نايا للنشر الالكترونى
اهلاً اهلاً نورتونا يا رب تكونوا فى أتم الصحة والعافية
انضموا لأحلى صحبة معانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الجزء  بكاء  الحلقه_السادسه  عروس  القلب  

المواضيع الأخيرة
» الكلب المختنق
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:44 pm من طرف widad

»  بحث أدخل كلمة البحث ... التخسيس السريع رجيم كيميائي سريع لإنقاص الوزن
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:40 pm من طرف widad

» أكلات الرجيم الـ17 الأكثر قدرة علي التخسيس
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 10:37 pm من طرف widad

»  الكروسون
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 4:50 am من طرف حكاوى الكتب

» برجر دجاج
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 4:40 am من طرف حكاوى الكتب

» كيكة القهوة بالكراميل والقرفة
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 12:31 am من طرف nimo nany

» ازياء محجبات2
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الأربعاء أغسطس 10, 2016 12:05 am من طرف nimo nany

» خادمتي زوجتي
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2016 10:37 pm من طرف widad

» طالب ثانوى غلبان
حكايات الأمثال الشعبية  Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 09, 2016 7:50 pm من طرف سارة عمر

نوفمبر 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


حكايات الأمثال الشعبية

اذهب الى الأسفل

حكايات الأمثال الشعبية  Empty حكايات الأمثال الشعبية

مُساهمة من طرف حكاوى الكتب في الجمعة أغسطس 05, 2016 6:22 am

حكايات بعض الأمثال الشعبية

اللى اختشوا ماتوا
يعود هذا المثل إلى قصة قديمة حدثت, بين مجموعة من النساء كانوا يستحمون في الحمامات القديمة, حيث نشب حريق هناك, الأمر الذي اضطر بعضا منهم بالهروب من الحمام عراة من دون ملابس, أما النساء الذين اختشين و خجلن, و بقوا في الحمام ماتوا, فبدأ استعمالها كمقولة منذ ذلك الوقت.
عذر اقبح من ذنب
طلب أحد الملوك القدامى من صديق قريب له أن يضرب له مثل عن عذر يكون أقبح من الذنب, فجلس الصديق يومان يفكر, و في أحد الأيام دعا الملك صديقه, و بينما هما صاعدين على الدرج قام الصديق بقرص رجل الملك, فصاح الملك على صديقه, أن ما هذا الذي فعلته, فما كان على الصديق أن قال له( عفوك يا مولاي فقد شردت أفكاري و اعتقدت بأنك الملكة) فغضب الملك لوقاحة صديقه, الذي قال يا مولاي( هذا يا مولاي العذر الأقبح من الذنب).
اختلط الحابل بالنابل
الحابل هو الذي يصيد بالحبالة, و النابل الذي يصيده بالنبل, فيقال هذا المثل عند الإختلاط بالرأي, و يقال هنا الحابل هو السدى, و النابل هو الطعمة, أي حول حابله على نابله.
مسمار جحا
أصل الحكاية تعود إلى أن جحا كان يمتلك دارا و أراد أن يبيعها من دون أن يفرط بها, فاشترط على المشتري بأن يترك مسمارا في داخل الحائط, فوافق المشتري من دون أن يدري نية جحا, و بعد عدة أيام فوجئ المشتري بزيارة جحا له, الذي سأله عن سبب الزيارة, فرد عليه جحا بأنه قد جاء للإطمئنان على مسماره, فما كان من الرجل إلا أن رحب به و أطعمه, و لكن زيارة جحا طالت, الأمر الذي سبب إحراجا للرجل, و بعد ذلك قام جحا بشيء أغرب في هذه المرة, فقد خلع سترته و فرشها على الأرض و نام, فسأله الرجل عن ذلك, فقال جحا أنه سينام في ظل مسماره, كما قام بتكرار ذلك يوميا, بالإضافة إلى مقاسمة الرجل طعامه, الأمر الذي جعل الرجل يفر و يهرب من المنزل كله.
اللي ما يعرفش يقول عدس
تعود القصة إلى مراقبة شاب منزل رجل قد خرج إلى عمله في الصباح, و بعد خروجه هم ذلك الشاب بالدخول إلى المنزل و الإعتداء على الزوجة, فصاحت الزوجة مستغيثة, و كان لسوء الحظ أن الزوج هو المغيث في ذلك اللحظة, و الذي لم يلبث أن أخرج خنجره لقتل الشاب, الذي فر هاربا, بعد قيامه بأخذ كمية من العدس في كفه, من صحن موجود أمام منزل الزوج, الذي ظل يلحق به أمام الجيران حتى قاموا بإيقافه, فقام الشاب بتلفيق كذبة مفادها أن الزوج البخيل يلاحقه على كف العدس الذي بيده, و عز على الزوج قول الحقيقة, فقال الذي لا يعرف يقول كف عدس.
دخول الحمام مش زي خروجه
افتتح أحد الأشخاص حماما تركيا, و أعلن بأن دخول الحمام مجانا, و عند خروج الزبائن من الحمام كان صاحب الحمام يقوم بحجز ملابسهم, و يرفض تسليمها من دون مقابل مالي, و الزبائن يحتجون على ذلك بأنه قد أخبرهم بأنه مجاني, فيرد عليهم و يقول: دخول الحمام مش زي خروجه
إحنا دفنينه سوا"
يحكى أنه كان يوجد تاجران زيت يبيعان بضاعتهما على حمار، وفي يوم من الأيام مات الحمار فظنا أن تجارتهما توقفت، فاقترح أحدهما أن يدفنا الحمار ويشيدان فوقه مقام، ويدعيان أنه ضريح أحد أولياء الله الصالحين، ليأتي إليه الناس بالقرابين، وفي أحد الأيام سرق أحدهم القرابين دون مشاركة صاحبه، فهدده الثاني بأن يدعو عليه صاحب المقام، فضحك الأول قائلا: "أي صاحب مقام! إحنا دفنينه سوا"، ويقال أن مثل "تحت القبة شيخ" يرجع لنفس القصة.
جحا أولى بلحم طوره"
في أحد نوادره قام جحا باستدعاء جيرانه ليطعمهم من لحم ثوره، وطلب منهم الجلوس في صفوف منتظمة، ثم مر عليهم يقول للشيخ إنه لن يتمكن من هضم لحم الثور، وللمريض إن لحم الثور سيمرضه، وللسمين إنه ليس بحاجة للحم، وللشاب إنه قوي ويمكنه الانتظار بعد توزيع اللحم على الفقراء، وفي نهاية اليوم طلب من المدعويين الانصراف، قائلا: "جحا أولى بلحم ثوره".
على قد لحافك مد رجليك"
يرجع هذا المثل لحكاية شاب ورث عن والده أموال طائلة أنفقها ببذخ وسفه، حتى أصبح لا يملك قوت يومه فاضطر للعمل عند أحد أصحاب الحدائق، وتبين أنه ابن ترف لم يعمل من قبل فسأله صاحب العمل عن قصته، وعندما أخبره بها قرر الرجل أن يزوجه ابنته وأعطاه منزلا صغيرا وعملا بسيطا، وطلب منه أن يمد رجله على قد لحافه ليصبح ذلك مثلا دارجا.
جه يكحلها عماها"
يقال إن هذا المثل له أسطورة أن قط وكلب تربيا معا في قصر وحدثت صداقة بينهما، وكان الكلب معجبا بعيني القط فسأله ذات مرة عن سر جمالها، فقال القط إن عينيه بها كحل، ولما سأله الكلب كيف لك هذا؟ قال القط لا أعرف، فغار الكلب واحضر بعض الكحل، ووضعه على إصبعه ليضعه في عينيه، لكن مخلبه فقأ عينه بدلا من تكحيله
المتعوس متعوس ولو علقوا في رقبته فانوس"
يحكى أنه كان هناك أخوين أحدهما غني والثاني فقير، فقرر الغني في أحد الأيام أن يرسل لأخيه المال بشكل غير مباشر، لكي لا يحرجه فألقى في طريقه سرة من النقود، وانتظر أن يأتي له بخبر العثور على نقود في الطريق، لكن أخاه أخبره أنه قرر أن يأتي مغمضا عينيه هذا اليوم، فقال الأخ الغني: "المتعوس متعوس ولو علقنا على رأسه فانوس".
رجع بخفي حنين
كان حنين إسكافيا ، فجاء أعرابي و ساومه على خفين فاختلفا , فأراد حنين أن يغيظ ذلك الأعرابي , فأخذ أحد الخفين وطرحه في الطريق , ثم ألقى الآخر في مكان آخر, فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبهه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته, ثم مشى فوجد الآخر, فترك حماره وعاد ليأتي بالخف الأول, وكان حنين يكمن له فسرق منه حماره . و لما عاد الأعرابي إلى قومه فسألوه عن حماره و لماذا رجعت بدون الحمار، فأجابهم لقد رجعت بخفي حنين
أه ما هي كوسة»

كلمة «كوسة» يستخدمها المصريون فى حياتهم العامة، للتعبير عن المحاباة، والقصة الحقيقة للتعبير ترجع إلى عصر المماليك، حين كانت تقفل أبواب المدينة كلها ليلًا، ولا يسمح لأحد بالدخول وكان التجار ينتظرون حتى الصباح لكى يدخلون المدينة ويتاجرون ببضاعتهم، ولكن ثمة استنثاء كان يمنح لتجار «الكوسة»، وذلك لأن الكوسة من الخضروات سريعة التلف، ولذا كان يسمح لبائعي الكوسة فقط بالدخول والمرور من الأبواب، فحدث وصاح أحد التجار بصوت عالِ قائلًا «اه ما هي كوسة»، ومن هنا صار استخدام المصريين للتعبير «آه ما هي كوسة» كناية عن أي شئ يمر يمر بدون مراقبة أو بسرعة أو بمحاباة لشخص دون الآخر


حكاوى الكتب
حكاوى الكتب
المدير العام

تاريخ التسجيل : 25/07/2016
العمر : 28

http://nayaebook.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى