولة ماركته على الجودة العالمية وتوسع عمله بشكل كبير بعد عرض باريس وأصر على جميع موظفيه ان يحضروا الحفل حتى لا تهرب حنين ولا تأتى
يومها كانت الاجواء صاخبة والحفلة رائعة فقد ارتدت منة رغم برودة الجو
وارتدت حنين
وكان هو كالامير فى الحفلة
ولكن منة والتى بدأت تتذكر حنين لانها رأتها من قبل فى شركة زوجها فذهبت ليوسف وسألته
منة : يوسف مش البت اللى هناك دى اللى بتقول المصممة اللى عملت عرض باريس مش كانت بتشتغل عند أمجد
يوسف : أه بتسألأى ليه
منة : معرفش بس انت شغلتها معاك ليه
يوسف : علشان شاطرة ومميزة وبتحب شغلها ومش تافهه
منة ك قلتلى مميزة شكلك وقعتها يا جو
يوسف : منة احترمى نفسك متتكلميش عليها بالطريقة دى
منة : لا والله ودا من امتى الحمقة دى ما انت ياما عرفت بنات تفرق ايه عنهم
يوسف : منة طلعيها من دماغك دى نضيفة مش زى الزبالة اللى كنت أعرفهم زمان
منة : حوش حوش الحب اللى بينط من عينيك شكلك وقعت يا جو بس بصراحة زوقك زبالة
تركها يوسف وابتعد عنها كى لا يغضب عليها ويفسد حفلته هما اشوف مبشوفش غيرها
الوحيدة اللي معاها و فهواها ارتحت انا
عمرها ما هتبقى ماضي اللي بينا مكانش عادي
حب عاش من يوم لقانا ولسه هيعيش 100 سنة

بانيت قيمتها لما ضاعت من ايديا
طيبة وحنان مش موجودين غير فيها هيا
كان قلبها من غير ما اقول بيحس بيا
لو عشت فوق العمر عمر هعيشه ليها
هفضل فاكرها وعمري يوم ما هكون ناسيها
وهعيش على أمل اني يوم اشوف عينيها

كل ما انساها افتكرها مهما اشوف مبشوفش غيرها
الوحيدة اللي معاها و فهواها ارتحت انا
عمرها ما هتبقى ماضي اللي بينا مكانش عادي
حب عاش من يوم لقانا ولسه هيعيش 100 سنة

فاتن : فكرة زواج ابنها تزعجها بشدة
منة تتابع أمجد بقلق من نافذتها وترى مدى ضيقه وهو جالس فى سيارته خارج المنزل
............................................
فى الصباح
فى شركات صالح
يدخل عليه المكتب أحد رجاله
صالح : اسمع أنا عايز معلومات مفصلة عن المصممة حنين عبد الرحمن اللى بتشتغل فى شركة يوسف ابنى – كل حاجة ماضيها ساكنة فين – تعرف مين – بتخرج تروح فين – مين اصحابها – فين اهلها
الرجل : تمام يا فندم
...........................................
بعد عدة أيام يأتى الرجل بملف به جميع المعلومات عن حنين عبد الرحمن
يتبع ......................
الفصل الثامن عشر
بعد عدة أيام يأتى الرجل بملفٍ به جميع المعلومات عن حنين عبد الرحمن
بعد عدة دقائق يمسك صالح بالملف ويبدأ بقرائته
.......................................
فى شركة يوسف
كانت حنين بمكتبه تعرض عليه التصاميم الجديدة
يوسف وهو ينظر فى التصاميم : كالعاده هايل وطبعاً موافق عليهم أنتِ مكسب كبير لشركتى يا حنين
حنين : متشكرة يا أستاذ يوسف
يوسف وهو ينظر لها بعيون ٍ لامعة : إيه استاذ دى مش إحنا قلنا يوسف وحنين بدون ألقاب
حنين تطأطأ رأسها خجلاً ولا تجيبه
..............................................
فى شركة صالح
صالح بعد أن قرأ عدة أسطر وبدأ فى الانفعال وأكمل قراءة الملف للنهاية حتى ارتفع ضغطه وطلب من السكرتيرة أن تحضر حبوب الضغط
تدخل عليه سكرتيرته الحسناء سهيلة
سهيلة سكرتيرة صالح والد يوسف فتاة لعوب متبرجة أقل ما توصف به هو العرى شغلت عقل وقلب صالح ويخفى أمرها عن الجميع عينها سكرتيرة له لتكون بقربه دائماً
سهيلة : خد يا صالح مالك بس بتقرأ إيه
إيه اللى ضايقك بالشكل دا ورفع ضغطك
أخذ حبة دواء الضغط ثم شاور للسكرتيره سهيلة بأن تذهب فخرجت من مكتبه
أمسك هاتفه وأتصل على ابنه يوسف

يرن هاتف يوسف معلناً عن رقم والده فيقول : بعد اذنك يا حنين دا والدى ولازم أرد
حنين : أكيد اتفضل
ويجيب على الهاتف
يوسف : الو السلام عليكم ‘ ازيك يا بابا
صالح بلهجة غاضبة : زى الزفت عشر دقايق والاقيك فى الفيلا
أنا هخرج دلوقتى من الشركة وعايز أروح ألاقيك قدامى سامع

يوسف بتعجب وينظر فى ساعة يده : دلوقتى ليه خير دى الساعة مجاتش عشرة وأنا عندى شغل مهم
صالح بغضب : نفذ اللى بقولك عليه وأغلق الهاتف
بقلق استأذن يوسف من حنين وغادر لمنزله
يصل يوسف منزل والده يجد والدته جالسة تتحدث بالهاتف تلاحظ عودته فتغلق الهاتف وتسأله متعجبه من عودته المبكرة
فاتن بقلق : يوسف خير راجع النهارده بدرى يعنى
يوسف : معرفش بابا أتصل وقالى اسبقنى على البيت ضرورى
فاتن : ليه فى إيه لدا كله
رن جرس المنزل فتح يوسف فوجد نيران أبيه تسبقه
صالح بغضب ملقياً الملف بوجه يوسف ويصيح : بقى دى اللى عايز تتجوزها مش كدا
يوسف وأدرك ما يرمى إليه والده فصمت
فاتن بتعجب : فى إيه يا صالح اهدى شويه علشان الضغط
صالح : اهدى عايزانى اهدى طب اقرى وأمسك الملف وأعطاه لها
اقرى وشوفى المصيبة اللى حلت على دماغنا
أمسكت فاتن الملف وقرأته حتى وصلت لسطر متزوجة من أمجد ياسين رجل الاعمال المعروف وطليقته حاليا
فاتن بغضب وصدمة وهى تنظر ليوسف : يوسف انطق الكلام المكتوب هنا دا صحيح
يوسف : أه صحيح وفيها إيه إنها مطلقة أنا مش أول واحد يتجوز واحدة مطلقة
صالح ليثور أكثر : مطلقة وكنت عارف إنها كانت متجوزة الحيوان جوز أختك
فاتن لتنتبه من اسم الطليق مرة أخرى فتعيد القراءة لتجده أمجد ياسين
فاتن بصدمة ممزوجة بالغضب : ابن .... بقى كان متجوز على بنتى ال .... ابن ..... يعمل كدا كان متجوز على بنتى
صالح : يوسف انطق إنت َ كنت عارف إنه كان متجوزها على أختك ؟
يوسف بقلق : بابا أنا عرفت متأخر وكان وقتها طلقها مش مهم كنت أعرف ولا لا المهم إنه طلقها وبعد عنها وهو ومنة مبسوطين فى حياتهم فمفيش داعى نخرب ما بينهم ومنة لو عرفت هتخرب الدنيا عليه
فاتن : إنت يا ابنى مجنون حصل حاجة لعقلك
بقى عايز تتجوز واحدة كانت متجوزة جوز أختك وبكل بساطة بتقولى ما هو سابها وطلقها يعنى هى طلعت كمان خطافة رجالة دى واحدة تستأمن تتجوزها
ضحكت على أمجد واتجوزها وبعد ما طلقها رسمت عليك وعايز تتجوزها بسهولة إنت أكيد مش بعقلك دى واحدة بنت .... وخطافة رجالة وبتدور على الفلوس بس
يوسف : ماما لو سمحتِ اتكلمى عنها كويس حنين إنسانة محترمة وصدقينى لما هتعرفيها هتحبيها وتحترميها
فاتن : إنتَ بتتكلم من عقلك إنتَ فاكر إنى هتعرف عليها من الاساس ولا هسمحلك تتكلم معاها تانى أنت هتطردها من الشركة وإياك أسمع أنك بتقابلها أو تكلمها
ليقاطع جدالهم صالح بحزم : يوسف البنت دى مش عايز اسمع سيرتها تانى وترفدها من الشركة وأمجد لازم يتأدب على عملته دى مش هعديهاله بالساهل حتى لو كان طلقها ازاى اصلاً يتجرأ ويتجوز على بنتى

يرتاب يوسف ويقلق اكثر ويقع بين نارين نار حبها ونار أهله : يعنى إيه مجبش سيرتها انا بقولك بحبها وعايز أتجوزها وميهمنيش حاجة فى ماضيها
صالح بنبرة غضب وحزم : خلص الكلام هنا
يخرج يوسف غاضب من المنزل بعد معرفة والديه بالأمر وفشل محاولته لإخفاء موضوع زواجها عنهم
...........................................
فاتن موجها كلامها لصالح : وأنت هتسيب أمجد ينفد بعملته دى
صالح : سيبيلى أمجد أنا هربيه اتصلى بمنة حالاً وقوليلها تلم شنطها وتجيب ولادها وتيجى
اتصلت فاتن على ابنتها
منة : هاااى يا مامى عاملى إيه ؟
فاتن : الحمد لله تمام اسمعى يا منة أنا عايزاكى تلمى شنطك وتجيبى الولاد وتيجى عندنا
منة بتعجب : ليه يا مامى خير فى حاجة أنتوا كويسين
فاتن : حبيبتى احنا كويسين اعملى اللى بقولك عليه وتعالى هفهمك كل حاجة
منة : متفهمينى دلوقتى فى إيه وليه عايزانى اسيب بيتى وأجى
فاتن : يوووه بقولك اسمعى الكلام ولما تيجى هحكيلك
ليسمع صالح جدال فاتن ومنة فيمسك الهاتف ويحدث منة : الو
منة : بابى ازيك يا حبيبى
صالح : الحمد لله كويس – اسمعى الكلام اللى مامى قالتلك عليه أنا هبعتلك السواق ولما تيجى هتفهمى
شعرت منة بالقلق ولكنها نفذت كلام والدها
...........................
بعد حوالى الساعتين
وصلت منة وصغارها لبيت والدها
استقبلها والديها
منة بقلق : فى إيه قلقتونى ‘ حصل إيه ؟
تنادى فاتن على الخادمة لتصعد بالصغار إلى الطابق العلوى
تقص فاتن على ابنتها ما عرفوه وما قاله يوسف وعلاقة أمجد بحنين
منة بغضب : كنت شاكة وهو يحلفلى إنها كانت نزوة وطلعت بنت ..... دى كانت قدامى ومعرفتهاش ومشكتش لحظة فيها معرفش إزاى أما حرقت قلبك يا أمجد بقى أنا تتجوز علّّى والله لأحرمك من الولاد ومنى وخليكى تتعذب بعيد عننا وأخويا :أن عارف ومخبى علّى
صالح : أهدى إنتِ وأنا هجيبلك حقك
...............................
أما يوسف فكان غاضب وحزين فقرر أن يبعد عدة أيام عن أهله ليفكروا ملياً ويعطى لنفسه المجال ليعيد التفكير مجدداً ويجد حلاً للإقناع أهله بحنين فهو فى قرارة نفسه لن يتخلى عنها سيتزوجها سواءٌ وافقوا أم أبوا هذه الزيجة
فقرر أن يبتعد عنهم فترة فذهب لشقته والتى كان وكراً للمعاصى قديماً
.........................................
فى المساء عاد أمجد لمنزله ولم يجد زوجته أو أبنائه فقلق وهاتفها ولم تجيبه عده مرات
فاتصل بهاتف والدتها والتى نال منها ما يستحقه وأكثر
ارتعب بمجرد معرفته بأن منة علمت بأمر زواجه من حنين فارتبك ولم يدرى ما الحل أو كيف سيواجهها بعد ذلك خاصة مع ضعفه امامها
أما حنين فكانت حياتها تسير بشكل جيد تذهب لعملها صباحاً تم تزور أطفال الملجأ وتعود بعدها لشقتها
..................................
فى حارة البلطجى حودة
حودة محدثاً أحد رجاله : فين ياد فلوس الحاجة
الرجل : ما أنتَ عارف يا معلم الحال واقف ومحد ش معاه يشترى الكيف
حوده : وبعدين هنفضل كدا كتير لا ما هو مش حوده اللى يقعد مفلس كدا ثم لمعت فى ذهنه فكرة خبيثة
..............................................
فلى شقة يوسف
يمسك بهاتفه ويهم بالاتصال بها ثم يتردد ويضع الهاتف
كرر هذا الشئ عدة مرات وفى النهاية ضغط الارقام وهاتفها
لتجيبه : السلام عليكم
يوسف : وعليكم السلام ‘ إزيك يا حنين عاملة إيه ؟
حنين : الحمد لله وإنت ؟
يوسف بعد أن يزفر بقوة : تمام كويس
حنين : ومالك بتقولها كدا ليه بقى دى طريقة واحد كويس ‘ باين عليك مضايق
يوسف : متشغليش بالك عادى
حنين : لو حابب تفضفض أنا بير عميق ومتخافش أنا نسايه قوى يعنى اللى
حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى